لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الصين: الإسلام لم يكن المعتقد الأصلي للإيغور ونسبهم للأتراك خطأ

 محادثة
الصين: الإسلام لم يكن المعتقد الأصلي للإيغور ونسبهم للأتراك خطأ
حقوق النشر
رويترز - Gannouni, Ahmed
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت الحكومة الصينية في وثيقة نشرت في ساعة متأخرة يوم الأحد إن منطقة شينجيانغ بشمال غرب البلاد جزء لا يتجزأ من الصين رغم جهود المتطرفين الرامية إلى تشويه التاريخ والحقائق في محاولة لتقسيم البلاد.

وقالت الحكومة في الوثيقة التي نشرها المكتب الإعلامي لمجلس الدولة إن من الخطأ الإشارة إلى أن أبناء أقلية الإيغور المسلمة في شينجيانغ ينحدرون من الأتراك، مشيرة إلى أنهم أصبحوا الأداة السياسية لجماعات إسلامية وأخرى مناصرة للشعوب التركية.

وأضافت الوثيقة أن "القوى المعادية داخل الصين وخارجها، لا سيما الانفصاليين والمتطرفين الدينيين والإرهابيين، حاولت تقسيم الصين وتقطيع أوصالها بتشويه التاريخ والحقائق".

وتواجه بكين اتهامات باضطهاد الإيغور، وثمة اعتقاد أن ما لا يقل عن مليون محتجزون في مراكز تصر الصين على أنها مراكز مهنية تهدف إلى الحد من انتشار التطرف الإسلامي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد وصف معاملة الصين لأقلية الإيغور يوم الخميس بأنها "وصمة القرن".

وقالت وثيقة الحكومة إن شينجيانغ جزء من الصين منذ عهد سلالة هان في القرن الثالث وإن عملية هجرة وتكامل طويلة شكلت شعبها وثقافاتها العرقية.

كما قالت إن الإسلام لم يكن المعتقد الأصلي أو الوحيد للإيغور ولكن توسع الإمبراطورية العربية فرضه وإن "الحكومة الدينية" و"التفوق الديني" كانا خيانة تحتاج إلى معارضة.

وأضافت الوثيقة "القوى الخارجية المعادية والقوى الانفصالية والمتطرفة الدينية والإرهابية التي تواطأت لتشويه التاريخ... سينبذها التاريخ والشعب".

رويترز
ضابط شرطة صيني يحمل سلاحه بالقرب من مظاهرة الويغور في منطقة شينجيانغرويترز

تطالعون ايضا على يورونيوز:

احتجاز مسلمي الأويغور في معسكرات الاعتقال.. لماذا تدعم السعودية ممارسات بكين ؟

تجاوزات الشرطة الصينية ضدّ المتظاهرين تتواصل في هونغ كونغ

إسرائيل تهدم منازل على مشارف القدس وسط مخاوف الفلسطينيين