عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: أصحاب البشرة السمراء أكثر عرضة لخطر الإصابة بالزهايمر

محادثة
طبيب ينظر إلى فحص طبقي للدماغ لمصاب بالزهايمر- فونكس الولايات المتحدة
طبيب ينظر إلى فحص طبقي للدماغ لمصاب بالزهايمر- فونكس الولايات المتحدة   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

كشفت دراسة طبية في الولابات المتحدة بأن أصحاب البشرة السوداء، أكثر عرضة لخطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وشملت الأمراض: ارتفاع ضغط الدم والسكري، أمراض القلب والسكتة الدماغية وكذلك الحال بالنسبة لمرض الزهايمر.

وأظهرت الدراسة، التي أشرفت عليها جامعة فاندربيلت، ارتفاع معدل الإصابة لمرض الزهايمر بضعفين لأصحاب البشرة السمراء مقارنة بالبيض.

يعزو الباحثون الفجوة بين معدلات الإصابة إلى كل من العوامل الاجتماعية المتعلقة بعدم المساواة في التعليم والاقتصاد والدخل والرعاية الصحية كما أضافت الدراسة عوامل ثانوية أخرى مثل الإجهاد والنظام الغذائي ونمط الحياة والتاريخ الوراثي للمرض.

هل تتغير البيولوجيا الأساسية للمرض عند الأصول الأثنية المختلفة؟

قد تكون الوراثة، أحد العوامل المساهمة في تباين معدلات الإصابة بين السود والبيض، على سبيل المثال تمثل الحالات الموروثة من مرض الزهايمر أقل من 5٪ من جميع الحالات التي أصاب فيها ذوي البشرة البيضاء.

وعند دراسة حالات الإصابة بين الأمريكيين من أصل إفريقي، استطاع العلماء تحديد عدد من الجينات المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بمرض الزهايمر، كان أهمها جين ( أي بي سي أي 7 ) والذي تم ربطه من خلال العديد من الدراسات السابقة حول الموضوع.

وبعد تشريح في ثلاث مناطق مختلفة للدماغ في عملية للبحث عن بروتينات معينة، تم معاينة العديد من البروتينات، المرتبط وجودها بمرض الزهايمر وتغيرات فريدة من نوعها بالنسبة للأمريكيين من أصل أفريقي.

وشدد الباحثون على الدراسة لم يكن التمثيل لمصابين الزهايمر من أصحاب البشرة السوداء عادلا على الإطلاق خصوصا في قاعدة بيانات بوبميد. وأضافت الدراسة: " كثير من الدراسات البحثية العلمية الأساسية لا تشمل الأميركيين الأفارقة مما يسبب صعوبة في قراءة تباين الإصابات".