لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مزحة قد تصبح حقيقة... دونالد ترامب مهدد أن يخسر إحدى أبراجه لصالح أوباما

 محادثة
مزحة قد تصبح حقيقة... دونالد ترامب مهدد أن يخسر إحدى أبراجه لصالح أوباما
حقوق النشر
Pete Linforth de Pixabay
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أطلقت الأمريكية إليزابيث روين في أكتوبر/ تشرين الأول عريضة إلكترونية تطالب من خلالها بتغيير إسم الشارع المقابل لبرج ترامب في مدينة نيويورك الأمريكية إلى إسم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، العريضة التي أطلقتها على موقع MoveOn.org كنوع من المزاح تحولت بعد أيام إلى مطلب شعبي حقيقي، وحققت مئات الآلاف من التوقيعات.

لم تكن تدرك الأمريكية البالغة من العمر 56 عاما، أن خطوتها هذه ستلقى إعجاب العديد من الأمريكيين.

بداية كانت روين تبحث عن 75000 توقيع فقط، إلا أنها استطاعت أن تحقق 385.547 توقيعًا حتى يوم السبت الموافق 17 أغسطس/آب، وكان ينقصها نحو 14.453 توقيعًا لتصل إلى 400.000 توقيع.

وفي حديث لمجلة "نيوز ويك" قالت روين إنه "في بادئ الأمر كان الموضوع مجرد مزحة، بعد أن سمعت أنه تم تسمية شارعين في مدينة لوس انجلوس الأمريكية باسم الرئيس السابق باراك أوباما، إلا أنها تحولت إلى واقع وازدادت هذه الفكرة قوة بعد أن تم نشرها على الانترنت".

هذا ولفتت روين إلى أنها تلقت العديد من الاتصالات من أعضاء مجلس مدينة نيويورك، والذين وعدوها بالعمل من أجل التغيير.

وكان واضحا تفاعل الموالين لهذا المطلب خلال نهاية الأسبوع الماضي، وخرج العشرات منهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليؤكدوا على أحقية نقل هذا الشارع باسم أوباما نظرا لما قدمه هذا الرئيس للولايات المتحدة وإنجازاته الضخمة، من خلال مشاركة هاشتاغ #ObamaAve.

ونشر أحد مستخدمي موقع تويتر صورة لأوباما عبر صفحته الرسمية، وكتب عليها "أفضل رئيس في التاريخ الأمريكي، أفضل برنامج صحي في جميع العصور، أمن ملايين الوظائف، لا حروب، لا كراهية، لا يوجد أطفال مهاجرين محتجزين، الجميع كانوا يعيشون في حب، دون تمييز عنصري".

وبحال تمت الموافقة على تطبيق فكرة لوين، فهذا يعني وبحسب القانون المتبع بأمريكا أن أي مبنى يقع في هذه الجادة ومن ضمنها "برج ترامب" يجب أن يتغير تلقائيا، ليحمل حينها عنوان 725 جادة باراك أوباما. مما قد يزيد حجم الهوة بين الرئيسين ولاسيما بالنسبة لترامب الذي لطالما صرح وشدد أن "أوباما هو أسوأ رئيس مر في تاريخ الولايات المتحدة".

للمزيد على يورونيوز:

ترامب: اعترفت بسيادة إسرائيل على الجولان بعد درس سريع في التاريخ

ما بين دونالد ترامب وباراك أوباما: أوجه الاختلاف

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: