عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أكبر حزب إسلامي في الجزائر يرحب بحذر بعرض الحوار الذي قدمه الرئيس الجديد تبون

Access to the comments محادثة
عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم
عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم   -   حقوق النشر  عبد الرزاق مقري/ فيسبوك
حجم النص Aa Aa

رحبت حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، الاثنين، بعرض الحوار الذي تقدم به الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون، مذكرة بان عروضا سابقة مشابهة لم تر النور.

وفي أول تصريح بعد انتخابه رئيسا للجمهورية في اقتراع اتسم بنسبة مقاطعة قياسية، عرض عبد المجيد تبون الجمعة "حوارا جادا من أجل بناء جزائر جديدة" على الحراك الشعبي الذي قاطع انتخابات الخميس بتظاهرات حاشدة كما دأب على ذلك منذ بدئه في 22 شباط/فبراير.

واعتبر الحزب في بيان أن "خطاب المرشح الفائز السيد عبد المجيد تبون (...) كان خطابا جامعا يساعد على التخفيف من التوتر ويفتح آفاق الحوار والتوافق".

ولكنه نبّه الى "أن الجزائريين قد سبق لهم أن سمعوا من الحكام خطبا مماثلة تجسّدَ عكسُها على أرض الواقع، وإن الحركة إذ لا تستبق المستقبل بسوء الظن ستكون حذرة وستحكم في ممارستها السياسية ومواقفها التي يخوله لها القانون على الوقائع الفعلية في الميدان".

وحركة مجتمع السلم هي أكبر حزب معارض في الغرفة الأولى للبرلمان (34 مقعدا من أصل 462) قرر عدم تقديم مرشح للانتخابات كما لم يساند أي مرشح. بينما كانت بين 2004 و2012 ضمن التحالف الرئاسي الداعم للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 نيسان/أبريل تحت ضغط الحراك بعد 20 سنة من الحكم.

وطالب الحزب الرئيس المنتخب ب"خطوات عاجلة" أهمها "حماية الحريات الفردية والجماعية وتحرير وسائل الإعلام من الضغط والتوجيه، وضمان الحرية التامة للعدالة، وإطلاق سراح مساجين الرأي ومعتقلي الحراك الشعبي".

وكذلك حذر حزب جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض، والمساند أيضا للحراك منذ بدايته، من "حوار واجهة" هدفه "تزكية خارطة طريق جاهزة وبمحاورين سبق اختيارهم".

وفي بيان نشره السبت، طالب بإجراءات تهدف إلى "مناخ تهدئة يساعد على الحوار" منها إطلاق سراح المعتقلين و"احترام حريات التعبير والتظاهر".