عاجل

عاجل

فيديو: قصة "شهيدات الخبزة" في تونس

 محادثة
فيديو: قصة "شهيدات الخبزة" في تونس
حقوق النشر
Magharebia
حجم النص Aa Aa

هزت حادثة السير التي أدت إلى مقتل 12 شخصا و جرح ما يزيد عن 20 آخرين أغلبهم من الفلاحين و الفلاحات في منطقة السبالة بمحافظة سيدي بوزيد التونسية الأسبوع الماضي أركان البلاد.

وواجهت الحكومة انتقادات عديدة أعادت الجدل بخصوص حقوق العاملات الفلاحيات و تحسين ظروف النقل والعمل والترفيع في الأجور وتوفير الحيطة الإجتماعية اللازمة.

وتتمثل الحادثة في اصطدام شاحنتين تقل الأولى ما يناهز 30 عاملة في المجال الفلاحي كانت متجهة نحو المزارع والحقول في منطقة المغيلة، فيما اعترضتها شاحنة ثانية مخصصة لنقل الدواجن على طريق "السبالة" بمحافظة سيدي بوزيد.

زيارة المسؤولين الحكوميين جاءت تباعا للمنطقة المنكوبة، لكن حتى زيارة رئيس الحكومة يوسف الشاهد لم تنجح في إمتصاص غضب أهالي الضحايا الذين قضوا نحبهم على قارعة الطريق.

و يظهر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي إمرأة تونسية تتذمر من منع قوات الشرطة أن يتحدث المواطنون مع رئيس الحكومة للتعبير عن مصابهم الجلل و طلب حلول كفيلة بعدم تكرار مثل هذا الحادث الأليم .

الحادثة صاحبها تضامن شعبي كبير بين مختلف التونسيين و برزت أيقونة اللحاف الأخضر كرمز لمساندة الضحايا، واللحاف الأخضر هو قطعة من القماش خضراء اللون تزينها الورود الحمراء تختص الفلاحات من النسوة في الأرياف بالتزين بها في الأفراح و المسرات و ختان الأطفال غير أنها هذه المرة صارت رمزا للحزن فقد حولها أهالي سيدي بوزيد إلى أعلام إستقرت على أسطح كل من ماتت في الحادثة، لينتشر بعدها هذا الوشاح الأخضر بين التونسيين و ترتديه نسوة العاصمة و مشاهير التلفزيون كتعبيرة عن المساندة و الغضب عن حالات الفلاحات و عيشتهم المزرية .

للمزيد على يورونيوز:

سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية تغضب من جديد بسبب التهميش

يوسف الشاهد: حزب "تحيا تونس" ولد كبيراً والسبسي "مناضل ووطني كبير"

تونس: رفع الأجر الأدنى وأجور المتقاعدين لامتصاص الغضب الشعبي