لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فيديو: يورونيوز في الشارع التونسي.. آراء مواطنين في الانتخابات الرئاسية

 محادثة
مواطن تونسي خرج من المستشفى وجاء يقترع "خاطر الوطن" (شارع مارسيليا، تونس العاصمة)
مواطن تونسي خرج من المستشفى وجاء يقترع "خاطر الوطن" (شارع مارسيليا، تونس العاصمة) -
حقوق النشر
أحمد قنوني
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بدأت صباح اليوم، الأحد، في تونس، مهد "الربيع العربي"، انتخابات مبكرة دُعي إليها أكثر من سبعة ملايين ناخب مسجل، لاختيار الرئيس الجديد للبلاد، في استحقاق يشهد منافسة غير مسبوقة بين 26 مرشحاً ومرشحة.

موفد يورونيوز، أحمد قنوني، رافق سير العملية الديمقراطية من قلب أحد مراكز الاقتراع في شارع مارسيليا في العاصمة، تونس.

منذ السابعة صباح اليوم إذاً، تشهد البلاد الإفريقية الشمالية ثاني انتخابات رئاسية ديمقراطية، منذ ما أطلق عليه وقتئذ تسمية "ثورة الياسمين" في العام 2011. وكان الرئيس الراحل، الباجي قايد سبسي قد فاز في الانتخابات الرئاسية في 2014، ويقول مراقبون إنه لو لم يقض نحبه، ما كان ليتردد في الترشح إلى الانتخابات الحالية، التي كانت من المفترض أن تتم لاحقاً.

منذ ساعتين تقريباً، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن نسبة المشاركة تخطّت 16.3 بالمئة في الواحدة بعد الظهر، مفصّلة النسب في مختلف الدوائر، وداعية الناخبين الذين لم يصوّتوا بعد إلى ممارسة "حقهم الانتخابي". بأية حال، ثمة حديث عن مشاركة "ضعيفة" بشكل عام. وهناك أصداء تتردد مفادها أن التونسيين تعِبوا من انتظار الوعود.

تنسحب المشاركة الضعيفة أيضاً على انتخابات محلية أخرى شهدتها تونس العام الماضي، حيث بلغت نسبة المشاركة 34 بالمئة فقط. ويرى مراقبون أن نسبة البطالة المرتفعة، والمشاكل الاقتصادي التي تعاني منها البلاد، إضافة إلى التضخم المالي، كلّها أمورٌ أحبطت عزيمة كثيرين.

رأيان من الشارع "والدنيا أمان"

رغم المشاركة الخفيفة، ترى المواطنة التونسية في الفيديو أعلاه أن "الانتخابات التي شهدتها اليوم، هي أقوى انتخابات مرّت على البلاد، لأنها رأت عدد الناس أكبر من العادة" وتضيف أن "كلّ شيء جرى ضمن النظام والهدوء" وأن "الدنيا أمان".

وبحسب المقترعة التي تقول إنها "انتخبت ما يمليها عليها ضميرها"، هناك وعي لدى الشباب الذي يريد أن ينتخب "المرشح الذي سيحمل تونس إلى برّ الأمان".

أحد المواطنين الآخرين الذين التقى بهم مراسل يورونيوز، وهو رجل مسنّ، قال إنه خرج من المستشفى وجاء ليقترع لأجل"خاطر الوطن" فالبلاد "باهية" (جميلة) على حدّ قوله. ويتساءل الرجل، وتبدو العاطفة واضحة عليه، عن "حضارة التونسيين وثقافتهم" ويقول إن "الطبقة السياسية لم تشعر بها" وإنه "جاء ليصوّت كي لا يخذل الشباب التونسي".

لا شيء في البلاد يهمّ الرجل إلاّ أبناؤها. هو ينتظر أجله على حدّ قوله، وإن كان هنا، فذلك لمنفعة الآخرين لا لمنفعته. يقولها بكل صراحة "أكره الذين يمسكون السلطة اليوم في تونس، فهؤلاء لم يقوموا بأي شيء" ثم يتحدث عن أسعار الدواء ويسأل "أين أصبح الضمان الاجتماعي؟".

أبرز المرشحين رئيس الحكومة الليبرالي، يوسف الشاهد، ورجل الدعاية، الموقوف بتُهم تبييض أموال، نبيل القروي، وأثار توقيفه جدلاً واسعاً في البلاد، إضافةً إلى عبد الفتّاح مورو مرشّح حزب "حركة النهضة" ذي المرجعيّة الإسلاميّة.

وستغلق صناديق الاقتراع في تمام الساعة السادسة بعد الظهر، على أن يبدأ ظهور النتائج الأولية لاحقاً في المساء.