لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بعد تجربة كوريا الشمالية الصاروخية الأخيرة القوى الأوروبية تطلب اجتماعا لمجلس الأمن الدولي

 محادثة
بعد تجربة كوريا الشمالية الصاروخية الأخيرة القوى الأوروبية تطلب اجتماعا لمجلس الأمن الدولي
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

دعت فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا الخميس إلى عقد جلسة مغلقة الجمعة لمجلس الأمن الدولي بعد آخر تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية انطلاقا من غواصة، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية.

يأتي طلب عقد اجتماع فيما من المقرر إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في نهاية هذا الأسبوع في السويد حول القدرات النووية لهذا البلد.

وترى الدول الأوروبية الثلاث أنه يجب ابقاء الضغوط على كوريا الشمالية، وكانت طلبت بالمثل في أواخر آب/أغسطس، وبعد تجربة صاروخية عقد جلسة مغلقة لمجلس الأمن اختتمت ببيان من الدول الثلاث شدد على الحاجة إلى ابقاء العقوبات الدولية ضد بيونغ يانغ.

تخضع كوريا الشمالية لثلاثة أنظمة عقوبات تبنتها الأمم المتحدة في عام 2017 بهدف جعلها توقف برامجها النووية والبالستية، وتشمل القيود المفروضة واردات النفط وحظر صادرات كوريا الشمالية من الفحم والأسماك والمنسوجات.

منذ التقارب بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، دعت الصين وروسيا إلى رفع العقوبات من أجل البدء في إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. لكن الولايات المتحدة رفضت هذا الطرح حتى الآن.

وقالت كوريا الشمالية الخميس إنها أطلقت الأربعاء صاروخاً بالستياً من غواصة في ما وصفته بأنه "مرحلة جديدة" من برنامجها العسكري.

الولايات المتحدة الأمريكية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة استئناف المحادثات النووية مع كوريا الشمالية رغم إجراء بيونغ يانغ تجربة صاروخية.

وقال للصحافيين في البيت الأبيض "إنهم يريدون التحدث وسنتحدث إليهم قريباً".

وقالت كوريا الشمالية الخميس إنها نجحت في اختبار "نوع جديد" من الصواريخ البالستية التي تطلقها الغواصات، قبل أيام فقط من الموعد المقرر لاستئناف المحادثات مع واشنطن في السويد.

ومنذ إخفاق قمة هانوي بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في شباط/فبراير، لا تزال المفاوضات في حالة جمود.

وتوجه وفد كوري شمالي إلى ستوكهولم الخميس، برئاسة كيم ميونغ جيل يرافقه ثلاثة مسؤولين، بحسب وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية.

ويفترض أن تبدأ المحادثات في وقت لاحق من الأسبوع الجاري في مكان لم يعلن بعد.

وتكرر بيونغ يانغ منذ تموز/يوليو إطلاق صواريخ قصيرة المدى، يصنفها مسؤولون أميركيون "استفزازية" فيما يظهر ترامب أكثر اعتدالاً.

ويثبت الصاروخ البالستي بحر-أرض الذي أطلق الأربعاء أنّ بيونغ يانغ تخطت عتبة جديدة وسيكون بمقدورها استهداف مواقع أبعد من نطاق شبه الجزيرة الكورية. وتشكّل هذه التجربة من منظور بيونغ يانغ أسلوب لممارسة ضغوط في المحادثات.