لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أول تعليق للتحالف بشأن إعلان الحوثيين شن هجمات على قوات سعودية

 محادثة
المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي
المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

كذب المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين الأخبار التي نشرها الحوثيون بشأن تنفيذ هجمات على منطقة كتاف وسقوط عدة قتلى من الجنود السعوديين. وقال العقيد تركي المالكي خلال المؤتمر الدوري لقيادة القوات المشتركة للتحالف إنه "ليس من المناسب" الرد على مزاعم المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران بشأن تنفيذهم هجومًا كبيرًا، مضيفا أن الادعاءات التي تصدر من "الميليشيات الحوثية لاتمتّ للحقيقة بصلة". وأعرب المالكي عن أسفه من قيام بعض القنوات الإخبارية العالمية حسب قوله بـ "إستقاء الأخبار من إعلام الميليشيات مصدراً لها، كونه يعمل على خلق الأحداث وتضليل الرأي العام".

وأشار المالكي أن التحالف الذي تقوده السعودية ليس لديه ما يخفيه وبالتالي فإن ما نشره الإعلام الحوثي مجرد مسرحية، مضيفا أن إجمالي خسائر الميليشيات الحوثية التابعة لإيران في المدة ما بين 16 سبتمبر/ أيلول 2019 حتى 30 سبتمبر/أيلول 2019 بلغت 421 معدة وسلاح، إلى جانب مقتل 881 شخصا من الميليشيات الحوثية.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق عن هجوم وقع بالقرب من الحدود مع منطقة نجران الجنوبية بالمملكة العربية السعودية، فيما نفى وزير الداخلية اليمني في وقت سابق وقوع الحادث وقال إن الفيديو الذي نشره الحوثيون قديما.

كما أشاد المالكي "بالجهد الكبير" الذي بذلته اللجنة الدولية (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) في تسهيل إطلاق سراح أسرى الحرب من حجز الحوثيين.

وقالت اللجنة إن 290 مواطنا يمنيا نُقلوا من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون إلى منازلهم الاثنين، وهي خطوة أحادية الجانب تأمل من خلالها الأمم المتحدة في أن تعيد إحياء عملية السلام المتوقفة منذ شهور بالرغم من الجهود الفاشلة لدفع عملية تبادل الأسرى.

واتفق الحوثيون في السويد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية على تبادل السجناء كخطوة لبناء الثقة، لكن الإتفاق توقف.