Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

الموت في البحر أو في البرّ.. شاهد آثار القصف على مركز احتجاز المهاجرين في طرابلس

مركز احتجاز لمهاجرين غير شرعيين في إحدى ضواحي العاصمة الليبية طرابلس
مركز احتجاز لمهاجرين غير شرعيين في إحدى ضواحي العاصمة الليبية طرابلس Copyright رويترز
Copyright رويترز
بقلم:  رشيد سعيد قرني مع الوكالات
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أدان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الهجوم، وقال في بيان إن الضربة "ترقى إلى مستوى جريمة الحرب". لكن الناطق باسم قوات المشير خليفة حفتر نفى أن تكون قواته استهدفت المركز واتهم المجموعات المسلحة الأخرى باستخدام المهاجرين كدروع بشرية.

اعلان

قُتل ما لا يقل عن 44 شخصًا وأصيب أكثر من 130 في غارة جوية استهدفت الأربعاء مركز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين، كان يؤوي نحو 600 شخص في ضاحية تاجوراء بالقرب من العاصمة الليبية طرابلس. وأدان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الهجوم الذي اتُهم قوات شرق ليبيا أو ما يعرف بالجيش الوطني الليبي بزعامة المشير خليفة حفتر بالوقوف وراءها. وقال سلامة في بيان إن الضربة "ترقى إلى مستوى جريمة حرب". لكن الناطق باسم قوات حفتر العميد خالد المحجوب نفى أن تكون عناصره استهدفت مركزا للمهاجرين في طرابلس واتهم المجموعات المسلحة المناوئة لقوات حفتر باستخدام المهاجرين كدروع بشرية.

وأظهرت الصور مهاجرين أفارقة يخضعون للجراحة في أحد المستشفيات بعد الضربة، بينما استلقى آخرون على أسرّة، بعضهم مغطى بالغبار والبعض الآخر ضُمّدت أطرافه.

من جهته قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأمين العام يشعر بالغضب من الضربة الجوية التي أصابت مركزا لاحتجاز المهاجرين في ليبيا وأدت إلى مقتل عشرات المهاجرين واللاجئين، ودعا إلى تحقيق مستقل في الضربة. وأضاف المتحدث ستيفان دوجاريك أن غوتيريش أشار أيضا إلى أن الإحداثيات الدقيقة لمركز المهاجرين قدمت للأطراف المتحاربة.

وقال دبلوماسيون إنه من المقرر أيضا أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة بشأن ليبيا في وقت لاحق الأربعاء.

وتعد ليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين من إفريقيا الفارّين من الفقر والحرب للوصول إلى إيطاليا عن طريق القوارب. وفي إطار الإتفاقيات الأخيرة بين ليبيا والإتحاد الأوروبي من جهة وليبيا وإيطاليا من جهة أخرى، فقد تم انشاء مراكز احتجاز في عدة مناطق في العاصمة طرابلس يمولها الإتحاد الأوروبي تديرها الحكومة.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وتعتبر جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان والأمم المتحدة ظروف احتجاز الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين غير إنسانية.

الصراع جزء من الفوضى في الدولة المنتجة للنفط والغاز منذ الإطاحة بمعمر القذافي في العام 2011.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الأمم المتحدة: حراس اطلقوا النار على مهاجرين حاولوا الهرب من هجمات في ليبيا

55 قتيلا و146 جريحا.. حصيلة اشتباكات الإخوة الأعداء في طرابلس الليبية

لجنة "6 + 6" الليبية توقع اتفاقيات صياغة القانون الانتخابي الليبي