عاجل
This content is not available in your region

صفقة القرن.. رفض فلسطيني وتباين في ردود الأفعال الدولية

محادثة
صفقة القرن.. رفض فلسطيني وتباين في ردود الأفعال الدولية
حقوق النشر
أ ف ب
حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة السلام الأميركية المعروفة بصفقة القرن، والهادفة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي خطة رحبت بها إسرائيل بينما رفضها الفلسطينيون رفضا قاطعا.

ترامب: "خطة الفرصة الأخيرة"

وقال ترامب في كلمته إن تفاصيل الخطة تقوم على حل دولتين، فيها دولة فلسطينية تضمن أمن إسرائيل، وإن الفلسطينيين سيحصلون على دولة مستقلة كما ستكون للفلسطينيين عاصمة في "القدس الشرقية".

لكن ترامب قال أيضا إن القدس ستكون العاصمة الموحدة لإسرائيل. وقال ترامب الذي كان يتحدث وإلى جانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن هذا الأخير سيعمل مع "ملك الأردن" لإدارة المقدسات الإسلامية في القدس.

وقال ترامب إن الفلسطينين سيحصلون على دولة مستقلة وقد تكون الفرصة الأخيرة، مضيفا إنه على العالم الإسلامي أن يصصح خطأ مهاجمة إسرائيل سنة 1948.

وقال ترامب أيضا إنه سيتم توفير 50 مليار دولار لتنفيذ مشاريع، تجعل الفلسطينيين في غنى عن المساعدات الأجنبية. وكان ترامب قال في بداية كلمته إن التطرف الإسلامي والإرهاب هما العدوان في منطقة الشرق الأوسط. وشكر ترامب سلطنة عمان والبحرين والإمارات من لإرسالها سفرائها الذين حضروا إعلان ترامب لصفقة القرن.

نتانياهو

من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن واشنطن ستعترف بالمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة كجزء من إسرائيل، معتبراً أن الإعلان عن خطة دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط يشكل "يوماً تاريخياً".

وأضاف خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أنه لن يكون للاجئين الفلسطينيين الحق بالعودة إلى إسرائيل، بموجب خطة ترامب لحل النزاع.

وقال إنه مستعد للتفاوض مع الفلسطينيين حول "مسارٍ نحو دولة مستقبلا"، لكنه اشترط أن يعترفوا بإسرائيل كـ"دولة يهودية".

وسيمنح المشروع الأميركي، الذي يقدم على أنه فرصة لإحلال السلام في المنطقة، إسرائيل السيادة على غور الأردن حسبما أكد نتانياهو.

وقال من البيت الأبيض "خطط كثيرة وضعت ضغوطاً على إسرائيل للانسحاب من أراضٍ حيوية مثل غور الأردن. لكن أنتم، سيدي الرئيس، تعترفون بأنه يجب أن يكون لإسرائيل سيادة على غور الأردن وعلى مناطق استراتيجية أخرى في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

وأكد أن إسرائيل "يجب أن تحظى بالسيادة على مناطق" تتيح "لها الدفاع عن نفسها".

وأضاف "في هذا اليوم، أعطيتم الإسرائيليين والفلسطينيين والمنطقة مستقبلاً مشرقاً عبر تقديمكم مساراً واقعياً نحو سلام دائم".

ضم جزء من الضفة الغربية

صرح مسؤولون اسرائيليون لوكالة فرانس برس الثلاثاء ان رئيس نتانياهو سيطلب من وزرائه الأحد الموافقة على ضم اسرائيل اجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وتلحظ خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للسلام ضم غور الاردن ومستوطنات في الضفة الغربية. ولم يحدد المسؤولون الإسرائيليون المناطق التي سيطلب نتانياهو من حكومته ضمها.

ردود الأفعال الدولية

إردوغان

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الأربعاء ان خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الاوسط والتي قدم فيها بشكل خاص القدس على انها "العاصمة التي لا تقسم لاسرائيل"، "غير مقبولة على الإطلاق".

وقال اردوغان كما نقلت عنه وكالة انباء الاناضول ان "القدس مقدسة لكل المسلمين. الخطة الهادفة لتقديم القدس لاسرائيل غير مقبولة على الإطلاق"، مضيفا "أنها خطة تهدف الى تشريع الإحتلال الإسرائيلي".

فرنسا

أكدت فرنسا الأربعاء على ضرورة حل دولتين في الشرق الأوسط يراعي القانون الدولي، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأعربت باريس عن "قناعتها بأن حل الدولتين طبقا للقانون الدولي والمعايير الدولية المعترف بها، ضروري لقيام سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط"، على ما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في بيان.

وأضافت أن فرنسا "ستواصل التحرك في هذا الاتجاه بالتعاون مع الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين وكل الذين يمكنهم المساهمة في تحقيق هذا الهدف".

بريطانيا

رحبت بريطانيا بحذر الثلاثاء بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.

وناقش رئيس الوزراء بوريس جونسون مع ترامب في وقت سابق تلك الخطة خلال مكالمة هاتفية. وأشار متحدث باسم الحكومة البريطانية إلى أن "الرئيسين ناقشا مقترح الولايات المتحدة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، الذي يمكن أن يشكل خطوة إيجابية إلى الأمام".

من جهته قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أن خطة السلام هي "بكل وضوح اقتراح جدي".

وأكد في بيان أن "اتفاقا للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يؤدي إلى تعايش سلمي يمكن أن يفتح آفاق المنطقة برمّتها، وأن يمنح الجانبين فرصة لمستقبل أفضل".

البيت الأبيض

كشف البيت الأبيض الثلاثاء أن خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنص على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

وجاء في بيان للرئاسة الأميركية أن "الرؤيا تنص على دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل، وتولي إسرائيل مسؤولية الأمن في منطقة غرب نهر الأردن".

ونشر البيت الأبيض الثلاثاء خارطة للحدود المقترحة مستقبلا للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية في إطار خطة السلام المثيرة للجدل.

وتظهر الخارطة 15 مستوطنة إسرائيلية في منطقة الضفة الغربية المتصلة بقطاع غزة بواسطة نفق، تماشيا لوعد أطلقه الرئيس الأميركي بإقامة دولة فلسطينية متصلة الأراضي.

حماس

أعلنت حركة حماس رفضها خطة ترامب للسلام مشددة أنها ستسقط هذه الصفقة.

وقال خليل الحية نائب رئيس حماس في قطاع غزة لوكالة فرانس برس "نرفض هذه الصفقة ولن نقبل بديلا عن القدس عاصمة لدولة فلسطين ولن نقبل بديلا عن فلسطين لتكون دولتنا ولن نقبل المساس بحق العودة وعودة اللاجئين"، مضيفا "أيدينا ودماؤنا وبنادقنا وجماهيرنا مقدمة لإسقاط صفقة القرن وسنقاومها بكل الاشكال لاسقاطها".

وأضاف الحية أن "فلسطين نار ولهيب كل من عبث بها ستحرقه، ترامب سيحترق تاريخيا وأخلاقيا إنسانيا لأن ظلمه تعدى كل الخطوط الحمراء" وتابع "نحذر كل العالم من التساوق مع هذه الصفقة لاننا نرفضها".

وشدد أن "القدس عاصمتنا واللاجئون سيعودون والارض موحدة، وسيرى (ترامب) قوة شعبنا في كسر هذه المعادلات كما حطم بصبره ووحدته كل المؤامرات السابقة".

من جهة ثانية قال داوود شهاب الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي في بيان ردا على خطة ترامب "سنقاتل بذور الشر التي يريدون من خلالها إغراق المنطقة في الزمن الصهيوني، سنقاتلهم في كل شارع وسنطردهم من أرضنا ومن هوائنا وبحرنا" وأضاف أن "خطابي رئيس الولايات المتحدة ترامب، ورئيس حكومة الاحتلال مملوءان بالأحقاد والأساطير لرمي المنطقة في أتون العنف".

ووصف "السفراء العرب الذين حضروا إعلان خطة ترامب "يمثلون منتهى التآمر ومنتهى خيانة الشعب الفلسطيني والأمة".

حنان عشراوي

من جهتها قالت حنان عشراوي عضوة منظمة التحرير الفلسطينية ردا على اعلان ترامب: صفقة القرن محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وتبييض الاحتلال

السفير الأميركي

أعلن السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان الثلاثاء أن الدولة العبرية يمكنها في أي وقت ضم مستوطناتها في الضفة الغربية، وذلك بعيد كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتنص الخطة التي أعلنها ترامب على تجميد البناء الإسرائيلي لمدة أربع سنوات في المنطقة المقترحة لاقامة الدولة الفلسطينية. ولدى سؤاله عما إذا يتعين على إسرائيل التمهل لضم مستوطنات ستكون وفق الخطة جزءا من الدولة العبرية قال فريدمان "لا، ليس على إسرائيل أن تنتظر على الإطلاق".

روسيا

دعت روسيا الثلاثاء الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الشروع في "مفاوضات مباشرة" لإيجاد "تسوية مقبولة للطرفين" بعد إعلان ترامب.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالات أنباء روسية "يجب الشروع بمفاوضات مباشرة للتوصل إلى تسوية مقبولة للطرفين. لا نعرف ما إذا كان المقترح الأميركي مقبولاً للطرفين أو لا. علينا أن ننتظر ردود فعل الأطراف المعنية".

الفلسطينيون والمستوطنون يتجندون ضد خطة ترامب للسلام

وتظاهر الثلاثاء أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني في غزة ضد الخطة التي قوبلت بالرفض من الجانب الفلسطيني. في حين يُخطط لمزيد من الاحتجاجات في الأيام المقبلة.

وأفاد مصور فرانس برس أن المتظاهرين جابوا شوارع مدينة غزة وأحرقوا الأعلام الأميركية وصور ترامب على وقع هتافات "لا لا للصفقة" و"الصفقة لن تمر".

كما انطلقت عدة مسيرات صغيرة شارك فيها المئات في مدن ومخيمات في قطاع غزة وكذلك في مدن في الضفة الغربية المحتلة.

ودعا الفلسطينيون المجتمع الدولي إلى مقاطعة خطة إدارة ترامب التي يعتبرونها منحازة للدولة العبرية ولم تعد تمثل وسيطاً محايداً في النزاع.

من جانبهم رفض المستوطنون الخطة الأميركية التي تثير قلقهم، وعبروا عن تخوفهم من تأييد إقامة دولة فلسطينية.

الأردن

أكد الأردن الثلاثاء أن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين وعلى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 "سبيل وحيد للسلام".

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان عقب أن "حل الدولتين الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، خصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق المرجعيات المعتمدة وقرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم".

كما انتقد رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة خطة ترامب "المشؤومة" للسلام واعتبر إعلانها "يوماً أسود" للقضية الفلسطينية.

وقال الطراونة في تصريحات لتلفزيون المملكة الرسمي عقب إعلان ترامب خطته، إن هذه الخطة "مشؤومة، ويوم أسود للقضية الفلسطينية يذكرنا بوعد بلفور".

من جهة أخرى، تظاهر مئات الأردنيين امام السفارة الأميركية في عمان بالتزامن مع اعلان ترامب خطته رفضا لها.

وتجمع نحو 400 شخص قرب السفارة الأميركية في منطقة عبدون (غرب عمان) وسط تواجد أمني كثيف للتعبير عن رفضهم "صفقة القرن".

ورفع مشاركون لافتات كتب عليها "فلسطين ليست للبيع، سنسقط كل صفقاتكم" و"أمريكا رأس الإرهاب، صفقتكم لن تمر. تسقط صفقة القرن وعرابيها".

وهتف هؤلاء "فلسطين عربية"، و"فليسقط غصن الزيتون ولتحيا البندقية"، اضافة الى "فلتسقط وادي عربة" في إشارة الى اتفاقية السلام الموقعة بين اسرائيل والأردن عام 1994.

تركيا

اعتبرت تركيا أن الخطة التي أعلنها ترامب لحل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين "ولدت ميتة"، واصفة إياها بأنها "خطة احتلال" تهدف إلى تقويض الآمال بإمكان التوصل إلى إقامة دولتين.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان أن "خطة السلام الأميركية المزعومة ولدت ميتة"، مضيفة أنها "خطة ضم (للاراضي) تهدف إلى نسف حل إقامة الدولتين وإلى سلب الأراضي الفلسطينية".

حزب الله

اعتبر حزب الله اللبناني الثلاثاء أن خطة السلام التي أعلنها ترامب لحل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني هي محاولة للقضاء على حقوق الفلسطينيين "التاريخية والشرعية".

ووصف الحزب في بيان الخطة الأميركية بأنها "صفقة العار"، وأكد أنها "لم تكن لتحصل لولا تواطؤ وخيانة عددٍ من الأنظمة العربية الشريكة سراً وعلانيةً في هذه المؤامرة".

إيران

اعتبرت إيران الثلاثاء أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني "محكومة بالفشل".

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان "خطة العار التي فرضها الأميركيون على الفلسطينيين هي خيانة العصر ومحكومة بالفشل".

وتابعت "بصرف النظر عن الخلافات (التي قد تكون لايران) مع بعض البلدان في المنطقة، نحن على استعداد للتعاون على جميع المستويات لمكافحة هذه المؤامرة ضد أمة الإسلام".

من جهته، كتب وزير الخارجية محمد جواد على تويتر ان "ما يسمى +رؤية للسلام+ ليست سوى مشروع أحلام مطور عقاري مفلس".

وأضاف "إنه كابوس للمنطقة وللعالم"، لكن "لحسن الحظ انه وخز ضمير لجميع المسلمين الذين اخطأوا الهدف" في اشارة على يبدو إلى الدول العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة مثل السعودية أو الإمارات العربية المتحدة.

ألمانيا

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس تعليقا على خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء ان الحل "المقبول من الطرفين" هو وحده يمكن أن "يؤدي الى سلام دائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين".

وأضاف في بيان ان "الاقتراح الأميركي يثير أسئلة سنناقشها الآن مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي"، معددا ضمن هذه الأسئلة "مشاركة أطراف النزاع في عملية تفاوض".

القائمة العربية في اسرائيل

أعلنت القائمة المشتركة التي تمثل الأحزاب والتيارات العربية في اسرائيل رفض خطة ترامب للسلام معتبرة ان "هذه الصفقة تكرّس الاحتلال والاستيطان".

واعتبرت في بيان ان "هذه الصفقة ليست خطّةً للسلام، بل مخطط لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني ومنع السلام العادل".

ويرأس القائمة المشتركة ايمن عودة من "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة".

وأوضح البيان أن خطة السلام تعمل على "تصفية حقوق الشعب الفلسطيني" مؤكدة "رفضها القاطع جملة وتفصيلاً".

مصر

دعت مصر في بيان لوزارة خارجيتها مساء الثلاثاء فلسطين واسرائيل إلى "دراسة متأنية" لخطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط، بعد أن كشف عنها الرئيس دونالد ترامب.

وقال البيان "تدعو مصر الطرفيّن المعنييّن بالدراسة المتأنية للرؤية الأميركية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أميركية، لطرح رؤية الطرفيّن الفلسطيني والإسرائيلي إزاءها".

الاتحاد الأوروبي

أكد الاتحاد الأوروبي مجددا التزامه "الثابت" ب "حل الدولتين عن طريق التفاوض وقابل للتطبيق"، بعد وقت قصير من كشف ترامب خطة سلام في الشرق الأوسط مواتية لإسرائيل على حساب الفلسطينيين.

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان باسم دول التكتل إن الاتحاد "سيدرس ويجري تقييما للمقترحات المقدمة". وتابع انه سيفعل ذلك على أساس ما أعرب عنه سابقا، داعياً إلى "إعادة إحياء الجهود اللازمة بشكل عاجل" بهدف تحقيق هذا الحل التفاوضي.

الإمارات

اعتبرت دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاثاء ان خطة السلام "نقطة انطلاق مهمة للعودة إلى طاولة المفاوضات" مؤكدة ترحيبها بهذه "المبادرة الجادة".

وقال السفير لدى واشنطن يوسف العتيبة في بيان على تويتر "تقدر الإمارات العربية المتحدة الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي". كان الدبلوماسي الإماراتي، إلى جانب نظرائه من سلطنة عمان والبحرين، أحد ممثلي الدول العربية الحاضرة لدى الاعلان عن خطة ترامب في البيت الأبيض.

الأمم المتحدة

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة الثلاثاء أن المنظمة تتمسك بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الثنائية حول إقامة دولتين، إسرائيل وفلسطين، "تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها على أساس حدود عام 1967".

وقال ستيفان دوجاريك بعد نشر خطة السلام الأميركية للشرق الأوسط في بيان "لقد تم تحديد موقف الأمم المتحدة من حل الدولتين على مر السنين بموجب القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة التي تلتزم بها الأمانة العامة". واضاف: "إن الامم المتحدة تظل ملتزمة بمساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين على حل النزاع على اساس قرارات الامم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية".

منظمة العفو الدولية

رأت منظمة العفو الدولية ان "خطة ترامب​ لـ"السلام في الشرق الأوسط" تتضمن مقترحات تخرق القانون الدولي وتعزز انتزاع ​إسرائيل​ للحقوق الفلسطينية".

السعودية

شدد العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود -بحسب وكالة وفا- للرئيس عباس، على أن موقف السعودية لن يتغير من القضية الفلسطينية حفاظًا على حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال الملك سلمان: "قضيتكم هي قضيتنا وقضية العرب والمسلمين، ونحن معكم"، ودعا الى وجوب تحقيق السلام الشامل والعادل على اعتبار أن السلام خيار استراتيجي، بما يؤدي إلى حل نهائي يحقق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".

كما جددت المملكة تأكيدها على دعم كافة الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

مجالس المستوطنات غير موافقة

كان مجلس" يشع"، وهو مجموعة يمثل مجالس المستوطنات اليهودية المقامة في الضفة الغربية المحتلة، متفائلًا في البداية بمقترحات ترامب، لكن قادة المجلس قالوا بعد ذلك إن المسؤولين الأميركيين أطلعوهم على التفاصيل، التي "أثارت قلقاً شديداً" لديهم. وقال رئيس مجلس "يشع" ديفيد الحياني: "إنه لا يمكنن الموافقة على خطة تتضمن تكوين دولة فلسطينية، تشكل تهديدا لإسرائيل وخطراً كبيراً على المستقبل"، على حد قوله.

نتنياهو الخميس في موسكو لطرح خطة ترامب

أعلن متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء، أن الأخير سيتوجه إلى موسكو الخميس، لإطلاع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تفاصيل صفقة القرن. وقد أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين في وقت سابق الثلاثاء.

اجتماع طارئ للجامعة العربية

بناء على طلب فلسطين، تعقد الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية السبت في القاهرة، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك لمناقشة خطة للسلام، بعد أكثر من سنتين من العمل بتكتم وتأجيل إعلان الخطة مرات عدة.

القوات الإسرائيلية تعزز حضورها في غور الأردن

أعلن الجيش الاسرائيلي تعزيز قواته في غور الاردن المنطقة الاستراتيجية في الضفة الغربية المحتلة. ويمثل غور الأردن الاستراتيجي حوالي ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة.

ويعيش أكثر من 400 ألف إسرائيلي في مستوطنات مبنية على أراضي الفلسطينيين، الذين يناهز عددهم ثلاثة ملايين نسمة. واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في حزيران/يونيو 1967، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

"ولدت ميتة"

يعول ترامب في ما يخص الخطة على دعم الدول العربية البعيد المنال. وذكر مسؤولون فلسطينيون إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفض في الأشهر الأخيرة عروض حوار مع الرئيس الأميركي، معتبرا الخطة "ميتة اصلا".

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، مسبقا الأسرة الدولية إلى مقاطعة المشروع الذي اعتبره مخالفا للقانون الدولي. وقال إنها "تصفية للقضية الفلسطينية"، داعيا المجتمع الدولي إلى "ألا يكون شريكا فيها لأنها تتعارض مع أبجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف".

ورأى اشتيه أن الإعلان عن الخطة "في هذا التوقيت ما هو إلا لحماية ترامب من العزل وحماية نتانياهو من السجن، وليست خطة سلام للشرق الأوسط".

تهديد بالانسحاب من اتفاقية أوسلو

هدّد الفلسطينيون الأحد بالانسحاب من اتفاقية أوسلو التي تحدد العلاقة مع إسرائيل، في حال أعلن ترامب خطته المرتقبة. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لوكالة فرانس برس، إن الخطوات الفلسطينية للرد على إعلان صفقة القرن تتمثل بإعلان تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وأبرزها إعلان انتهاء المرحلة الانتقالية".

وتنص اتفاقات أوسلو الثانية الموقعة في أيلول/سبتمبر 1995، على فترة انتقالية من خمس سنوات، يتم خلالها التفاوض على قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات، والترتيبات الأمنية والحدود والعلاقات والتعاون مع جيران آخرين. وكان يفترض أن تنتهي هذه الاتفاقات بحلول 1999 لكن تم تجديدها بشكل تلقائي من قبل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox