عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترامب يؤكد مغادرة "جزار سجن الخيام" لبنان

محادثة
طائرة أميركية تابعة للبحرية من طراز أوسبري تقلع من مقر السفارة الأميركية في عوكز (جبل لبنان)
طائرة أميركية تابعة للبحرية من طراز أوسبري تقلع من مقر السفارة الأميركية في عوكز (جبل لبنان)   -   حقوق النشر  Zeina Karam/The Associated Press
حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإفراج عن العميل اللبناني السابق عامر فاخوري الذي كان محتجزاً في بيروت.

وفي وقت سابق قالت السيناتور جين شاهين من ولاية نورث كارولاينا، والتي دفعت من أجل إطلاق سراحه باعتباره مواطناً أمريكياً، في بيان أنها تحدثت مع فاخوري على الهاتف بعد الإفراج عنه بوقت قصير.

فاخوري كان يواجه اتهامات بالقتل والتعذيب منذ عقود، حيث يقول المسؤولون اللبنانيون إن فاخوري، 57 سنة، المسجون منذ أيلول/ سبتمبر، كان مسؤولاً عن قتل وإساءة معاملة سجناء في لبنان كجزء من ميليشيا مدعومة من إسرائيل قبل عقدين.

ووضعت قضيته ضغطاً كبيراً على العلاقات المضطربة بالفعل بين الولايات المتحدة ولبنان.

وهدد المشرعون في واشنطن بوقف المساعدة الحاسمة للبلاد وفرض عقوبات على الجيش اللبناني بسببه.

وصدر أمر بإطلاق سراح فاخوري يوم الاثنين، لكن لم يُسمح له على الفور بمغادرة البلاد بعد أن استأنف قاضي عسكري لبناني يوم الثلاثاء القرار وطالب محكمة الاستئناف العسكرية بإلغاء قرار الإفراج عنه.

وأصدر قاضي الأمور العاجلة في بلدة النبطية الجنوبية قراراً يمنع فاخوري من مغادرة لبنان لمدة شهرين.

فاخوري هو عضو سابق في جيش لبنان الجنوبي أوما يعرف بميليشيا لحد، وأصبح مواطنًا أمريكيًا العام الماضي.

واعتقل فاخوري العام الماضي بعد عودته إلى لبنان في إجازة لزيارة الأسرة.

جهاز المخابرات اللبنانية قال إن فاخوري اعترف أثناء استجوابه بأنه كان مسؤولاً في سجن الخيام، الذي كانت تديره الميليشيا أثناء احتلال إسرائيل لجنوب لبنان لمدة 18 عامًا، والذي تصفه جماعات حقوقية بأنه مركز تعذيب.

لكن عائلة ومحامي فاخوري قالوا إنه لم يكن على اتصال مباشر بالسجناء ولم يشترك في أي استجواب أو تعذيب.