عاجل

انتخاباتٌ برلمانية في ولاياتٍ شرقية قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية في ألمانيا

 محادثة
 انتخاباتٌ برلمانية في ولاياتٍ شرقية قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية في ألمانيا
حقوق النشر
REUTERS/Hannibal Hanschke
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تنطلق يوم الأحد المقبل في ولايتي برلاندنبورغ وساكسونيا شرقي ألمانيا انتخابات برلمانية يُتوقع أن تشهد منافسة حامية الوطيس بين الحزب الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم وبين حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المعارض.

ويرى المراقبون أن ثمّة أهمية استثنائية تنطوي عليها تلك الانتخابات التي ستشهدها أيضاً ولاية تورنغن بعد شهر، وذلك بالنظر إلى ما يمكن أن تحمله نتائجها من تغيرات في الخارطة الحزبية و السياسية على الصعيدين المحلي والاتحادي.

حزب البديل اليميني، الذي يتبنى سياسة مناهضة للهجرة، ويرفع في حملته الانتخابية شعار من قبيل "كن مدافعا عن الحقوق المدنية"،تشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية حصوله على و21 بالمائة من الأصوات في ولاية براندنبورغ، و 25 في المائة من الأصوات في ساكسونيا.

وفي حال صدقت التوقعات، فإن الحزب اليمني المتطرف سيحقق فوزاً هو الأول له على صعيد الولايات، الأمر الذي سيلقي بتداعياته على الوضع السياسي في البلاد.

وتعدُّ ولاية براندنبورغ أحد معاقل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فيما تعدّ ساكسونيا معقلاً لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، علماً أن الحزبين هما جناحا الائتلاف الحاكم، ويرى الخبراء أن أنه في حال تراجع الحزبين في انتخابات الولايتين، ففقد يؤدي الأمر إلى تفكك الائتلاف الحاكم وانهيار الحكومة، وربما تشهد البلاد انتخابات مبكرة.

أما فيما يتعلق بحزب الخضر وحزب اليسار، والنتائج المتوقعة لهما في هذه الانتخابات، فإن صناعة الفحم الحجري تكتسب أهمية كبيرة في الولايات المذكورة، حيث أن هذه الصناعة الرائجة لا يروق لها أفكار الحزب الأخضر، أما حزب اليسار فيبدو أن هناك تسرباً لأعضائه باتجاه حزب البديل ما قد يلقي بظلاله الثقيلة على وزن الحزب في هذه الانتخابات.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox