عاجل

بعد غرقها بثلاثة عقود.. غواصة سوفييتة نووية ما زالت تبث إشعاعاً

 محادثة
الغواصة الروسية كراسنودار قبالة سواحل اسطنبول
الغواصة الروسية كراسنودار قبالة سواحل اسطنبول -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رغم غرقها منذ نحو ثلاثين عاماً، ما زالت غواصة غارقة سوفييتية غارقة قبالة سواحل النرويج ترسل إشعاعات من موقعها على عمق نحو ستة آلاف قدم أي ما يعادل 1700 متر.

هذه المعلومة ليست جديدة بالنسبة للعلماء، حيث تقوم السلطات النرويجية برحلات استكشافية سنوية لمراقبة مستوى الظغشعاع منذ التسعينيات، إلا أنها المرة الأولى التي تستخدم فيها مركبة يتم التحكم فيها عن بعد لتصوير حطام الغواصة وسحب عينات لتحليلها لاحقاً بشكل معمق.

ورغم أن درجات الإشعاع المسجلة تتجاوز المستويات الطبيعية في البحر وهي أعلى من المستوى العادي بثمانمئة ألف، إلا أنها غير مقلقة بحسب هيئة الإشعاع والسلامة النووية النرويجية.

الغواصة "كومسوموليتس" التي غرقت في السابع من أبريل عام 1989، راح ضحيتها 42 فرداً شكلوا طاقمها بعد اندلاع حريق أدى إلى غرقها.

صورة أرشيفية للغواصة النووية السوفييتية - STF

هذا الحادث الذي وقع قبل ثلاثة عقود كان حلقة في سلسلة حوادث، آخرها سجل مطلع تموز/ يوليو الحالي عندما غرقت الغواصة الروسية "لو شاريك" التي كانت تحمل مفاعلاً نووياً وتعمل قرب القطب الشمالي بعد اندلاع حريق فيها راح ضحيته 14 بحاراً.

وقبل نحو عشرين عاماً، تحديداً في آب/ أغسطس من عام 2000 غرقت غواصة تحمل اسم كورسك في بحر بارنتز، وسبب غرقها جدلاً بسبب الغموض الذي اكتنف ظروف الحادث حينها أسفر عن مقتل 118 بحاراً.

وبعدها بثلاثة أعوام غرقت الغواصة "ك 159" أثناء قيامها بآخر رحلاتها في بحر بارنتز، وغرقت على عمق 170 متراً تحت سطح البحر ولم ينج من طاقمها المؤلف من 11 فرداً سوى واحد.

وتحاول روسيا فرض نفوذها في المنطقة القطبية التي تقول إنها غنية بالموارد الطبيعية، حيث تحوي بحسب الروس احتياطات من النفط والغاز الطبيعي والمعادن النادرة.

إقرأ أيضاً:

قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لمحاسبة السعودية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان

السجن المؤبد للاجئ عراقي قتل مراهقة ألمانية العام الماضي

اليوم العالمي لتدمير الأسلحة: إسبانيا تتلف 50 ألف قطعة سلاح غير مرخّص العام الماضي

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox