عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: رئيس جنوب السودان سيلفا كيير يطلب الصفح من زعيم المعارضة

محادثة
euronews_icons_loading
رئيس جمهورية جنوب السودان سيلفا كيير (على الشمال) يصافح زعيم المعارضة ريك مشار خلال محادثات السلام في أديس أبابا.
رئيس جمهورية جنوب السودان سيلفا كيير (على الشمال) يصافح زعيم المعارضة ريك مشار خلال محادثات السلام في أديس أبابا.   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

خلال أداء زعيم المعارضة في جنوب السودان ريك مشار اليمين الدستورية نائبا للرئيس سيلفا كيير في العاصمة جوبا، واتفاق الجانبين على تشكيل حكومة وحدة وطنية، قال كيير إنه يعفو عن معارضه، كما يدعوه للصفح عنه، داعيا سكان البلاد إلى التسامح.

وقال سيلفا كيير: "لقد عفوت عن أخي د. ريك مشار، نائب الرئيس الأول لجمهورية جنوب السودان، وإنني أطلب منه أيضا أن يصفح عني، وإنني أدعو جميع الناس في جنوب السودان أن يسامح الواحد منهم الآخر".

أولوية الأمن وحقوق الإنسان

وفي ردود الفعل الدولية أشار بيان للاتحاد الأوروبي إلى وجود تحديات كبرى وعقبات يجب تذليلها، خاصة منها الترتيبات الأمنية الانتقالية. من جهته، أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، أن ملايين السودانيين الجنوبيين بمن فيهم اللاجئون والنازحون يستحقون وضع حد لمعاناتهم.

بدورها، حضّت رئيسة قسم إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش جيهان هنري الحكومة الجديدة، على اعتماد جدول أعمال لحقوق الإنسان يشتمل على إصلاح جهاز الأمن الوطني، والإفراج عن المخطوفين على يد جماعات مسلحة، وإنشاء محكمة مختلطة لجرائم الحرب بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي.

وكان الخلاف بين الرجلين، كير من قبيلة الدينكا ومشار من قبيلة النوير، تسبب في اندلاع حرب في كانون الأول/ديسمبر 2013، بعد عامين من استقلال البلاد، وأسفر النزاع طوال نحو ست سنوات عن مقتل أكثر من 380 ألف شخص، وسط تفاقم أزمة إنسانية مأسوية.

في انتظار عودة اللاجئين

وتشير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أنّ أكثر من أربعة ملايين شخص فروا من منازلهم، بينهم نحو 2,2 مليون نزحوا إلى الدول المجاورة أو طلبوا اللجوء فيها. وأعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى جوبا دافيد شيرر عن أمله السبت برؤية العديد من النازحين يعودون إلى ديارهم.

وذكر تحقيق نشرته الأمم المتحدة خلال الأسبوع الحالي، ان قوات حكومة جنوب السودان وغيرها من الجماعات المسلحة جوَعت عمدا السكان، من خلال منع دخول المساعدات وتشريد هؤلاء.

ورغم غنى جنوب السودان بالنفط، يعيش نحو 82% من 11 مليون مواطن تحت خط الفقر، بحسب مجموعة البنك الدولي في عام 2018. وتحل الدولة في المرتبة 186 من أصل 189 في ترتيب مؤشر التنمية البشرية، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة.