عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماهو "التباعد الاجتماعي" وما دوره في الوقاية من فيروس كورونا وماذا عن الدول العربية؟

محادثة
ماهو "التباعد الاجتماعي" وما دوره في الوقاية من فيروس كورونا وماذا عن الدول العربية؟
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

ينصح الأطباء والساسة في جميع أنحاء العالم من المواطنين الإلتزام بضرورة ترك مسافة بين شخص وآخر كوسيلة للوقاية من فيروس كورونا، لكن المفهوم لا يزال يُحدث خلطاً كبيرا بين الناس.

إذن، فما هو التباعد الاجتماعي تحديدا وعلى ماذا ينطوي وما هي فوائده الصحية في حالة انتشار فيروس كورونا؟

يتضمن المفهوم الابتعاد عن التجمعات البشرية بشكل عام، كالعمل من المنزل إذا أمكن ذلك والابتعاد التام عن أماكن الاكتظاظ بالناس مثل المواصلات العامة والحفلات والمقاهي والمطاعم والمدارس وغيرها من أماكن الخدمات العامة.

وبطبيعة الحال يُمنع أي اتصال جسمي بين الأشخاص وخاصة مع من تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس.

ويشمل "التباعد الاجتماعي" منع الاتصال الجسدي بين أفراد العائلة الواحدة داخل المنزل، لأنه قد يلتقط شخص العدوى لمجرد قضاء مدة 15 دقيقة بصحبة أحد المصابين وعلى بعد مسافة تقل عن مترين.

أ ب

كذلك يتضمن المفهوم ضرورة خضوع كبار السن (70 عاماً) لعزل ذاتي قد تصل مدته إلى شهور حتى وإن لم تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس وذلك لأنهم أكثر عرضة للإصابة به بسبب الضعف النسبي لجهاز المناعة لديهم.

وطبقاً للسلطات الصحية في معظم الدول التي أوصت بالتباعد الاجتماعي، فإنه يساعد على كسر الوتيرة المتصاعدة في الإصابة بالفيروس والحد منها بشكل كبير على المدى القصير والبعيد.

ماذا عن الدول العربية؟

بينما فرضت عدة حكومات عربية إجراءات مختلفة للحد من التفاعل والاتصال بين الأشخاص، لم تشر أي منها إلى التباعد الاجتماعي كمفهوم صحّي صريح.

وأمرت الحكومات العربية بغلق المتاجر وتعليق المواصلات والرحلات الجوية وإقفال الحدود وغيرها من الإجراءات الوقائية لكن دون حث المواطنين على توخي المسافات الكافية بينهم.