عاجل

الجزائر: حبس مسؤول منظمة شبابية بتهمة "المساس بوحدة الوطن"

 محادثة
إمرأة جزائرية ترفع ملصقا في الجزائر العاصمة- أرشيف رويترز
إمرأة جزائرية ترفع ملصقا في الجزائر العاصمة- أرشيف رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أمر قاضي التحقيق بمحكمة بوسط الجزائر العاصمة الأحد، بحبس الأمين العام لمنظمة "تجمع عمل شباب" فؤاد أوشير بينما وضع زميلته تحت الرقابة القضائية بعد توقيفهما في تظاهرة الجمعة ضد الانتخابات الرئاسية، كما أفاد محاميهما لوكالة فرنس برس.

ووجهت المحكمة تهمتي "المساس بسلامة وحدة الوطن" و"التجمهر غير المسلح" لكليهما "بناء على صور وفيديوهات عثر عليها في هاتفيهما، منها ما نشر ومنها ما لم ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي" كما أكد المحامي صديق موحوس.

وبحسب المحامي تم توقيف فؤاد أوشير وسعيدة دافور بعد تظاهرة الجمعة بالعاصمة "واقتيادهما الى مقر فرقة البحث للدرك الوطني قبل تقديمهما هذا الصباح أمام محكمة سيدي امحمد".

وأضاف أن هيئة الدفاع حضرت تقديمهما للنيابة لكنها قاطعت جلسة قاضي التحقيق، وفقا لقرار المقاطعة الذي اتخذه المحامون المتطوعون للدفاع عن معتقلي الحركة الاحتجاجية التي دخلت شهرها العاشر.

وسبق للقضاء أن أمر بحبس رئيس منظمة "تجمع عمل شباب" عبد الوهاب فرساوي وثمانية ناشطين آخرين هم رهن الحبس الموقت بتهمتي المساس بوحدة التراب الوطني والتحريض على التجمهر، في 12 تشرين الأول/أكتوبر.

✅ قمع قوات الأمن نشطاء من راج (تجمع عمل شبيبة). في حوالي الساعة 5 مساءً

✅ قمع قوات الأمن نشطاء من راج (تجمع عمل شبيبة). في حوالي الساعة 5 مساءً ✅ قوات الأمن تبعت النشطاء إلى ساحة الأمير عبد القادر و تعدت عليهم بالضرب ✅ قوات الأمن منعت تجمع النشطاء في البريد المركزي . ✅ نشطاء من راج (تجمع عمل شبيبة) ينظمون يوميا تجمع في البريد المركزي . ✅ أنهم يمنعوننا من التجمع في البريد المركزي ، ولكن ليس في مكان آخر ✅ تستمر المعركة لاستعادة المساحات العامة ✅ لن نستسلم لآلة القمع التي تمارسها حكومة بدوي

Publiée par ‎نهضة شباب الجزائر‎ sur Dimanche 14 avril 2019

أعلنت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، السبت اعتقال أكثر من 30 شخصا بسبب تظاهرات ضد الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 كانون الأول/ديسمبر والتي دخلت حملتها الانتخابية يومها الثامن.

وذكرت اللجنة التي تأسست للدفاع عن المعتقلين المشاركين في الحراك الشعبي أن "ثلاثين شخصا من المعارضين (للانتخابات) تم اعتقالهم" بينما كانت "تجري تظاهرة مؤيدة للانتخابات في تيارت (270 كلم جنوب غرب الجزائر) ".

وقد أعلنت الجمعة اعتقال 80 شخصا في العاصمة خلال مسيرة ليلية الخميس، تم اقتيادهم إلى مراكز الشرطة بضواحي المدينة.

والاربعاء، تم اعتقال نحو مئة شخص خلال تظاهرة ليلية مشابهة، لكن تم إطلاق سراح أغلبهم، بينما لاحقت المحكمة 21 شخصًا بتهمة "التجمهر غير المصرّح به"، وقد أُطلق سراحهم في انتظار محاكمتهم، وتم حبس ثمانية بتهمة "تكوين جمعية أشرار".

وتمت محاكمة ثلاثة من هؤلاء مساء الاحد بمحكمة باينام بالضاحية الغربية للعاصمة، حيث صدر ضد اثنين حكم بالسجن سنة نافذة بتهمتي "التحريض على التجمهر" و"التجمهر غير المسلح"، بينما استفاد الثالث من البراءة، بحسب اللجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين.

وأضافت اللجنة أن المحكمة أسقطت تهمة "جناية تكوين جمعية أشرار".

وتكرّرت ليل الأحد مسيرات ليلية في عدة مناطق من البلاد كما في برج بوعريريج وقسنطينة وعنابة وبجاية بشرق البلاد وفي وهران بغربها وفي وادي سوف بالجنوب الشرقي، وفق ما نشر مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما في وسط العاصمة فانتشرت قوات أمن كبيرة، إلا أن مسيرة ضمت نحو مئتي شخص انطلقت من حي باش جراح نحو مدينة الحراش بالضاحية الشرقية

وهتف المحتجون "لا للانتخابات مع العصابات" و"الحراك واجب وطني".

ومنذ بدء الحملة الانتخابيّة الأحد، يواجه المرشّحون الخمسة صعوبة في تحرّكاتهم وفي عقد لقاءاتهم، نظراً إلى الاحتجاجات التي تلاحقهم، ما استدعى تأمين حماية أمنيّة مشدّدة لهم.

للمزيد على يورنيوز:

احتجاجات جديدة في الجزائر ضد الانتخابات الرئاسية

رغم الاعتقالات.. مظاهرة ليلية بالجزائر تدق المهراس تطالب برحيل قائد الجيش وضد اجراء انتخابات ديسمبر

إطلاق إسم نجمة أغنية الراي الشيخة ريميتي على ساحة بباريس

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox