عاجل

شانغهاي أكبر مدن الصين تبهر السُيّاح بأطايب مطبخها التقليدي

شانغهاي أكبر مدن الصين تبهر السُيّاح بأطايب مطبخها التقليدي
حجم النص Aa Aa

أهلاً بكم في ميتروبوليتانز، نعود إليكم من شانغهاي، أكبر مدن الصين. فيها قملنا برحلة غذائية لتذوق أطايب مطبخها. في هذه الجولة، رافقتنا المرشدة السياحية جولي. وهي ابنة المدينة جولي.

تزامنت رحلتنا مع مهرجان الذواقة فهو "أفضل مناسبة للتعرف على الأطباق الصينية اللذيذة وتذوق ما تشتهر به شانغهاي" وفق جولي.

أول محطة لنا كانت في سوق تيآنزافان. فيها مجموعة متداخلة من المطاعم والاكشاك التي تقدم الطعام على طريقة سكان شانغهاي. أحد الاكشاك يقدم أصناف عديدة من اللحوم وُضعت فيها عيدان. ويختار الناس الصلصة التي يفضلونها لتغميس اللحم فيها.

يومياً، يقصد آلاف الزائرين هذه السوق ويحتشدون في طرقاتها الضيقة. هناك صادفنا إحدى السائحات وتدعى صوفيا أورلاندو. لقد جاءت من العاصمة الإيطالية روما. إنها معجبة جداً بهذه المدينة الكبيرة. إذ تجد فيها كل ما تريده "بَدءاً من اللحم والمعكرونة إلى الخبز والتوابل وما هو حلو وحامض في آن. حين نفكر في الطعام الصيني، قد نعتقد أنه محصور فقط بالدامبلينغ أو الأرز. لكنه أكثر نوعاً من ذلك".

من المطاعم الشعبية إلى مطعم تقليدي

من صخب وضجيج السوق، قادتنا جولي لتناول طعام الغذاء في دونغهو. وهو فندق صيني تقليدي. في مطبخه التقينا رئيس الطهاة هونغ شينغ يو الذي كان ينتظرنا وقد حضّر لنا أطباقاً تقليدية، بينها طبق بحري خاص بمطبخ شنغهاي.

عن هذا الطبق شرح رئيس الطهاة لنا "القريدس المقلي مع لحم سرطان البحر وبطريخ السرطان. سرطان البحر يضيف نكهة خاصة والقريدس كثير العُصارة. المزج بينهما يعكس أسلوب الطبخ في شانغهاي. معه، لدينا معجنات الأرز، وهي فطائر صغيرة تقليدية".

عدنا إلى شوارع هذه عاصمة الصين الاقتصادية ومطاعمها الشعبية. ورغم أن ما تشتهر به الصين من أطباق هو طبق بط بكين المشوي، أما هذا الطير فيشوى بطريقة مختلفة في شانغهاي. إذ يوضع في فرن للحطب فيعطيه طعماً فريداً.

المأكولات التقليدية في شانغهاي لم تتأثر فقط بالمطبخ الصيني وإنما أيضاً بالمأكولات الغربية، كما في منطقة شين تي ان دي الصاخبة والتي تعج بالزبائن.

المأكولات التقليدية والمطبخ الراقي

للتعرف على ما يقدمه المطبخ الراقي، وصلنا إلى الطابق الثامن والخمسين لفندق ريتز كارلتون. هناك تمكنا التمتع بمنظر المدينة وارتشاف فنجان من الشاي.

وكما تقول جولي فإن بعض ما يقدمه هذا الفندق هو من المطبخ التقليدي والبعض الآخر هو مزيج متناسق بين ما هو محلي وهو مبتكر ومتقن.

وما يوازي هذه المأكولات روعة هو المنظر الجميل للمدينة. ليلاً، تتحول سماؤها إلى استعراض للألوان.

أما نهر هوانغ بو الذي يقسمها نصفين فتكثر فيه المراكب والسفن السياحية. ويطيب للسياح والسكان التجول بمحاذاته ليلاً. فيرون حديقة يو التي تلمع بأضوائها.

في تلك الحديقة، قصدنا مطعم نانشيانغ مان تو للوجبات الخفيفة. هذه الوجبات كالفطائر والكعك المقلي المقرمش، لها شعبيتها لدى السياح والسكان.

في مطبخ ذلك المطبخ، استقبلتنا رئيسة الطهاة يومين يو التي بدأت تعلمنا كيفية صنع هذه المعجنات المحشية بلحم الخنزير. لكن التجربة لم تكن سهلة. لصناعة هذه المعجنات يجب التحلي بليونة في أصابع اليدين.

للمزيد:

- اليونان تطلق سراح صحفي لبناني احتجز بتهمة اختطاف طائرة منذ 35 عاما

- ترامب يدعم السيسي ويقول إن الفوضى كانت تعم مصر قبل وصوله إلى الحكم

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox