عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لودريان يحذر بأن تواصل التصعيد في ليبيا "يهدد" استقرار المنطقة

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
التقى وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف لودريان، بالرئيس التونسي قيس سعيّد
التقى وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف لودريان، بالرئيس التونسي قيس سعيّد   -   حقوق النشر  Slim Abid/Tunisian Presidency via AP   -   Slim Abid
حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الخميس من تونس إن التصعيد في ليبيا يهدّد استقرار المنطقة بكاملها، داعياً إلى حوار ليبي داخلي للخروج من الأزمة.

وجاء تصريح لودريان عقب لقائه الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال زيارة الى تونس تستمر يومين. ورأى لودريان أن "التصعيد الحالي في ليبيا يهدّد الاستقرار في كامل المنطقة، من المغرب العربي الى الساحل".

كذلك علق لودريان على اتفاقين وقعتهما تركيا مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، أحدهما عسكري ينص على تقديم تركيا مساعدات عسكرية إلى حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السرّاج، والثاني يتناول ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على هذا الأساس الأحد بدء نشر جنود أتراك في ليبيا.

وقال لودريان بهذا الصدد إن الاتفاق بين حكومة الوفاق الليبية وتركيا "يتعمد الابتعاد عن القانون الدولي ويزيد من تعميق الأزمة في ليبيا".

ويمسّ اتفاق ترسيم الحدود بين تركيا وحكومة السراج باتفاق بحري آخر موقع بين اليونان ومصر وإسرائيل وقبرص، ما أثار قلق هذه الدول.

واعتبر لودريان أن الحل للخروج من الأزمة "يفرض حوارا ليبيا داخليا ومسارا سياسيا يجمع الأطراف الاقليمية وخاصة جيران ليبيا".

كما دعا لودريان الى دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة لإيجاد حل سلمي ينهي الصراع القائم في ليبيا.

تشهد ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، نزاعاً مسلحاً بين قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في الشرق الليبي من جهة، وحكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرّها طرابلس من جهة أخرى.

وسيطرت قوات حفتر المدعومة من الإمارات ومصر وروسيا على مدينة سرت الساحلية في إطار هجومها للسيطرة على طرابلس.

الى ذلك، دعا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان الأربعاء الى وقف إطلاق النار في ليبيا، رغم تضارب مصالحهما هناك، كما حضا إيران والولايات المتحدة على "ضبط النفس" وخفض التوتر في الشرق الاوسط.

ومن المرتقب عقد مؤتمر دولي حول ليبيا في برلين هذا الشهر سعياً لإيجاد تسوية سلمية للنزاع في هذا البلد، ولم توجه دعوة بعد إلى تونس أن يعقد مؤتمر برلين الدولي الشهر الجاري ولم توجه الدعوة بعد الى تونس.

وقال لودريان بهذا الصدد إن مؤتمر برلين هو محاولة لتحديد عناصر الخروج من الأزمة الليبية.