عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البنتاغون-حصيلة جديدة : 64 جندياً أميركياً أصيبوا بارتجاج في المخ في القصف الإيراني

محادثة
جندي أميركي في داخل حرم السفارة الأميركية في بغداد
جندي أميركي في داخل حرم السفارة الأميركية في بغداد   -   حقوق النشر  AP Photo/Nasser Nasser   -   Nasser Nasser
حجم النص Aa Aa

أعلن البنتاغون عن حصيلة جديدة للجنود الأميركيين الذين أصيبوا بارتجاج في المخ جرّاء الصواريخ البالستية التي أطلقتها إيران على قاعدة عين الأسد في غرب العراق مطلع كانون الثاني/يناير الجاري، حيث ارتفع عددهم إلى 64 جندياً.

أعلن البنتاغون يوم الخميس، أنه تم تشخيص 14 جنديا إضافيا مصابين بارتجاج في المخ، بعد أن قال المتحدّث باسم البنتاغون توماس كامبل في وقت سابق إنّ حصيلة القصف الإيراني هي إصابة 50 جندياً بارتجاج دماغي، مشيراً إلى أنّ "هذه هي الحصيلة في الوقت الراهن والعدد مرشّح للارتفاع".

وتعرف مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة الأمريكية هذه الإصابة على انها "اضطراب في الوظيفة الطبيعية للدماغ يمكن أن يكون سببها تعثر أو ضربة أو هزة في الرأس أو إصابة في الرأس."

وأوضح المتحدّث أنّ 31 من هؤلاء الجنود تمّت معالجتهم في القاعدة وعادوا للخدمة في وحداتهم، في حين أخلي 18 جندياً إلى ألمانيا لتلقّي العلاج في مستشفى عسكري أميركي هناك بينما نقل المصاب الأخير إلى مستشفى في الكويت.

أما وزير الدفاع مارك إسبير فقال: "إن التقارير الأولية كانت دقيقة".

موقف ترامب من إصابة جنوده

تعتبر هذه المسألة شائكة لأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح غداة الهجوم أنّه "لم يُصب أيّ أميركيّ" في تلك الضربات. وعندما سئل عن ذلك خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي الأسبوع الماضي، قلّل ترامب مجدّدًا من تأثير الضربات الإيرانيّة، وقال "سمعت أنّ (الجنود) لديهم صداعاً. أنا لا أعتبر ذلك إصابة خطرة".

لكنّ خصوم الرئيس الديمقراطيين اتّهموه بالكذب على الشعب الأميركي وبالتقليل من احترام الجنود الجرحى. وعزا البنتاغون الحصيلة الجديدة إلى أنّ أعراض الارتجاج الدماغي غالباً ما تستغرق أيّاماً عدّة قبل أن تظهر.

وفجر 8 كانون الثاني/يناير، أطلقت طهران صواريخ بالستية على قاعدتي عين الأسد (غرب) وأربيل (شمال) حيث يتمركز عدد من الجنود الأميركيين البالغ عددهم 5200 في العراق، رداً على اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية في بغداد.