عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

راقصات باليه أوبرا باريس يشاركن في إضرابات فرنسا على طريقتهن الخاصة

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
عرض بحيرة البجع أمام دار أوبرا باريس غارنييه 24 ديسمبر 2019
عرض بحيرة البجع أمام دار أوبرا باريس غارنييه 24 ديسمبر 2019   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

شاركت راقصات باليه من أوبرا باريس في الإضراب الذي تشهده البلاد، احتجاجاً على إصلاحات أنظمة التقاعد على طريقتهن الخاصة.

وفي ساحة كبيرة ممتدة أمام مدخل دار أوبرا "قصر غارنييه"، قدمت الأوركسترا السمفونية وأربعون راقصة عرضاً لباليه "بحيرة البجع" عشية الميلاد، ومن ورائهن تظهر لافتات الاحتجاج، ومن أمامهن تجمع جمهور واسع في ساحة الأوبرا الواقعة في الدائرة التاسعة في قلب العاصمة الفرنسية باريس.

أما الشعارات التي حملتها لافتات الاحتجاج فكانت: "أوبرا باريس في إضراب" و"الثقافة في خطر".

أوبرا باريس دخلت الإضراب منذ أكثر من أسبوعين ما أدى إلى إلغاء العديد من العروض.

ويحتج الراقصون والعاملون في الأوبرا على الإصلاحات الجديدة المطروحة حيث تعتبر الأوبرا و المسرح الوطني الفرنسي Comédie-Française المؤسستين الثقافيتين الوحيدتين اللتين تأثرتا بالإصلاح الحكومي.

ويعد نظام الأوبرا الخاص أحد أقدم الأنظمة في فرنسا، حيث يرجع تاريخه إلى عام 1698 تحت حكم لويس الرابع عشر.

هذا النظام يجعل من الممكن التقاعد في سن 42، مراعاة لصعوبة المهنة، ومخاطر الإصابة، وحقيقة أن غالبية الراقصين لا يستطيعون الاستمرار برقص الباليه بعد هذا العمر بنفس المستوى.

وقال الراقص والعضو المنتخب لصندوق التقاعد ألكسندر كارنياتو، البالغ من العمر 41 عاماً: "حتى لو نحن في إضراب، أردنا أن نوفر لحظة سماح خلال يوم 24 ديسمبر". وأضاف: "على الرغم من الطقس البارد للغاية، أرادت الفتيات مواجهة التحدي ورافقهم الموسيقيون".

وأضاف: "تبذل الفتيات 15 سنة من التضحية، هذا عمل يومي. وللوصول إلى هذا، هناك قيود، هناك حد. إذا أردنا الاستمرار برؤية الراقصات والراقصين الجميلين على المسرح، لا يمكننا الاستمرار بالعمل حتى 64 سنة، وهذا غير ممكن ".