لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

أين يجب أن تسير "السكوتر"؟ مقتل شاب باريسي يفتح النقاش مجددا

 محادثة
بعض المدن الغربية نظمت مواقف السكوتر
بعض المدن الغربية نظمت مواقف السكوتر -
حقوق النشر
pelican
حجم النص Aa Aa

قتل شاب باريسي اليوم، الثلاثاء، كان يقود دراجة كهربائية صغيرة (تعرف بالإنجليزية باسم Kick Scooter)، وذلك بعد أن صدمته شاحنة، ما يطرح مجدداً مسألة تنظيم استخدام وسيلة النقل الخاصة هذه.

وتثير "السكوتر الكهربائية" جدلاً واسعاً وبلدان من الاتحاد الأوروبي وفي فرنسا، حيث يستخدمها كثيرون على الأرصفة المخصصة للمشاة، وهو استخدام قررت عدّة مدن فرنسية منعه، وفرض غرامة على المخالفين، من بينها العاصمة باريس.

وكانت رئيسة بلدية باريس آن إيدالغو قد رفعت نبرتها ضدّ "الاستخدام العشوائي" لهذه الآلات التي وصلت إلى العاصمة منذ سنة تقريباً. وطالبت إيدالغو الأسبوع الفائت الشركات المصنعة والموزعة بإجراء تعديلات على محركاتها بحيث لا تتخطى سرعتها 8 كيلومترات في الساعة.

في الواقع، تكمن مشكلة "السكوتر" قبل كل شيء في المكان المخصص لسيرها: فالبنسبة للدراجات الهوائية، هناك في كل بلدان الاتحاد الأوروبي خطوط خصصت لها، وهي عادة ما تكون في طرف الطريق الذي تستخدمه السيارات، ووسائل النقل العمومي.

ولكن سائقي "السكوتر" لا يسيرون في تلك الخطوط أبداً.

ويطرح هذا الاستخدام العشوائي مشكلة كبيرة، خصوصاً في ظل عدم وجود خطوط سير بديلة للماكينات. في الواقع، يمكن لصاحب "السكوتر" أن يستخدمها في المناطق المخصصة للمشاة في وسط المدن، وعلى الأرصفة وفي الحدائق.

وبحسب مصدر مقرب من ملف الحادث اليوم، لم يلتزم الشاب الذي توفي اليوم بأفضلية المرور، ما أدى إلى اصطدامه بشاحنة ووفاته بعد نقله إلى أحد المستشفيات الباريسية.

غير أن البعض يسخر مما يشاع في الصحافة ويطرح السؤال التالي: ما دام قانون السير الفرنسي لا ينطبق على "السكوتر" كما ينطبق على الدراجات الهوائية والنارية، عن أي أولوية مرور يتم الحديث هنا؟

اليوم، يقدر عدد "السكوتر" في باريس بنحو 20.000 وهي في الحقيقة تجارة تزدهر في مدن فرنسية كثيرة.

وبسبب غياب قانون ينظم سير هذه الآلات الكهربائية، بادرت بلدية باريس إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات سابقاً، منها منعُ ركن هذه "الوحوش الصغيرة" كما يسميها البعض، على الأرصفة، وتغريم المخالفين.

وطالبت كذلك إيدالغو بتحديد سرعتها القصوى بعشرين كيلومتراً في الساعة تفادياً للحوادث، التي وقع عدد لا بأس به منها في السابق.

فيما يتعلق بالنقطة الأخيرة، ليس هناك من إحصائيات رسمية تتعلق بحوادث "السكوتر" في فرنسا، ولكن حوادث سير عدّة احتلت عناوين الصحف المحلية مؤخراً.

في نيسان/أبريل الماضي، دهس سائق "سكوتر" رجلاً عجوزاً ما أدى إلى مقتله.