عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترامب وإردوغان يدعوان روسيا وسوريا "لوقف" هجومهما في إدلب

محادثة
أعمدة دخان تتصاعد بعد غارات جوية على بلدة سراقب في محافظة إدلب بسوريا   27/02/2020
أعمدة دخان تتصاعد بعد غارات جوية على بلدة سراقب في محافظة إدلب بسوريا 27/02/2020   -   حقوق النشر  أ ب   -   Ghaith Alsayed
حجم النص Aa Aa

أعلن البيت الأبيض أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والتركي رجب طيب إردوغان طالبا الجمعة، روسيا وسوريا بـ"وقف" الهجوم العسكري في منطقة إدلب.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس ترامب "عبر في اتصال هاتفي عن تعازيه وإدانته" للقصف الذي شنته القوات السورية المدعومة من روسيا الخميس.

وتابع "اتفق الزعيمان على أنه يجب على النظام السوري وروسيا والنظام الإيراني وقف هجومهم قبل قتل وتشريد المزيد من المدنيين الأبرياء".

وارتباطا بالموضوع أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان الجمعة محادثات هاتفية سعياً إلى احتواء التصعيد في شمال غرب سوريا بعد مقتل أكثر من 30 جندياً تركياً في غارة جوية نسبت إلى دمشق، وسط احتمال عقد قمة بينهما الأسبوع المقبل في موسكو.

وبعدما منيت بأفدح خسائر في هجوم واحد منذ بدء تدخلها العسكري في سوريا عام 2016، طلبت أنقرة دعم المجموعة الدولية ملوحة بتهديد فتح أبواب الهجرة مجددا الى أوروبا.

واحتشد عشرات الأشخاص، غالبيتهم من الأفغان، في محطة للحافلات في اسطنبول حيث ركبوا حافلات وسيارات أجرة باتجاه الحدود مع اليونان حيث كان بالإمكان رؤية لاجئين يسيرون في طابور طويل على جانب الطريق.

والخميس قتل 33 جنديا على الأقل في ضربات جوية نسبتها انقرة الى قوات النظام السوري في ادلب، وردت تركيا ما أدى الى مقتل 31 عنصرا من قوات النظام السوري بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ومن شأن هذا التصعيد أن يفاقم الوضع الإنساني الصعب أساسا في ادلب حيث نزح حوالى مليون شخص في الأشهر الماضية بسبب الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري منذ كانون الأول/ديسمبر.

وأمام هذا الوضع الصعب، دعت الأمم المتحدة الى وقف إطلاق نار فوري، فيما عبّر الاتحاد الأوروبي عن قلقه من انزلاق سوريا الى "مواجهة عسكرية دولية كبرى".

في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض ان الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والتركي طالبا الجمعة روسيا وسوريا ب"وقف" الهجوم العسكري. وقال البيت الأبيض في بيان ان ترامب "عبر في اتصال هاتفي عن تعازيه وادانته".

وتابع "اتفق الزعيمان على أنه يجب على النظام السوري وروسيا والنظام الإيراني وقف هجومهم قبل قتل وتشريد المزيد من المدنيين الأبرياء".

حدود مغلقة

وفي محاولة واضحة للضغط على الاتحاد الأوروبي للحصول على المزيد من الدعم، أعلنت أنقرة انها لن توقف بعد الآن المهاجرين الراغبين في التوجه الى أوروبا من تركيا، ما يثير مخاوف عودة أزمة الهجرة الخطيرة التي هزت القارة الأوروبية عام 2015.

وأظهرت صور ملتقطة من طائرات من دون طيار عشرات المهاجرين يعبرون الحقول حاملين حقائب على ظهرهم متوجهين نحو الحدود اليونانية.

وقال لفرانس برس لاجئ أفغاني، يدعى صبغة الله أماني ويبلغ 20 عاماً، "أريد الذهاب إلى ألمانيا". واضاف قبيل أن يستقل حافلة متجهة إلى الحدود اليونانية "كل اصدقائي معي، سنقوم بالرحلة سوياً".

وأغلقت اليونان وبلغاريا الجمعة الحدود مع تركيا.

ومنع حرس الحدود اليونانيين مئات المهاجرين من عبور نقطة حدودية في كاستانيس. وعلق على إثر ذلك مئات الاشخاص في المنطقة العازلة بين اليونان وتركيا.

غير أنّ بضعة عشرات وصلوا إلى جزيرة ليسبوس بالمركب آتين من تركيا.

صمت إردوغان

وتستضيف تركيا على أراضيها حوالي أربعة ملايين مهاجر أو لاجىء غالبيتهم من السوريين، وتخشى موجة جديدة من النزوح من ادلب.

وكان الرئيس التركي الذي لم يصدر تصريحا علنيا منذ مقتل الجنود الأتراك، استدعى مجلس الأمن التركي إلى جلسة طارئة في أنقرة ليل الخميس إلى الجمعة.