لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الشرطة البولندية تعتقل 25 شخصا إثر هجمات استهدفت أول مسيرة داعمة للمثليين

 محادثة
شرطي بولندي يعتقل متظاهرا من أقصى اليمين ممن حاولوا إعاقة تنظيم تجمع مؤيد للمثليين
شرطي بولندي يعتقل متظاهرا من أقصى اليمين ممن حاولوا إعاقة تنظيم تجمع مؤيد للمثليين
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

اعتقلت الشرطة البولندية 25 شخصا شرقي البلاد، إثر هجمات مناهضة للمثليين خلال أول مسيرة داعمة لحقوق هؤلاء في مدينة بيالستوك. وكانت عديد الأشرطة المصورة تم نشرها على الانترنت وهي تظهر رجالا يهاجمون نشطاء من بينهم امراة، كانوا يشاركون في المسيرة نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تعليق على الهجمات قال وزير الداخلية البولندي الزبيتا فيتيك إن عناصر الشرطة يعملون على إشاعة الأمن، بقطع النظر عن الأفكار والقيم والمعتقدات التي يتبناها المواطنون، محذرا من أن أي شخص يخترق القانون يمكن أن يتحمل المسؤولية عن ذلك.

وقد أضحت حقوق المثليين مثار جدل واسع في بولندا مع اقتراب موعد الانتخابات العامة، المنتظر تنظيمها في شهر تشرين الأول أكتوبر المقبل. وقد اعتبر حزب القانون والعدالة الحاكم المثليين والمتحولين جنسيا ومزدوجي الميول الجنسية تهديدا للقيم التقليدية البولندية.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: مسيرات "مواكب الفخر" للمثليين حول العالم في ذكرى مرور 50 سنة على انتفاضتهم

"خلقهم ذكرا وأنثى" وثيقة للفاتيكان تنتقد فكرة الهوية الجنسية في شهر الفخر

وخلال تجمع سياسي هذا العام وقبيل الانتخابات البرلمانية الأوروبية، حث زعيم حزب القانون والعدالة ياروسلاف كازنسكي البولنديين على التصويت، لفائدة ما أسماه "الحزب الوحيد الذي سيضمن 100% أن قيم البولنديين ستتم حمايتها".

وأوضح كازنسكي أن حقوق المثليين هي قيم أجنبية، "تمثل تهديدا حقيقيا للهوية البولندية وللشعب البولندي". ويرى بعض الملاحظين تشابها مع حملة الحزب الانتخابية لسنة 2015، عندما استخدم عبارات معادية للمهاجرين.

وكان الحزب الذي يحظى بدعم قاعدة كاثوليكية حاول أيضا التراجع عن حقوق المرأة، عندما اقترح قانونا يمنع الاجهاض في جميع الظروف، بما فيها الاغتصاب ونكاح المحارم، والحالات التي تكون فيها حياة المرأة عرضة للخطر، ولكن الحزب اضطر إلى التراجع تحت ضغط الاحتجاجات.

وصعد حزب القانون والعدالة إلى سدة الحكم سنة 2015، وبقي يحظى بشعبية بفضل الخدمات الاجتماعية وانخفاض نسبة البطالة، وخطاباته القومية.