عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الموت في البحر أو في البرّ.. شاهد آثار القصف على مركز احتجاز المهاجرين في طرابلس

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
مركز احتجاز لمهاجرين غير شرعيين في إحدى ضواحي العاصمة الليبية طرابلس
مركز احتجاز لمهاجرين غير شرعيين في إحدى ضواحي العاصمة الليبية طرابلس   -   حقوق النشر  رويترز
حجم النص Aa Aa

قُتل ما لا يقل عن 44 شخصًا وأصيب أكثر من 130 في غارة جوية استهدفت الأربعاء مركز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين، كان يؤوي نحو 600 شخص في ضاحية تاجوراء بالقرب من العاصمة الليبية طرابلس. وأدان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الهجوم الذي اتُهم قوات شرق ليبيا أو ما يعرف بالجيش الوطني الليبي بزعامة المشير خليفة حفتر بالوقوف وراءها. وقال سلامة في بيان إن الضربة "ترقى إلى مستوى جريمة حرب". لكن الناطق باسم قوات حفتر العميد خالد المحجوب نفى أن تكون عناصره استهدفت مركزا للمهاجرين في طرابلس واتهم المجموعات المسلحة المناوئة لقوات حفتر باستخدام المهاجرين كدروع بشرية.

وأظهرت الصور مهاجرين أفارقة يخضعون للجراحة في أحد المستشفيات بعد الضربة، بينما استلقى آخرون على أسرّة، بعضهم مغطى بالغبار والبعض الآخر ضُمّدت أطرافه.

من جهته قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأمين العام يشعر بالغضب من الضربة الجوية التي أصابت مركزا لاحتجاز المهاجرين في ليبيا وأدت إلى مقتل عشرات المهاجرين واللاجئين، ودعا إلى تحقيق مستقل في الضربة. وأضاف المتحدث ستيفان دوجاريك أن غوتيريش أشار أيضا إلى أن الإحداثيات الدقيقة لمركز المهاجرين قدمت للأطراف المتحاربة.

وقال دبلوماسيون إنه من المقرر أيضا أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة بشأن ليبيا في وقت لاحق الأربعاء.

وتعد ليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين من إفريقيا الفارّين من الفقر والحرب للوصول إلى إيطاليا عن طريق القوارب. وفي إطار الإتفاقيات الأخيرة بين ليبيا والإتحاد الأوروبي من جهة وليبيا وإيطاليا من جهة أخرى، فقد تم انشاء مراكز احتجاز في عدة مناطق في العاصمة طرابلس يمولها الإتحاد الأوروبي تديرها الحكومة.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وتعتبر جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان والأمم المتحدة ظروف احتجاز الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين غير إنسانية.

الصراع جزء من الفوضى في الدولة المنتجة للنفط والغاز منذ الإطاحة بمعمر القذافي في العام 2011.