لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الحكومة الهندية: انفصاليو كشمير مستعدون لإجراء محادثات

Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من فايز بخاري

سريناجار (رويترز) – قال زعيم أكبر جماعة انفصالية في كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان يوم الاثنين إن جماعته مستعدة لإجراء محادثات مع الحكومة الهندية وجاء ذلك بعد أن قال حاكم ولاية جامو وكشمير إنه متفائل بإجراء حوار.

ووادي كشمير الذي تسكنه أغلبية مسلمة محل نزاع مستمر منذ سبعة عقود بين الدولتين النوويتين الهند وباكستان اللتين تريد كل منهما السيادة الكاملة على المنطقة لكنها تسيطر على جزء منها.

وزادت حدة اللهجة بين نيودلهي وإسلام اباد وكذلك من جانب الانفصاليين الذين يقول كثيرون منهم إنهم يريدون الانضمام إلى باكستان منذ فبراير شباط الذي شهد مقتل أكثر من 40 من أفراد قوات الأمن الهندية في هجوم انتحاري أعلنت جماعة متشددة تنشط في باكستان مسؤوليتها عنه.

وستكون أي محادثات لحل النزاع صعبة للغاية.

لكن ساتيا بال مالك حاكم ولاية جامو وكشمير التي يوجد فيها الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير قال في مؤتمر صحفي يوم السبت إنه لاحظ تخفيفا في موقف قادة الجماعات الانفصالية ومن بينها جماعة مؤتمر الحرية ذات النفوذ.

وقال “أشعر بالسعادة لأن درجة الحرارة في الوادي انخفضت بالمقارنة بما كانت عليه خلال وصولي إلى كشمير”.

ويحكم مالك جامو وكشمير منذ أغسطس آب 2018 بعد وقت قصير من انسحاب حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم من ائتلاف مع حزب محلي وفرض الحكم المباشر للولاية من نيودلهي.

ومضى مالك قائلا “اليوم (مؤتمر) الحرية الذي أغلق أبوابه في وقت من الأوقات… مستعد للمحادثات مع حكومة الهند”.

وردا على ذلك قال مير واعظ عمر فاروق رئيس مؤتمر الحرية وهو حركة سياسية تريد الاستقلال عن الهند لرويترز يوم الاثنين إنه يرحب بالمحادثات.

وقال “مؤتمر الحرية دائما يؤيد المحادثات كوسيلة للحل”. وأضاف “الكشميريون وهم الأكثر تأثرا خلال الاثنتين وسبعين سنة الماضية يريدون الحل بالطبع”.

وكشمير التي ظل مصيرها معلقا خلال التقسيم بين الهند وباكستان في عام 1947 موضع اهتمام كبير من حكومة حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي فاز بفترة ثانية في الحكم مع زيادة أغلبية حزبه في البرلمان في انتخابات مايو أيار.

ومنذ هجوم فبراير شباط تشن الحكومة حملة واسعة على الانفصاليين والإسلاميين المتشددين الذين ينشطون في المنطقة وتقع معارك يومية تقريبا بالرصاص بين قوات الأمن ومتشددين مسلحين.

ويريد حزب بهاراتيا جاناتا أيضا إلغاء امتيازات خاصة لجامو وكشمير، الولاية الهندية الوحيدة التي تسكنها أغلبية مسلمة، ويثير ذلك غضب الكشميريين.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة