لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: تدريبات الجيش الوطني السوري الذي يحارب الأكراد ويساند تركيا في العملية العسكرية

 محادثة
دورية عسكرية لما يعرف بالجيش الوطني السوري المكون من الجيش السوري الحر وبعض الفصائل المسلحة
دورية عسكرية لما يعرف بالجيش الوطني السوري المكون من الجيش السوري الحر وبعض الفصائل المسلحة -
حقوق النشر
REUTERS/Stringer
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تنضم إلى الجيش التركي في "نبع السلام"، العملية العسكرية التي أعلن عنها إردوغان، والموجهة ضد القوات الكردية في شمال شرق سوريا، عشرات الفصائل المسلحة، ساند بعضها الجيش التركي سابقاً في عملية "غصن الزيتون" في عفرين، التي بدأت في كانون الثاني/يناير من العام الماضي.

رسمياً، تقول وزارة الدفاع التركية إن الفصائل الرديفة التي تقاتل مع الجيش التركي، تنضوي جميعها تحت لواء ما صار يعرف اليوم بـ"الجيش الوطني السوري" الذي يضم مقاتلين من الجيش الحر، وإسلاميين معتدلين.

وكانت الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة السورية قد أعلنت مطلع الشهر الجاري توحيد فصائل الجيش السوري الحر تحت مسمى "الجيش الوطني السوري". ويقدّر عدد المقاتلين المنتمين إلى تلك الفصائل بعشرات الآلاف وفق وكالة الأناضول التركية للأنباء، التي تشير إلى أن الرقم تقديري، إذ لا إحصائيات رسمية به.

ويشغل سليم إدريس منصب وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة وهو المسؤول عن الجيش الوطني السوري، وهو قال في مقابلة إعلامية سابقة إن تأسيس الجيش الوطني كان ضرورة "ملحة للتصدي لهجمات قوات الأسد والميليشيات الإيرانية".

ويرى بعض المراقبين أن فكرة دمج القوات السورية المعارضة للنظام، والمعتدلة - وهي فكرة طرحتها أنقرة منذ العام 2014 - من شأنها أن تضعف جبهة النصرة سابقاً (هيئة تحرير الشام) التي تنتشر بكثافة في محافظة إدلب. في الواقع، يقول البعض إن التشكيلات الإسلامية المتطرفة تشكل العائق الأكبر بوجه توحيد صفوف الفصائل المعارضة بشكل عام.

وكان الناطق باسم الجيش الوطني السوري، يوسف حمود، قال سابقاً إن قوات الجيش جهزت نحو 14 ألف مقاتل لدعم الهجوم البري التركي، الذي بدأ يوم أمس الأربعاء، وأثار تنديداً دولياً واسعاً.

وربما تشكل قوات الجبهة الوطنية للتحرير الفصيل الأكبر المشارك تحت لواء الجيش الوطني السوري، تساعد "فرقة الحمزة" الجيش التركي في عمليته العسكرية في سوريا.

وقد نشرت صفحات على تويتر مؤيدة لها، أو تابعة لها، عدّة مقاطع فيديو وصور تزعم أنها تصور دخول مقاتليها إلى قرى كانت خاضعة للإدارة الذاتية في سوريا. وأسست تركيا ودعمت فرقة الحمزة في العام 2016 كما درّبت عناصرها، كما انضمت إليها جماعة "لواء سمرقند" التركمانية.

ويشارك أيضاً في العمليات جيش درع الشرقية، وهو فصيل سوري يتبنى أفكار الجيش السوري الحر، ويهدف إلى تحرير المنطقة الشرقية من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة السورية وأيضاً تنظيم الدولة الإسلامية.