عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الانتفاضة العراقية تلقي بظلال ثقيلة على الأوضاع الاقتصادية في بغداد

محادثة
euronews_icons_loading
الانتفاضة العراقية تلقي بظلال ثقيلة على الأوضاع الاقتصادية في بغداد
حقوق النشر  أ ب   -   Nasser Nasser
حجم النص Aa Aa

في العراق ما زالت الانتفاضة الشعبية مستمرة في شهرها الثالث دون حلول مرضية للشارع، الوقت طال وتذمر قطاعات كثيرة بدأ يطفو على سطح يوميات العراقيين.

الاضطرابات في الشوارع وانقطاعات الإنترنت، وقطع الطرق، والأجواء العامة التي يسودها القلق كلها باتت تؤثر سلباً على اقتصاد البلاد.

ركود وغياب للحركة والقدرة الشرائية في العاصمة، هذا ما يجمع عليه كثير من تجار وسط بغداد الذين يتخوفون من التباطؤ الاقتصادي .

في سوق الشورجة، وهو سوق صاخب ومزدحم في العادة كما أنه سوق الجملة الرئيسي في بغداد، يفوق عدد الباعة عدد الزبائن ويبدو خالياً تقريباً من الحركة.

يقول البائع محمد علي: "كان هناك الكثير من الناس الذين يأتون، يأتون حتى من مناطق أخرى. الآن لا أحد يأتي. السوق فارغة."

يقول تجار هذا السوق إنهم شهدوا انخفاضًا يوميًا في الأرباح منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر.

مشكلة أخرى تتعلق بما يجري في الشارع من عنف ومواجهات، يحاول التجار إنقاذ ما يمكن من بضائعهم المخزنة في المستودعات المشتعلة أو الغارقة بالمياه في المنطقة التجارية وسط بغداد.

يحاول تجار شارع الرشيد، الشارع التاريخي في العاصمة وأكثر الأسواق ازدهاراً في البلاد، نقل بضائعهم في صناديق على متن شاحنات لإنقاذها، حيث يمثل هذا الشارع مسرحاً للعنف المستمر بين المتظاهرين المناهضين للحكومة وقوات الأمن.

يتساءل التاجر صلاح رضا: "بضاعتي تبلغ قيمتها أكثر من 1.5 مليون دولار أمريكي ، نصفها ذهب والنصف الآخر دمرته المياه. من الذي سيعوضني؟".

وقام الكثير من التجار الذين يعانون من ضائقة مالية بسبب الأوضاع في البلاد العمال بتسريح عمالهم .

وحتى اللحظة لا أرقام وإحصائيات دقيقة لمعرفة حجم الخسائر الاقتصادية التي سببتها الاحتجاجات.