عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شركة فيسبوك تحدث تغييرًا كبيرًا في خططها لاستثمار أموال الواتساب

محادثة
مارك زوكربيرج يتحدث عن "تبويب الأخبار" في مركز بالي 25/10/2019 في نيويورك
مارك زوكربيرج يتحدث عن "تبويب الأخبار" في مركز بالي 25/10/2019 في نيويورك   -   حقوق النشر  أ ب   -   Mark Lennihan
حجم النص Aa Aa

ذكرت تقرير جديد صدر مؤخرًا في صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لفيسبوك، يخطط حاليا لاستثمار في تطبيق الواتساب. ففي الآونة الأخيرة ومنذ 14 شهرا، قالت إدارة الواتساب إن الإعلان في التطبيق سيكون وسيلة أساسية لتمويل الشركة، لكن حاليا، مازالت هذه الخطط معلقة، إذ تم حل الفريق الذي كان يعمل على الإعلان.

وكانت إدارة الواتساب قد أكدت العام الماضي أنها ستقوم بعرض الإعلانات في قصص " statut"، تمامًا كما هو الحال في موقع إنستغرام، ولكن وفقا للتقرير ، يبدو أن إدارة فيسبوك تخلت عن هذه الخطط. وأشار التقرير إلى أن حماسة فيسبوك لإستثمار الواتساب هي ما دفعت مؤسسي التطبيق إلى الإستقالة من الشركة.

وذكر التقرير أن فيسبوك أنشأت فريقا مختصا للنظر في طرق ربح المال من التطبيق، ولكن تم حل هذا الفريق، إذ قامت الشركة بحذف العمل الذي قام به من الشفرة (الكود) لتطبيق واتساب.

وبعد الحصول على تطبيق المراسلة "واتساب" مقابل 19 مليار دولار في سنة 2014، قد يتساءل المستثمرون عن الكيفية التي تخطط بها إدارة فيسبوك لجني الأموال من هذه الخدمة بعد أن ارتفع عدد مستخدميها إلى أكثر من 1.5 مليار.

ويذكر أن الشركة فرضت في البداية، رسوم إشتراك سنوية على المستخدمين، لكنها قامت بعد ذلك بإزالتها، ومنذ ذلك الحين، أصبح التطبيق مجانيًا للإستخدام. وعندما إستحوذت فيسبوك على التطبيق لم يكن هناك شك في أن الشركة تخطط للإستثمار .

ويذكر أن فيسبوك لا يكشف عن إيرادات القصص "Stories"، لكن التقديرات تفيد بأن الأرقام تصل إلى 10٪ من إجمالي إيرادات الإعلانات على فيسبوك. وقد يصل هذا الرقم إلى 7 مليارات دولار آخر سنة 2019.

ويشير التقرير إلى أنه قد لا يكون استخدام الواتساب، في العالم، بكثرة مثل الأنستغرام، الذي يتركز مستخدموه بشكل كبير في الولايات المتحدة وكندا، إذ بلغ متوسط إيرادات فيسبوك 34.55 دولار عن كل مستخدم، وبينما تكون قاعدة مستخدمي الواتساب أكبر في الأسواق الناشئة مثل الهند والبرازيل وإندونيسيا وروسيا، يكون استخدام فيسبوك في آسيا والمحيط الهادئ أقل من نسبة 10٪ من عدد المستخدمين بالولايات المتحدة وكندا، وهي أقل من ذلك في بقية أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك، قد لا تكون قدرة المسوقين على استهداف الإعلانات في الواتساب مهمة كما هي الحال بالنسبة للأنستغرام، فالواتساب بطبيعته أكثر خصوصية من الأنستغرام، وهو مكان يبث فيه المستخدمون اهتماماتهم عمليًا. وعلى الرغم من أن الفايسبوك قد يكون قادرًا على استخدام بيانات المستخدمين الحاليين في تطبيقاته الأخرى، فإن العديد من مستخدمي الواتساب لم يربطوا حساباتهم على الفايسبوك بحساباتهم على الواتساب.

ويتوقع محللون أن يجني فيسبوك 86 مليار دولار إيرادات هذا العام، لذلك لن يكون هناك تأثير على عائدات الواتساب، التي تعتبر غير مرتفعة، ربما مليار دولار أو 2 مليار دولار من العائدات السنوية التي تراكمت على مدى السنوات القليلة المقبلة،

وبدلاً من الإعلان، ستواصل فيسبوك جهودها لتمكين الشركات من التواصل مع المستهلكين على تطبيق الواتساب.

بالإضافة إلى الواتساب بزنس، يعمل فيسبوك على تطوير نظام دفع عبر التطبيق، سيبدأ في الهند. وقد أخرت إدارة فيسبوك إطلاق عملية الدفع، لأن الحكومة الهندية لديها مخاوف حول البيانات الشخصية، وفي الوقت نفسه، تبحث إدارة فيسبوك عن طرق لتوسيع نظام الموقع الأزرق، الخاص به ليشمل تطبيقاته الأخرى.

للإشارة تركيز فيسبوك حاليا على منح الشركات المزيد من الأدوات للاتصال به وبيع منتوجه للمستهلكين عبر تطبيق الواتساب دون إعلانات واسعة الانتشار، يمكن أن تؤتي ثمارها على المدى الطويل. وتحتاج الشركة إلى بناء عادةٍ، لاكتشاف وشراء المنتجات على الواتس أب، وهي عادة شائعة بين مستخدمي تطبيق الأنستغرام.