حفتر يتوعد بضرب الأهداف التركية في ليبيا لمساندتها حكومة الوفاق في طرابلس

 محادثة
أحد مقاتلي حكومة الوفاق يسكب زيتا على الرصاص خلال المعارك مع قوات المشير خليفة حفتر. أيار/2019
أحد مقاتلي حكومة الوفاق يسكب زيتا على الرصاص خلال المعارك مع قوات المشير خليفة حفتر. أيار/2019 -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

قال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر، إن "الأراضي الليبية تتعرض منذ فترة لغزو تركي نتج عنه أعمالا تخريبية، لذلك أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية الأوامر التالية للقوات الجوية والبرية، والتي تقضي باستهداف السفن والقوارب التركية داخل المياه الاقليمية واستهداف كافة الأهداف الاستراتيجية التركية".

وأضاف المسماري خلال مؤتمر صحافي عقده الجمعة 28 يونيو/حزيران، أن "قوات شرق ليبيا تعتبر الشركات والمقرات التركية وكافة المشروعات التي تعود للدولة التركية أهدافا مشروعة للقوات المسلحة ردا على هذا العدوان".

ولفت إلى أنه تم إيقاف جميع الرحلات من وإلى تركيا، وسوف يتم القبض على أي تركي داخل الأراضي الليبية.

وتابع المسماري "منذ بداية 4/4 (بتاريخ 4 نيسان/أبريل) ونحن نتحدث عن تدخل تركي_ قطري_ أجنبي في مدينة طرابلس لصالح "الميليشيات الإرهابية" على حد وصفه، هذا التدخل وصل إلى أن تركيا تتدخل في المعركة بشكل مباشر بجنودها، بطائراتها بسفنها بكل إمداداتها وتصل الآن إلى طرابلس ومصراطة".

وتدعم تركيا الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في طرابلس والتي وجهت يوم الأربعاء ضربة لقوات الجيش الوطني الليبي التي تحاول السيطرة على العاصمة في هجوم بدأ قبل ثلاثة أشهر.

وقال دبلوماسيون إن تركيا زودت القوات المتحالفة مع رئيس الوزراء فائز السراج بطائرات مسيرة وشاحنات في حين تلقى الجيش الوطني الليبي دعما من دولة الإمارات العربية ومصر.

وأخفق الجيش الوطني الليبي المتحالف مع حكومة موازية في الشرق في السيطرة على طرابلس ولكنه يحظى بتفوق جوي. وقام عدة مرات بمهاجمة مطار طرابلس. وقال المسماري أيضا إن قواته فقدت 43 جنديا في معركة غريان التي سيطرت عليها قوات طرابلس يوم الأربعاء.

وكانت غريان القاعدة الأمامية الرئيسية للجيش الوطني الليبي التي كانت تصل إليها القوات والأسلحة والذخيرة من الشرق. وبدأ الجيش الوطني الليبي حملته على طرابلس من غريان.

ولا يزال الجيش الوطني الليبي يسيطر على بلدة ترهونة الواقعة جنوب شرقي طرابلس والتي تمثل قاعدته الرئيسية الثانية في الهجوم. ويقول حفتر وأنصاره إنهم يحاولون تحرير العاصمة من الفصائل المسؤولة عن زعزعة الاستقرار في ليبيا منذ سقوط معمر القذافي في انتفاضة ساندها حلف شمال الأطلسي عام 2011.

للمزيد على يورونيوز:

أردوغان يتحدث عن مقتل خاشقجي وعن صواريخ إس-400 الروسية ومقاتلات إف-35 الأميركية

قوات الحكومة الليبية تستعيد بلدة غريان جنوبي طرابلس

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: