لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الانتخابات الرئاسية التونسية: نبذة عن أبرز الوجوه السياسية المشاركة

 محادثة
أعضاء لجنة الانتخابات المستقلة قبل مؤتمر صحفي في تونس (أرشيف)
أعضاء لجنة الانتخابات المستقلة قبل مؤتمر صحفي في تونس (أرشيف) -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت هيئة الانتخابات العليا المستقلة في تونس، اليوم، الأربعاء، إنها وافقت على قبول 26 مرشحا كقائمة أولية ورفضت ملفات 71 آخرين، الذين يبقى لهم الحق في تقديم الطعون لدى المحكمة الإدارية في مدة أقصاها 31 آب/أغسطس.

بعدها ستعلن هيئة الانتخابات على القائمة النهائية والرسمية التي ستخوض غمار السباق نحو قصر قرطاج.

وتأتي الانتخابات المبكرة التي ستجرى في 15 من سبتمبر أيلول عقب وفاة الباجي قائد السبسي، أول رئيس‭‭‭‭ ‬‬‬‬منتخب ديمقراطيا في تونس، الشهر الماضي عن عمر ناهز 92 عاما.

وستكون هذه ثالث انتخابات حرة في تونس منذ ثورة 2011 التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي وفجرت انتفاضات الربيع العربي في عدة بلدان في المنطقة.

وستبدأ الحملة الانتخابية في الأول من أيلول/سبتمبر وتستمر أسبوعين.

أدناه نبذة عن أبرز المرشحين إلى الانتخابات.

عبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة الإسلامية

عبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة الإسلامية للإنتخابات الرئاسية تونس 2019

مورو، ولد 1 يونيو 1948، عمل قاضياً حتى عام 1977، ثم أصبح محامياً، هو وسياسي في التيار الإسلامي التونسي وأحد القادة التاريخيين ومؤسسي حركة النهضة، نائب عن الحركة ونائب أول لرئيس مجلس نواب الشعب منذ 4 كانون الأول 2014، ثم رئيسا للمجلس بالنيابة منذ 25 يوليو 2019، ومرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية التونسية 2019.

انتقل إلى السعودية بعد المضايقات التي وجهها له الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، وقضى فيها سنوات، حتى استدعاه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعدما اعتلى السلطة في تونس، وبعدها إنقلب عليه، وتمت ملاحقته وسجن عديد المرات.

يحظى بشعبية في أوساط التونسيين، نظرا لفصاحته اللغوية والخطابية ولكن استعماله مفردات عامية وأمثال شعبية قريبة من الشارع التونسي، جعلته أقرب، ربما، إلى التونسيين.

يوسف الشاهد رئيس الحكومة الحالي ورئيس حزب تحيا تونس

يوسف الشاهد رئيس الحكومة الحالي، ورئيس حزب تحيا تونس

يوسف الشاهد، ولد في 18 ايلول/ سبتمبر 1975، هو رئيس الحكومة التونسية منذ 27 أغسطس 2016، وشغل منصب وزير التنمية المحلية في حكومة الحبيب الصيد بين 12 يناير 2016 وحتى توليه منصب رئيس الحكومة.

رشحه لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية رئيس الجمهورية التونسية الراحل الباجي قايد السبسي، قبل أن ينقلب عليه يوسف الشاهد ويغادر الحزب الذي أسسه السبسي نداء تونس، ويؤسس لنفسه حزبا جديدا باسم تحيا تونس ويترشح لانتخابات الرئاسة 2019، لخلافة صاحب الفضل السياسي عليه الراحل الباجي قايد السبسي.

يستمد شعبيته من التجربة السياسية التي خاضها على رأس الحكومة منذ 3 سنوات، أدار خلالها عديد الأزمات، واكتسب خبرة ودراية بمشاكل تونس، كذلك هو أصغر رئيس حكومة تولى هذا المنصب في تاريخ تونس.

الشاهد ذو توجهات ليبيرالية، وسياسة وسطية معتدلة، ويتبنى الفكر البورقيبي كمرجعية لتصوراته السياسية.

الرئيس السابق المنصف المرزوقي

الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي

المنصف المرزوقي، ولد في 7 يوليو 1945، هو رئيس الجمهورية التونسية الثالث منذ 2011 وحتى 2014، وهو أول رئيس في الوطن العربي يأتي إلى سدة الحكم ديمقراطيا ويسلم السلطة ديمقراطيا إلى المعارض المنافس بعد انتهاء مدة ولايته.

وهو مفكر وسياسي تونسي ومعارض سابق لنظام زين العابدين بن علي ومدافع عن حقوق الإنسان، ويحمل شهادة الدكتوراه في الطب، ويكتب في الحقوق والسياسة والفكر.

هو مؤسس ورئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية منذ تأسيسه حتى 13 ديسمبر 2011 تاريخ استلامه رئاسة الجمهورية التونسية، وبعد خسارته الانتخابات الرئاسية التونسية 2014.

أسس في نهاية 2014 حراك شعب المواطنين الذي انضوى فيه عدة أحزاب منهم المؤتمر، ثم أسس في 20 ديسمبر 2015 حزب حراك تونس الإرادة الذي سيخوض به غمار الانتخابات.

يستمد المرزوقي شعبيته من تاريخه الحقوقي والنضالي الطويل، حيث اعتقل زمن حكم بن علي في مارس/ آذار 1994 لمعارضة النظام، ثم أطلق سراحه بعد أربعة أشهر من الاعتقال في زنزانة انفرادية، وقد أفرج عنه على خلفية حملة دولية وتدخل من الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا ورئيس جنوب أفريقيا آنذاك.

رجل الأعمال نبيل القروي ومالك قناة نسمة التلفزية

رجل الأعمال نبيل القروي

نبيل القروي، رئيس حزب قلب تونس وأحد مؤسسي نداء تونس مع الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، وأبرز المساهمين في دعايته السياسية التي خولت له الفوز بالرئاسة في 2014، بعدها كان أحد أبرز منهدسي توافق السبسي مع حركة النهضة الإسلامية، وتأسيس توافق وحكم مشترك بينهما، يرى كثير من الملاحظين أنه جنب تونس منزلقات خطيرة.

القروي يستمد شعبيته من قناته التلفزية نسمة، عبر ترسانة من البرماج الاجتماعية والإنسانية، التي تغلغلت في الأوساط الفقيرة في تونس بحسب مراقبين، ما أكسبه شعبية معينة.

ودعم هذا العمل بجمعية خيرية تحمل اسم ابنه المتوفى "خليل تونس" قدمت آلاف التبرعات والمساعدات المالية للفقراء والمحرومين، وبلور القروي هذه الشعبية في حزب بإسم "قلب تونس" يتصدر حاليا أهم نسب نوايا التصويت.

المحامية عبير موسي

المحامية عبير موسي والقيادية السابقة في حزب الرئيس السابق زين العابدين بن علي

عبير موسي مولودة في 15 مارس/ آذار 1975، متحصلة على الاستاذية في الحقوق وعلى شهادة الدراسات المعمقة في القانون الاقتصادي وقانون الاعمال وهي محامية لدى محكمة التعقيب .

عينت سابقا في حزب بن علي، كأمينة عامة مساعدة للتجمع الدستوري الديمقراطي، مكلفة بالمرأة واضطلعت السيدة عبير موسي بعدة مسؤوليات منها مساعدة رئيس بلدية اريانة، رئيسة لجنة النزاعات وعضوة المنتدى الوطني للمحامين التجمعيين، إضافة الى مسؤولية الكتابة العامة للجمعية التونسية لضحايا الارهاب متحصلة على الصنف الثالث من وسام الجمهورية .

في 13 أغسطس 2016 ، انتُخبت عبير موسي رئيسة للحزب الدستوري الحر، الذي أسسه في 2013، الوزير السابق لحبيب بورقيبة ورئيس وزراء زين العابدين بن علي، حامد القروي، كمبادرة للجمع بين الدستوريين، وأنصار التجمع الدستوري الديمقراطي حزب الرئيس السابق زين العابدين بن علي في حزب سياسي واحد ومحاربة استبعادهم من السياسة التونسية.

تستمد شعبيتها من خطابها المعادي للإسلاميين، وتعاطف الناس الغير راضين عن نتائج الثورة، ويرون في الخيارات التي سبقتها الأفضلية في معيشتهم.

منير بعطور أول مترشح مثلي الجنس للرئاسة في تاريخ العالم العربي

منير بعتور

بعطور، المتقدم بطلب ترشحّه للانتخابات الرئاسية التونسية، التي ستجرى في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر2019 المقبل، هو أول مثلي في تاريخ تونس والعالم العربي يتقدّم لهذا المنصب.

هو محام، والرئيس المؤسس للحزب الليبرالي التونسي، وأحد مؤسسي جمعية "شمس" المُدافعة عن حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسي في تونس.

يورونيوز أجرت معه سابقا مقابلة سابقاً.

للمزيد على يورونيوز: