Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

استقالة شقيق رئيس السنغال بعد مزاعم احتيال ترتبط بقطاع الطاقة

استقالة شقيق رئيس السنغال بعد مزاعم احتيال ترتبط بقطاع الطاقة
الرئيس السنغالي ماكي سال يغادر بعد اجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه بباريس يوم 15 مايو أيار 2019. تصوير: شارل بلاتيو - رويترز. Copyright (Reuters)
Copyright (Reuters)
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

دكار (رويترز) - أعلن علي سال شقيق الرئيس السنغالي ماكي سال استقالته من منصبه بالحكومة يوم الاثنين وذلك بعد اتهامه بالتحايل بشأن عقود للغاز الطبيعي.

وكان تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في وقت سابق من يونيو حزيران زعم أن شركة يديرها سال تلقت 250 ألف دولار سرا في 2014 من فرانك تيميش وهو رجل أعمال فازت شركته تيميش كوربوريشن في ذلك العام بترخيص استغلال حقلي غاز بحريين كبيرين.

وهيمنت القضية على وسائل الإعلام المحلية، وألقت بظلالها على بداية ولاية الرئيس الثانية في الحكم. وخرج محتجون للشوارع في العاصمة دكار خلال الأسابيع الاخيرة، وأمر رئيس الادعاء بفتح تحقيق.

وكان للقضية تداعيات دولية أيضا. وذكرت (بي.بي.سي) أن شركة "بي.بي" البريطانية للطاقة وافقت في عام 2017 على دفع 250 مليون دولار لتيميش مقابل حصة في الترخيصين علاوة على مدفوعات امتياز بنحو عشرة مليارات دولار على مدار عقود.

وتقول "بي.بي" إن المبلغ يقل كثيرا عن عشرة مليارات دولار وإنها أجرت فحصا فنيا مستفيضا قبل التوقيع على الصفقة. ونفى رجل الأعمال تيميش ارتكاب أي مخالفات.

وقال علي سال، وهو رئيس بلدية إحدى ضواحي العاصمة دكار، إنه استقال من منصبه في هيئة مرتبطة بالخزانة العامة لكنه نفى حصوله على أي أموال من تيميش.

وأضاف سال في بيان أن المزاعم جزء من حملة ضده تسعى لجعله "العدو الأول للشعب".

(رويترز)

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد عام من الانقلاب: حالة من الإحباط في النيجر جرّاء التدهور الاقتصادي وعزلة البلاد

تقرير أممي يُثير القلق: خطر سرقة الأعضاء البشرية للمهاجرين يتزايد

شوارع نيروبي تشتعل غضبا على قانون الضرائب