عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المرصد: مقتل 12 من القوات الموالية لإيران في قصف إسرائيلي على ريف دمشق ودرعا

محادثة
مدينة القنيطرة الواقعة في الجولان السوري. الصورة التقطت من الجانب الذي تحتله إسرائيل في 23/12/2019
مدينة القنيطرة الواقعة في الجولان السوري. الصورة التقطت من الجانب الذي تحتله إسرائيل في 23/12/2019   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

تصدّت الدفاعات الجوية السورية ليل الأربعاء الخميس لـ"عدوان" إسرائيلي قرب دمشق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وأوردت الوكالة "دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في سماء المنطقة الغربية لريف دمشق" تمّ "من فوق الجولان السوري المحتل".

وذكرت أنه "تم إسقاط معظم الصواريخ المعادية قبل وصولها إلى أهدافها".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له فإن القصف الإسرائيلي تسبب بمقتل 12 فرداً من القوات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية.

وسمع مراسلو وكالة فرانس برس دوي انفجارات عدة تردّد صداها في أنحاء عدّة في دمشق بدءاً من الساعة الواحدة والربع (23,15 ت غ) بعد منتصف الليل. وبثّ التلفزيون السوري الرسمي مشاهد حيّة أظهرت ومضات ضوئية ناجمة عن الانفجارات.

واستهدف القصف الإسرائيلي وفق الإعلام الرسمي منطقة الكسوة ومرج السلطان وجسر بغداد قرب دمشق وجنوب إزرع في محافظة درعا الجنوبية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن استهداف ثلاثة مواقع على الأقل لقوات النظام والقوات الإيرانية في محيط دمشق وغربها، ما تسبب باندلاع نيران في أحد المواقع.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على الأراضي السورية استهدفت خصوصاً أهدافاً إيرانية ومجموعات موالية لطهران، الداعمة لدمشق.

وفي 14 كانون الثاني/يناير، استهدف الطيران الإسرائيلي مطار "التيفور" العسكري في وسط البلاد.

وقتل 23 مقاتلاً بينهم 16 "غير سوريين"، حسب المرصد، في ضربات جوية أعلن الجيش الاسرائيلي شنّها في 20 تشرين الثاني/نوفمبر على مواقع عسكرية للنظام السوري وفيلق القدس الإيراني في دمشق "رداً" على إطلاق صواريخ من سوريا باتجاه اسرائيل في اليوم السابق.