عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

37 دولة بينها السعودية و6 بلدان عربية أخرى تؤيد سياسة بكين في حق الإيغور

شرطة مكافحة الشغب الصينية أمام مسجد في إقليم شينجيانغ
شرطة مكافحة الشغب الصينية أمام مسجد في إقليم شينجيانغ   -   حقوق النشر  REUTERS/David Gray
حجم النص Aa Aa

أرسلت 37 دولة بينها روسيا والمملكة العربية السعودية رسالة إلى الأمم المتحدة، عبّرت فيها عن تأييدها لسياسة الصين في إقليم شينجيانغ الواقع في غرب البلاد، في تناقض واضح مع الانتقادات الغربية المتكررة لسياسة بكين في الإقليم.

ووُجِّهت تهم إلى الصين باحتجاز مليون مسلم واضطهاد أبناء قومية الإيغور في إقليم شينجيانغ، ووقع 22 سفيراً رسالة موجهة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع انتقدوا فيها سياساتها قي الإقليم.

لكن الرسالة المؤيدة للصين أشادت بما وصفته بإنجازات الصين الملحوظة في مجال حقوق الإنسان.

وجاء في الرسالة "في مواجهة التحدي الخطير المتمثل في الإرهاب والتطرف اتخذت الصين سلسلة من إجراءات مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف من بينها إقامة مراكز التعليم المهني والتدريب".

وأضافت الرسالة أن "الأمن عاد إلى شينجيانغ وأن هناك حفاظا على حقوق الإنسان الأساسية للأشخاص من جميع الجماعات العرقية في الإقليم"، وتابعت "لم يقع هجوم إرهابي واحد منذ ثلاث سنوات والناس لديهم إحساس أقوى بالسعادة والإنجاز والأمن".

وإلى جانب السعودية وروسيا وقع الرسالة سفراء دول أفريقية كثيرة وكوريا الشمالية وفنزويلا وكوبا وروسيا البيضاء وميانمار والفلبين وسوريا وباكستان وسلطنة عمان والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

وتنفي بكين أي انتهاكات لحقوق الإنسان في المنطقة.

وقال سو تشين السفير الصيني لدى مجلس حقوق الإنسان، يوم أمس، الجمعة، في ختام دورة للمجلس استمرت ثلاثة أسابيع إن بلاده "تقدر بشدة الدعم الذي تلقته من الدول الموقعة على الرسالة".

أيضاً عن الموضوع نفسه: