عاجل

هل ثمّة فضيحة بعنوان "جنيفر أركوري" تنتظر بوريس جونسون؟

 محادثة
سيدة الأعمال الأمريكية جنيفر أركوري
سيدة الأعمال الأمريكية جنيفر أركوري -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أثارت سيدة أعمال أمريكية، جدلاً بشأن مزاعم عن وجود علاقة تربطها برئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، في وقت تسري فيه شائعات عن تورط الأخير في منح تسهيلات وامتيازاتٍ لها أثناء شغله منصب عمدّة لندن.

سيدة الأعمال جنيفر أركوري التي كانت مقربة من جونسون خلال شغله منصب عمدة العاصمة، قالت: إنها شعرت بـ"خيبة أمل" عقب انتهاء علاقة الصداقة التي كانت تربطها ببوريس جونسون الذي أبعدها عن حياته وتجاهل وجودها و"كأنها شبح".

وأضافت أركوري قائلة لشبكة "آي تي في" إنها حافظت على "أسرار" جونسون، ولكنها عندما أشارت عليه بالنصيحة في ما يتعلق بطريقة التعامل مع وسائل الإعلام، قام بتجاهلها.

وخلال اللقاء الذي سيبثّ لاحقا وجهت أركوري رسالة إلى رئيس الحكومة البريطانية، قائلة: "لقد كنت مخلصة لك، وداعمة، وحفظت أسرارك، وكنت صديقتك، ولست أدري لماذا تتجاهلني كما لو أني فتاة علاقة عابرة أو قمت بالتعرّف عليها في حانة، أنا لست كذلك وأنت تعرف هذا، إن تجاهلك لي قدّ حطّم فؤادي".

ونشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية قصة أركوري وعلاقاتها بجونسون في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وحينها ذكرت الصحيفة أن سيدة الأعمال الأمريكية حصلت على 126 ألف جنيه استرليني (147.7 ألف يورو) من المال العام كمنح وامتيازات أخرى خلال تولي جونسون منصب عمدة لندن.

وفيما رفضت ماركوري الكشف عن طبيعة "العلاقة" التي جمعتها بجونسون والتي استمرت سنوات عديدة، نفى الأخير مزاعم عن حصولها على معاملة تفضيلية بسبب "صداقتهما" خلال توليه المنصب المذكور.

يذكر أن أركوي تعرّف نفسها على أساس كونها سيدة أعمال أمريكية وخبيرة في الأمن الإلكتروني، وأنها عملت لسنوات طويلة في مجال الاستثمار، وقد أطلقت أركوي في لندن شركة خاصة توظف القراصنة الأخلاقيين للعمل على التوصل لحلول تكنولوجية المعلومات، كما سجّلت حضوراً في مجال السينما، إذ كتبت وأنتجت وأخرجت فيلما قصيرا شارك في مهرجان كان.

للمزيد في "يورونيوز":

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox