عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اللاجئون الأطفال..السبل الكفيلة لحمايتهم من الاستغلال

محادثة
euronews_icons_loading
اللاجئون الأطفال..السبل الكفيلة لحمايتهم من الاستغلال
حقوق النشر  Euronews
حجم النص Aa Aa

تقول تقارير الأمم المتحدة إن الاطفال يشكلون اكثر من نصف عدد اللاجئين في العالم، وتحدق بهم مخاطر جمة، على الحدود التركية -اليونانية، معاناة الأطفال اللاجئين تأخذ أبعادا مختلفة حيث يجدون انفسهم بحاجة ماسة إلى تحقيق بعض مطلبهم الأساسية في العيش ويضطرون إلى العمل بمشقة و يتحملون مسؤوليات البالغين

وتقول دنيا علويش وهي طالبة لجوء سورية

"نحن بحاجة ماسة إلى غذاء نسد به رمقنا، الأطفال هنا يتضورون جوعا، نحتاج إلى حليب الأطفال والغذاء"

في جميع أنحاء العالم، يشكل الأطفال ما يقرب من نصف 900 مليون شخص تقريبا من الذين يعيشون بأقل من 1.90 دولار في اليوم. وتكافح أسرهم من أجل تغطية تكاليف الرعاية الصحية الأساسية والتغذية اللازمة لتوفر لهم بداية قوية وترك هذا الحرمان بصمات دائمة.

دنيا فقدت زوجها خلال الحرب التي لا تزال تضرب سوريا، وهي هنا برفقة ابنائها الخمسة. توجد دنيا اليوم، في منطقة عازلة ما بين تركيا

واليونان، حيث صف الظروف التي يعاني منها الأطفال بالعصيبة جدا.

دنيا علويش طالبة لجوء سورية

"يجهش الأطفال بالبكاء في كل وقت،القذارة تعم المكان، الحياة صعبة للغاية،ندعو الله أن تفتح المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل أبواب ألمانيا. ساعدينا يا أنغيلا..لقد تعبنا فعلا..أرهقنا حقا"

لم نتمكن من متابعة دنيا ومرافقتها ضمن المنطقة العازلة، فرجال إفاذ القانون الأتراك، لا يسمحون للصحفيين ووسائل الإعلام بالدخول هنالك

موفدة يورونيوز أنليز بورغس قابلت أيضا إحدى بنات السيدة دنيا

سموح 6 سنوات:

"المخيم قذر للغاية..نحن موجودون هنا ننتظر الوقت المناسب للهجرة إلى ألمانيا. نتمنى مقابلة انغيلا ميركل.ألمانيا ستمكننا من ان نعيش أحلامنا على أرض الواقع.. ولن يضربنا الجوع، ونكون قادرين على التوجه إلى المدرسة"

الحكومة الألمانية قررت استقبال قسم من طالبي اللجوء من الأطفال وخاصة المحتاجين منهم للحماية في مخيمات اللاجئين باليونان. وقالت إنها ترغب في مساعدة اليونان عبر استقبال ما بين 1000 و1500 طفل انقطعت بهم السبل في مختلف الجزر اليونانية.وذكرت أنه يمكن اختيار الأطفال من الفئة العمرية ما دون الـ 14 عاما، والأطفال المرضى المحتاجين لعلاج فوري.

أونور كوتاي أوزيرتورك. الهلال الأحمر التركي:

"لسوء الحظ في فترة الأزمات فإن الأطفال اللاجئين لا يعيشون فترة طفولتهم كما ينبغي، وكأطفال ايضا،وهم مجبرون على ان يتحملوا مسؤولياتهم تماما كالبالغين، كأن يقوموا بنقل أغراض العائلة و العمل و غير ذلك"

يواجه اللاجئون من الأطفال ظروفا صعبة في رحلتهم نحو المجهول، أما الأخطار فتحدق بهم عبر كل المستويات، فيواجهون مخاطر جسدية و أخرى نفسية من شأنها ان تقلل بشيء كبير من فرص مستقبلية ناجحة.