لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

روسيا تنفي مشاركتها في قصف أوقع 20 قتيلا على الأقل بمدينة خاضعة للمعارضة السورية

 محادثة
روسيا تنفي مشاركتها في قصف أوقع 20 قتيلا على الأقل بمدينة خاضعة للمعارضة السورية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

نفت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، أن تكون طائراتها قد شنت ضربات جوية على مدينة معرة النعمان الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية واستهدفت سوقا شعبية وأحياء سكنية.

وقالت الوزارة الروسية في بيان "لم تنفذ القوات الجوية الروسية أي مهام في المنطقة المعنية بالجمهورية العربية السورية".وقال رجال إنقاذ وسكان إن الغارات أودت بحياة ما لا يقل عن 20 شخصا في المدينة التي تقع في جنوب محافظة إدلب اليوم ويعتقد أن طائرات سورية أو روسية نفذتها.

وقالت الوزارة الروسية في بيان "لم تنفذ القوات الجوية الروسية أي مهام في المنطقة المعنية بالجمهورية العربية السورية".

وكان رجال إنقاذ وسكان قد ذكروا في وقت سابق أن طائرات سورية أو روسية نفذت غارات جوية، استهدفت معرة النعمان، وهي مدينة ذات كثافة سكانية عالية في جنوب محافظة إدلب.

وقال عبد الرحمن الياسر، وهو رجل إنقاذ من فريق الدفاع المدني في إدلب يبحث عن جثث ضحايا تحت الأنقاض، لرويترز "جثث العالم في الأرض. الله ينتقم من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين و(الرئيس السوري) بشار على جرائمهم".

وقال رجال إنقاذ إن الأسواق والمناطق السكنية استهدفت بشكل متكرر في حملة تشنها سوريا وروسيا منذ نهاية أبريل نيسان، مشيرين إلى أن الهجمات على المناطق المدنية أدت لمقتل المئات.

وقال سكان إن تصعيد الضربات على المراكز الحضرية أطلق موجة جديدة من النزوح باتجاه المنطقة الحدودية مع تركيا.

ولم ينجح الهجوم حتى الآن في تحقيق تقدم كبير بالأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظتي حماة وإدلب حيث تبدي جماعات المعارضة المسلحة المدعومة من تركيا بجانب مقاتلين متشددين مقاومة شرسة في آخر معقل لهم.

وقالت تركيا، التي توصلت إلى اتفاق مع روسيا في سبتمبر أيلول الماضي لاحتواء المقاتلين ويعتبرها كثير من المدنيين في مناطق المعارضة حاميا لهم، إنه يتعين على موسكو الضغط على حليفتها سوريا لوقف القصف.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لقناة (تي.جي.آر.تي خبر) التلفزيونية التركية "مسؤولية وقف هجمات النظام (في إدلب) تقع على عاتق جارتنا روسيا".

وفي الشهر الماضي قالت مؤسسة هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا إن العملية الروسية-السورية استخدمت "أسلحة محظورة دوليا وأسلحة أخرى عشوائية في هجمات غير قانونية على المدنيين".

وتنفي روسيا والجيش السوري مزاعم القصف العشوائي لمناطق المدنيين ويقولان إنهما يقاتلان متشددين إسلاميين يستلهمون نهج تنظيم القاعدة.

وتقدر الأمم المتحدة عدد الذين نزحوا منذ بدء الهجوم بنحو 330 ألفا.

تطالعون ايضا على يورنيوز:

أزمة الناقلات.. بريطانيا تدرس خياراتها وتلوح بفرض عقوبات وإيران تدعو لضبط النفس

حزب الرئيس الأوكراني يعلن فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان

الصين: الإسلام لم يكن المعتقد الأصلي للإيغور ونسبهم للأتراك خطأ