عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اللاجئون العالقون على الحدود اليونانية: معاناة مستمرة

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
اللاجئون العالقون على الحدود اليونانية: معاناة مستمرة
حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

على الحدود التركية اليونانية، يحتشد آلاف اللاجئين قدموا من دول عديدة، وتجمعهم رغبة واحدة: العبور نحو أوروبا.

هؤلاء الأشخاص ممن يجدون أنفسهم عالقين قبالة مدينة أدرنة التركية المتاخمة للحدود اليونانية، قدم بعضهم أموالا تقدر بعشرات آلاف الدولارات للمهربين الذين قاموا بجلبهم من مناطق عدة من تركيا وهم بصدد انتظار الفرصة السانحة ليعبروا نحو المدن اليونانية، عندما صور لهم المهربون أوروبا، جنة الخلد ومكانا لتحقيق الأحلام.

موفدة يورونيوز إلى الحدود التركية اليونانية تحدثت إلى بعضهم ممن قضوا أكثر من ستة أيام في عين المكان و أكدوا جميعهم أنهم لا يدرون ما الذي ينتظرهم وما الذي سيقومون به حتى ولو فتحت الحدود لهم وتوجهوا عابرين نحو أوروبا وهم يعرفون تمام المعرفة أنهم يجازفون بحياتهم و بحياة من رافقوهم في رحلة الضياع والمشقة بحثا عن حياة فاضلة .أما من اقتادوهم نحو الحدود اليونانية فهم يجنون أموالا ضخمة لكن عثمان باليك، وهو صياد تركي قرر أن يساعد بعض اللاجئين للعبور نحو المناطق الحدودية دون أن ياخذ منهم مقابلا.

ويقول عثمان باليك -صياد من تركيا:

"يوجد حاليا 201 شخص، جاؤوا صوبي و طلبوا مني إن كان بمقدوري أن اقدم لهم يد المساعدة وأتوجه بهم نحو اليونان وقلت لهم حسنا سأفعل فساعدتهم و جئت بهم إلى هنا"

عثمان باليك قال لموفدتنا آنليز بورغس، إن نقل اللاجئين بمقابل تصرف غير قانوني ومناف للأخلاق

يعتقدون الكثيرون أن السكان المحليين ممن يقطنون المناطق الحدودية المتاخمة لليونان، ساعدوا كثيرا أولئك اللاجئين في عبورهم نحو محافظة ادرنة التركية، الواقعة على الحدود اليونانية والتي لا تبعد سوى ببضع كيلومترات عن حدود بلغاريا أيضا.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان طلب في وقت سابق بتمكين اللاجئين من من التوجه إلى أبعد نقطة ما بين الحدود التركية اليونانية.

وتقول موفدة يورونيوز، آنليز بورغس:

"في أوج اندلاع أزمة اللاجئين الحالية، تدفق آلاف الاجئين إلى هنا صوب المعابر الحدودية، التي تفصل تركيا عن اليونان، ويقول كثير منهم إن بعض الموظفين الأتراك، قاموا بتوجيههم نحو بعض المعابر غير المرخص السير نحوها. هناك، لا يفصلهم عن أوروبا سوى نهر ميريك"

أما الجنود اليونانيون فقد قاموا بتثبيت أسلاك شائكة، على مرمى حجر من المكان الذي اعتاد عثمان باليك، نقل أولئك اللاجئين نحو المكان الذي يستعدون عبره للعبور.. نحو اليونان