عاجل

شاب تونسي ذهب ليحتفل بعيد ميلاده في فندق فمات أمام أعين والده

 محادثة
المتوفي آدم بوليفة
المتوفي آدم بوليفة -
حقوق النشر
آدم بوليفة/ فيسبوك
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

لم يكن الشاب التونسي آدم بوليفة يعرف، أنه سيلاقي حتفه في نفس المكان الذي ذهب إليه للاحتفلال بعيد ميلاده الثالث والعشرين.

حادثة هزت الرأي العام في تونس، ففي الليلة الفاصلة بين ليلة السبت والأحد، توجه آدم مع أصدقائه للاحتفال بعيد ميلاده في ملهى ليلي بفندق في ملهى ليلي في العاصمة التونسية، لكن فرحة آدم بعيد ميلاده تحولت إلى حزن على وفاته في ظروف دفعت السلطات التونسية لفتح تحقيق في ملابساتها.

وطبقاً لوالد بوليفة، بدأت الواقعة إثر وقوع شجار بين عامل بالملهى وابنه انتهت بتعدي العامل بالضرب على بوليفة ودفعه ليسقط من أعلى لوح خشبي بمصعد الفندق ويفارق الحياة.

والد آدم يروي حقائق صادمة حول مقتل ابنه في ملهى ليلي تابع لنزل الMaison Blanche بتونس العاصمة

Publiée par Presse Megrine Aine sur Lundi 18 novembre 2019
والد القتيل آدم يتحدث عن تفاصيل الحادثة

السلطات التونسية سارعت بفتح تحقيق في القضية، واعتقلت الشرطة عددا من عمال وحراس النزل ومديره أيضا.

وقد نشر محامي المتهمين رسالة قال فيها إن بوليفة توفي إثر سقوطه في قفص المصعد الذي كان في إطار الصيانة و ليس إثر اعتداء بالعنف الذي يترتب عليه الوفاة.

وأضاف: "مع احترامنا لسرية التحقيق و حرمة الفقيد الحكم على الحيثيات من مجرد صور كاميرا هو استباق غير سليم و تصرف غير مسؤول لذا الرجاء عدم الانصياع وراء حملات التشويه و الإشاعات".

يذكر أن الحادثة أثارت ردود فعل كثيرة، وهزت الرأي العام في تونس، حيث أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعية حملة لكشف الحقيقة ومحاسبة الجناة.

ولم تكن هذه الحادثة الأولى التي تطال شابا تونسيا، ويموت في ظروف مسترابة أو يتعرض للقتل، بل تعددت هذه الحوادث في السنوات الأخيرة واختلفت أسبابها ودوافعها لكنها دائما ما تحصد أرواح شباب في عمر الزهور، تخلف لوعة كبيرة ويهتز لها الرأي العام في تونس، بكثير من السخط والتساؤل.

للمزيد على يورونيوز:

فيديو: قصة "شهيدات الخبزة" في تونس

هجرة: أمل شباب تونس في خوض "رحلة الموت" يصارع أمل التغيير في بلادهم

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox