لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مناوشات أم إرهاصات حرب؟ إسرائيل تقصف جنوب لبنان وحزب الله يدمّر آلية عسكرية إسرائيلية

 محادثة
جانب من احتراق أحد الأحراش في جنوب لبنان جراء التوتر بين إسرائيل وحزب الله 01-09-19
جانب من احتراق أحد الأحراش في جنوب لبنان جراء التوتر بين إسرائيل وحزب الله 01-09-19 -
حقوق النشر
أسوشياتد برس
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

هل دقت طبول الحرب بين إسرائيل وحزب الله؟

أعلن حزب الله في بيان له، أن عناصره دمرت سيارة عسركية إسرائيلية عند الحدود ما أدى إلى قتل وجرح من فيها.

وقال البيان "عند الساعة الرابعة و15 دقيقة من بعد ظهر اليوم الأحد بتاريخ 1 أيلول (سبتمبر) 2019 قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة افيفيم وقتل وجرح من فيها". وقد حملت المجموعة التي نفذت الضربة ضد السيارة الإسرائيلية اسم مقاتليْن من الحزب سقطا في الغارة الإسرائيلية على العاصمة السورية دمشق قبل أسبوع.

وقد أعلن الجيش اللبناني، أن إسرائيل قد أطلقت نحو 40 قذيفة على جنوب لبنان.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قال من جهته إن عدة صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل وحزب الله يقول إنه دمر مدرعة إسرائيلية قرب الحدود بحسب بيان صادر عن التنظيم.

كما ذكرت وكالة رويترز نقلا عن قناة المنار التابعة للحزب أن الجيش الإسرائيلي قصف قرية مارون الراس في جنوب لبنان وقد أظهر البث الحي للقناة أعمدة الدخان وهي تتصاعد من المكان.

رئيس الوزراء اللبناني يجري اتصالات إقليمية لخفض حدة التصعيد

على صعيد سياسي، اتصل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والدبلوماسي الفرنسي إيمانويل بون في محاولة لخفض حدة التصعيد الجارية.

اليونيفيل تدعو لضبط النفس

كما دعت قيادة القوات الأممية اليونيفيل في جنوب لبنان جميع الأطراف إلى "ضبط النفس".

باريس تتابع التطورات في لبنان بقلق

وقالت باريس انها تتابع التطورات "بقلق"، وأوردت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أن "فرنسا تكثف الاتصالات في المنطقة منذ حوادث 25 آب/اغسطس بهدف تفادي التصعيد"، لافتة الى أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون "تشاور مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الإيراني حسن روحاني في الأيام الاخيرة".

الولايات المتحدة تؤكد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها

هذا وصرح مسؤول في الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة تدعم بالكامل حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها. على حزب الله أن يمتنع عن اعمال معادية من شأنها تهديد أمن لبنان واستقراره وسيادته. هذا الامر هو مثال آخر على دور وكلاء ايران المزعزع للاستقرار عبر تقويض السلام والأمن في المنطقة".

الإمارات: اللبنانيون يعانون من انفراد القرار وتداعياته

من جانبه نشر أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات تغريدة عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر جاء فيها "قلوبنا مع لبنان واللبنانيين هذا المساء، فطالما عانوا من انفراد القرار وتداعياته، والمنطق أن قرار الحرب والسلام والإستقرار يجب أن يكون قرار الدولة ويعبر عن مصالحها الوطنية وسلامة مواطنيها في المقام الأول".

تهدئة قد تكون مؤقتة

وإثر إطلاق الصواريخ التي أعلن عنها جيش الدولة العبرية، أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامرها لسكان المناطق الحدودية أن يلزموا منازلهم كما أفادت رويترز أن سحبا من الدخان شوهدت وهي تتصاعد من المنطقة كما سُمع دور انفجارات.

وفي وقف سابق من اليوم، أعلن الجيش اللبناني ان طائرة إسرائيلية مسيرة قد أسقطت مادة حارقة ما أدى لنشوب حريق في غابة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل في حالة استنفار تحسبا لحدوث مواجهة مع حزب الله بعد حادثة الطائرات المسيرة في سماء الضاحية الجنوبية لبيروت ما أدى لتهديد مباشر لأمين عام الحزب، الذي توعد إسرائيل بالردّ على الهجوم واتهام تل أبيب بالوقوف وراءه.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أمر أمس بمزيد من القوات على الحدود مع لبنان في أحدث موجة توتر منذ حرب تموز /يوليو من عام 2006.

وفي مؤشر إلى أن هذه التهدئة قد تكون موقتة، تحدث مصدر قريب من حزب الله اليوم الأحد عن فرضية "رد ثان" من جانب التنظيم، مضيفا "لم يحصل الرد بعد، لكنه سيتم في الجو عبر مواجهة الطائرات المسيرة الإسرائيلية".

وكان حزب الله استهدف في العامين 2015 و2016 آليات عسكرية إسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة رداً على غارات إسرائيلية استهدفت مقاتليه في محافظة القنيطرة السورية.

وإثر هجوم الضاحية، اعتبر حزب الله أن ذلك يُعد "أول خرق كبير وواضح لقواعد الاشتباك التي تأسست بعد حرب تموز 2006"، التي اندلعت إثر إقدام الحزب على أسر جنديين إسرائيليين في 12 تموز/يوليو. فردت إسرائيل بهجوم مدمر استمر 33 يوماً. ولم تنجح في تحقيق هدفها المعلن في القضاء على حزب الله، ما أظهر الأخير في نهاية الحرب داخلياً بموقع المنتصر.

وانتهت الحرب بصدور القرار الدولي 1701 الذي أرسى وقفاً للأعمال الحربية بين لبنان وإسرائيل، وعزز من انتشار قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل).

للمزيد على يورونيوز:

الجيش الإسرائيلي: إيران تكثف الجهود لإقامة منشآت للصواريخ دقيقة التوجيه لجماعة حزب الله في لبنان

الجيش اللبناني يطلق النار على طائرتين مسيّرتين إسرائيليتين جنوب لبنان

مصدران: حزب الله يجهز "لضربة مدروسة" ضد اسرائيل رداً على الطائرات المسيرة في بيروت

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: