لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

جلسة مغلقة في الكونغرس بعد مزاعم عن "وعد هاتفي مقلق" من ترامب لمسؤول أجنبي

 محادثة
ترامب مستمعاً إلى ولي عهد البحرين سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة في البيت الأبيض
ترامب مستمعاً إلى ولي عهد البحرين سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة في البيت الأبيض -
حقوق النشر
REUTERS/Al Drago
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" أن شخصاً في جهاز الاستخبارات الأميركية أبلغ المسؤولين عنه بأنه رصد كلاماً حساساً، قاله الرئيس، دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي مع مسؤول أجنبي.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، استمعت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، اليوم، الخميس، إلى مسؤول كبير في الاستخبارات الأميركية لتوضيح الصورة.

بحسب شهادة عنصر المخابرات - ودائماً على ذمة "واشنطن بوست"، قدم ترامب، خلال الاتصال الهاتفي، "وعداً" لمسؤول أجنبي. وقيّمت الاستخبارات الأميركية الوعدَ بـ"المُقلق للغاية"، ولذا رفعته إلى الكونغرس.

ولكن أيّاً من الطرفين، أي جهاز الاستخبارات و"واشنطن بوست" لم يكشف عن هوية المسؤول الأجنبي، على الرغم من وجود بعض التقديرات.

بالعودة إلى تفاصيل الحادثة، رفع عنصر المخابرات المذكور أعلاه بلاغاً رسمياً، في الثاني عشر من آب/أغسطس، إلى المفتش العام في أجهزة الاستخبارات الأميركية، واسمه مايكل إتكينسون.

بعد إجراء التقييمات، رأى إتكينسون أن المسألة حساسة بما يكفي لإبلاغ الكونغرس بها بشكل عاجل، وهكذا حدث. وبناء عليه، مثُل إتكينسون، اليوم، الخميس، أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، وهي بالمناسبة لجنة يسيطر عليها الديمقراطيون بشكل شبه كامل.

والديمقراطيون كما يعلم الجميع في خصومة سياسية مع ترامب. بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، كانت جلسة الاستماع اليوم "مغلقة".

اليوم مساء، بعد صدور التقارير بقليل، سارع الرئيس دونالد ترامب إلى التنديد بالخبر ووصفه بـ"الكاذب" - مضيفاً أن الأخبار "الكاذبة والمفبركة بخصوصه لا تنتهي!"

وكتب ترامب "في كل مرة تقريباً أتحدث فيها هاتفياً مع مسؤول أجنبي، أعرف أن عدداً من الاشخاص، من مختلف الوكالات الأميركية، يمكن أن يكونوا يتنصتون على الاتصال، هذا من دون ذكر الذين يتنصتون من الدولة الأخرى المعنية. ولا مشكلة في هذا (التنصت)".

ثم أضاف "كوني عالمٌ بكل هذا، هل يمكن أن يكون المرء غبياً لدرجة التصديق أنني قد أقول شيئاً ليس في مكانه لمسؤول أجني، خصوصاً وأني في محادثة هاتفية " شبه مفتوحة"؟

وتابع ترامب "سأقوم فقط بما هو صحيح في أي حال، وفقط بالأمور الجيدة للولايات المتحدة الأميركية".

ولم يعلّق البيت الأبيض على التقارير الصادرة ولا عن جلسة الاستماع، كما رفض مسؤولون في إدارات أميركية أخرى التعليق على مزاعم الصحيفة العريقة.

بحسب "واشنطن بوست" كان الرئيس الأميركي، منذ تاريخ 12 آب/أغسطس المذكور أعلاه حتى خمسة أسابيع قبله، قد تحدث هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما تواصل (بطرق أخرى) مع زعماء آخرين، منهم كيم جونغ أون وقادة باكستان وهولندا وقطر.