لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: كيف انهال محتجو هونغ كونغ بالضرب المبرح على مواطنين

 محادثة
شاهد: كيف انهال محتجو هونغ كونغ بالضرب المبرح على مواطنين
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

خفضت هونغ كونغ اليوم الأحد رحلات السكك الحديد ووسائل أخرى للنقل العام إلى مطار هونغ كونغ، وشددت الشرطة على عمليات التفتيش لإفشال تحرك للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية لإحداث خلل في نشاطه.

وتعرض ثامن مطار دولي في العالم مرارا لتحرك المحتجين الذين ينددون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بتراجع الحريات وتدخلات بكين المتنامية في شؤون هونغ كونغ.

وكانت وسائل التواصل التي يستخدمها المحتجون لبعث رسائل، دعت المتظاهرين إلى "اختبار" قدرات المطار على المقاومة من خلال الإخلال بحركة السكك الحديد واحتلال المباني.

وتفاديا لوصول المتظاهرين بأعداد كبيرة تم تخفيض عدد المحطات التي يوقف عندها القطار السريع الذي يربط المطار بوسط هونغ كونغ، كما تم الحد من رحلات الحافلات.

واستهدفت تحركات المتظاهرين بانتظام المطار الذي استخدمه 74 مليون مسافر في 2018 أي 10 مرات عدد سكان هونغ كونغ.

في آب/أغسطس نظم ناشطون موالون للديمقراطية لعدة أيام اعتصاما في قاعة الوصول لاطلاع المسافرين على ما يحصل فعلا في هونغ كونغ.

رويترز
أحد المحتجين ضد الحكومة التنفيذية التابعة للصين في هونغ كونغرويترز

لكن هذا التحرك أحدث فوضى عندما توجه المتظاهرون إلى قاعة المغادرة لمنع المسافرين من الوصول الى منطقة الرحلات الدولية. وألغيت مئات الرحلات وتعرض رجلان اشتبه المحتجون بأنهما جاسوسان لصالح بكين لضرب مبرح في أعمال عنف صدمت الرأي العام.

وفي مطلع الشهر الحالي عطل المحتجون مجددا حركة المطار وساهموا في تعليق رحلات السكك الحديد مع وسط المدينة بعد أن القوا مقذوفات على خطوط القطارات. كما قطعوا بعض الطرقات.

وفي السابع من الجاري فشل آخر تحرك ضد المطار بسبب الانتشار الكبير لقوات الشرطة.

هذا وتجددت المواجهات عند منتصف ليل أمس في شوارع هونغ كونغ، بعد وقت قصير من انسحاب الشرطة في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت بعد ظهر يوم السبت 21 سبتمبر/أيلول، عندما بدأ مئات المحتجين بالاحتشاد بمناسبة مرور شهرين على مهاجمة محطة قطارات أنفاق يوين لونغ.

رويترز

واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيّل للدموع وخراطيم المياه خلال صدامها مع مجموعات راديكالية أقام أفرادها متاريس ورشقوا الحجارة وقنابل مولوتوف. وجرى إيقاف العديد من الأشخاص.

وظلت منطقة يوين لونغ تعيش حالة من التوتر بعد هجمات الحادي والعشرين من يوليو/ تموز الماضي، عندما عمدت مجموعة كبيرة من الرجال يرتدون قمصان بيضاء إلى ضرب المواطنين بشكل عشوائي بهراوات في محطة القطارات.

ويظهر شريط مصور نشرته وكالة "أسوشيتد برس" أحد المواطنين وهو مصاب، والدماء على وجهه، بعد أن اعتدى عليه عدد من المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، وقال الرجل في حديث لوكالة "أسوشيتيد برس"، كان هناك الكثير من الناس، يعتقدون أنهم على صواب لأنهم أكثر قوة وشراسة، هذا هو ما آلت إليه العدالة في مجتمعنا، لا بأس أن أضحي بنفسي، لا يزال تعداد سكان الصين 1.4 مليار نسمة".

للمزيد على يورونيوز:

مواجهات مع الشرطة في احتجاجات هونغ كونغ والمتظاهرون يرفعون أعلام أمريكا وبريطانيا

مظاهرات هونغ كونغ تتسبب في تعليق النشاطات الثقافية والرياضية وقطاع السياحة يتضرر

شاهد: كرّ وفرّ بين المحتجين والشرطة في هونغ كونغ مع تصاعد موجة العنف والمواجهات