عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الاوروبي "يرفض بشدة استخدام تركيا للمهاجرين لأغراض سياسية"

محادثة
euronews_icons_loading
الاتحاد الاوروبي "يرفض بشدة استخدام تركيا للمهاجرين لأغراض سياسية"
حقوق النشر  Darko Bandic/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أصدر وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي بيانا عبروا فيه عن رفضهم الشديد "لاستخدام تركيا للمهاجرين لأغراض سياسية".

ودعا وزراء الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد عقب اجتماع طارئ تركيا لتنفيذ مامل بنود اتفاق عام 2016 والذي التزمت أنقرة بموجبه بمنع تدفق اللاجئن إلى أوروبا مقابل دعم مالي.

واكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاربعاء أن على اوروبا دعم المبادرات التركية الهادفة الى تسوية النزاع في سوريا إذا ارادت وضع حد لازمة المهاجرين.

واذ جدد الوزراء الاوروبيون دعمهم لليونان، اعتبروا أن "الوضع على الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي غير مقبول" مشددين على "عدم التساهل" مع العبور غير القانوني للحدود.

ونبهوا الى أن الاتحاد ودوله الاعضاء سيتخذون "كل التدابير الضرورية" في اطار "احترام قانون الاتحاد الاوروبي والقانون الدولي"، وذلك في رد ضمني على انتقادات الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية لقرار اثينا تعليق النظر في طلبات اللجوء.

وكانت تركيا قد رفضت الاربعاء اتهامات الاتحاد الأوروبي بأنها تستغل المهاجرين "لابتزاز" الاتحاد بعد أن فتحت حدودها امام المهاجرين الساعين الى بلوغ اوروبا.

وقال ابراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية في مؤتمر صحافي في انقرة "لم ننظر الى اللاجئين ابدا كوسيلة للابتزاز السياسي".

واضاف ان "هدفنا من فتح الابواب لم يكن التسبب بازمة متعمدة وممارسة ضغط سياسي لخدمة مصالحنا".

واكد ان انقرة لم تشأ اجبار احد على البقاء في تركيا التي تستضيف نحو اربعة ملايين لاجىء معظمهم سوريون.

وتابع كالين ان "قدرة تركيا لها حدود" مطالبا الاتحاد الاوروبي بالوفاء بوعوده التي قطعها لانقرة في اتفاق 2016.

واحتشد المهاجرون على الحدود اليونانية التركية منذ اعلن الرئيس التركي أنه لن يتم منع اي مهاجر او لاجىء من مغادرة تركيا اذا رغب في ذلك.

وفي وقت سابق الاربعاء، وعد الاتحاد الاوروبي بمساعدة اضافية بقيمة 170 مليون يورو للنازحين في سوريا.

لكن كالين طالب بروكسل ب"وضع خارطة طريق" لكيفية ادارة هذه الاموال.

وتوتر الوضع بين انقرة والاتحاد الاوروبي بعد مقتل اكثر من ثلاثين جنديا تركيا في شمال غرب سوريا حيث تشن دمشق هجوما باسناد روسي اسفر عن مقتل المئات واجبر نحو مليون شخص على النزوح.

ويتوجه اردوغان الخميس الى موسكو لاجراء محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مع الامل بالتوصل الى وفق لاطلاق النار في منطقة ادلب.

واوضح كالين ان الرئيسين "سيناقشان بالتفصيل طبيعة الخطوات الواجب اتخاذها في ادلب" في ظل ضغوط تركية على موسكو لدفع النظام السوري الى التزام اتفاق يعود الى العام 2018 واقامت بموجبه انقرة 12 موقع مراقبة في ادلب.

واضاف "لدينا علاقات وثيقة ونتوجه (الى روسيا) بامل كبير".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox