عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دوبروفنيك: عيد القديس الشفيع "بليز"، تراث غير مادي لليونسكو

euronews_icons_loading
دوبروفنيك: عيد القديس  الشفيع "بليز"،  تراث غير مادي لليونسكو
حجم النص Aa Aa

تحتفل دوبروفنيك بقديسها الراعي الشفيع، القديس بليز. تعرف على تاريخ وتقاليد هذا الحدث الشعبي الذي احتفلت به هذه المدينة المتوسطية الرائعة لأكثر من ألف عام. لمزيد من التفاصيل، حضرت صحفية يورونيوز كريستينا جينر هذا الإحتفال والتقت ببعض الأشخاص هناك.

دوبروفنيك، من بين أجمل المناطق على الساحل الدلماسي، تتميز بشوارعها المرصوفة بالحصى والمباني المهيبة والجدران الملحمية التي كانت تحمي لؤلؤة البحر الأدرياتيكي لسنوات ... لكنها لم تكن محمية بفضل أسوارها فقط بل برعاية القديس بليز أيضا.

يورونيوز

"تقول الأسطورة إنه في القرن العاشر حلم كاهن محلي بضرورة الحذر من سفن العدو القادمة إلى دوبروفنيك لشن هجوم عليها. أخذ الكاهن هذا التحذير على محمل الجد وأنذر الجميع في الحكومة المحلية ما أدى إلى التأهب للدفاع عنها وتم إنقاذ المدينة بفضل القديس بليز، كان هذا عندما تم تبنيه كراعٍ لنا، هناك 30 تمثالاً تقريبا للقديس بليز تحيط بكل المباني العامة الأكثر أهمية وهذا يعني الحماية الرمزية"، تقول المرشدة السياحية مارينا كريستيفيتش.

تحتفل دوبروفنيك بيومها الكبير. انه عيد القديس بليز، قديس المدينة، الذي يُحتفل به منذ أكثر من ألف عام. انها الاحتفالات الأكثر شعبية في هذا الجيب المتوسطي الجميل.

يعود تاريخ الاحتفال إلى العام 972. انه رمز للمؤسسات المقدسة المتحدة ومواطني جمهورية راغوزا آنذاك. اليوم، يأتي الناس من جميع أنحاء منطقة دوبروفنيك لتكريمه.

عيد بليز: تراث ثقافي غير مادي لليونسكو

قبل 10 سنوات تم إدراج هذا الاحتفال في قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو، وهذه شهادة أخرى على قيمة هذه المدينة للبلد والبشرية أيضاً. إنها احتفالية ثقافية تعزز هوية مواطني دوبروفنيك حقاً، تقول وزيرة الثقافة الكرواتية نينا أوبلجن.

بعد قداس كبير، يحمل الموكب رفات القديس الشفيع حول المدينة القديمة. يوم يعيش فيه الناس بعاطفة كبيرة ...

" استيقضنا في الصباح الباكر، كلنا نرتدي" الفودروب (الزي الإقليمي)، جئنا إلى هنا لحضور القداس، انه يوم خاص جدًا بالنسبة لنا"، تقول نيكوليتا بوروفيتش، إحدى مواطنات دوبروفنيك.

يورونيوز

معجزة القديس بليز

تقام الاحتفالات حول الكنيسة المخصصة للقديس، انه قديس راعٍ لمرضى البلعوم أيضًا.

"إحدى المعجزات التي قام بها كان تمكنه من شفاء صبي صغير إختنق بعظمة سمكة، قام بمعجزة بالشموع وأنقذ الصبي"، تقول المؤرخة كاترينا كوماي.

كما جرت العادة، يبارك كهنة الكنيسة بلعوم المؤمنين بشموع الصليب التقليدية.

يورونيوز

مدينة تغلبت على التهديدات

يبدأ العيد وينتهي بإطلاق عيارات نارية حيث تمكنت مدينة راغوزا من التغلب على تهديدات الشرق والغرب لعقود من الزمن.

"هذا أيضًا لإظهار قوة تلك القوة العسكرية، في ذلك العصر، كان من المهم أن تُظهر امتلاك الأسلحة، بعض من أكبر الأسلحة في المنطقة في القرن الخامس عشر كانت هنا، كانت تُنتج في المدينة، يقول ماكان كريسينيروهو عضو في مجموعة" ترومبونجيري" التي تقوم باطلاق العيارات النارية .

إطلاق النار يعني إختتام الاحتفالات الرسمية لكنها تستمر في الشوارع.