عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وباء كورونا: العدد الإجمالي للوفيات يتخطى عتبة 16 ألفا منها 10 آلاف في أوروبا وحدها .. آخر المستجدات

محادثة
euronews_icons_loading
وباء كورونا يضرب في شرق فرنسا. 23/03/2020
وباء كورونا يضرب في شرق فرنسا. 23/03/2020   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

الولايات المتحدة تسجل وفاة 100 شخص بوباء كورونا في يوم واحد والعدد الإجمالي يصل إلى 520 ضحية حتى الآن.

فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال ليلا في ساحل العاج لمواجهة وباء كورونا.

أعلن رئيس ساحل العاج الحسن وتارا في خطاب إلى الأمة مساء الإثنين حالة الطوارئ في سائر أنحاء البلاد وفرض حظر تجوّل ليلياً وعزلاً تدريجياً للسكان، وذلك في إطار تدابير استثنائية لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجدّ.

وقال وتارا مخاطباً مواطنيه "في مواجهة تفشّي الوباء (...) أعلن حالة الطوارئ في سائر أنحاء البلاد (...) وسريان حظر تجوّل من الساعة التاسعة مساءً ولغاية الخامسة صباحاً اعتباراً من 24 آذار/مارس (...) وعزلاً تدريجياً للسكان بحسب المناطق وفقاً لتطوّر الوباء".

فرنسا: 860 وفاة وأوروبا تتخطى عتبة 10 آلاف ضحية قضوا بسبب كورونا.

حصيلة ضحايا وباء كورونا في تصاعد مخيف في فرنسا. وزير الصحة الفرنسي يعلن وفاة 860 شخصا حتى الآن بسبب كوفيد-19 إضافة إلى وجود أكثر من ألفين آخرين في العناية المركزة. كما تسجيل 20 وفاة في إحدى دور المسنين شرق البلاد بسبب الوباء. هذا وقد بلغت حصيلة الضحايا في أوروبا وحدها عشرة آلاف شخص جراء الفيروس القاتل بحسب إحصاء لوكالة فرانس برس.

رئيس جنوب إفريقيا يعلن فرض حجر صحي في كامل أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أسابيع بسبب وباء كورونا وينشر الجيش في الشوارع لإرغام السكان على احترام القرار.

اتحاد ويفا لكرة القدم يقرر تأجيل المباراتين النهائيتين لدوري الأبطال ويوروبا ليغ في أيار/مايو بسبب وباء كورونا

مناشدة أممية

الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في كافة أنحاء العالم بسبب وباء كورونا.

دعى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش اليوم إلى وقف عالمي وفوري لإطلاق النار لحماية من يواجهون خطر التعرض لخسار مدمرة بسبب الفيروس القاتل. وقال المسؤول الأممي في كلمة مقتضبة في مقر الامم المتحدة إن "من يدفع أبهظ الأثمان لهذه النزاعات (في العالم) هم الأكثر ضعفاً - النساء والأطفال، والأشخاص ذوو الإعاقة، والمهمشون والمشرّدون. وهم يواجهون أيضا خطر التعرض لخسائر مدمرة بسبب فيروس كوفيد-19".

الصحة العالمية تحذر..

حذرت منظمة الصحة العالمية من سرعة انتشار وباء كورونا ومن استعمال أدوية دون دليل على نجاعتها.

بسبب الوباء، هناك أكثر من مليار ونصف مليار شخص في العالم رهن الحجر المنزلي ومن هؤلاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي وضعت نفسها رهن الحجر بعد لقائها طبيبا مصابا لكن جاءت نتائج الفحص اليوم سلبية.

أدى انتشار فيروس كورونا المستجد إلى وفاة 15189 شخصاً حول العالم، غالبيتهم في أوروبا، بحسب تعداد أعدته وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية الاثنين عند الساعة 11,00 ت غ.

وشخصت أكثر من 341 ألف حالة رسمياً في 174 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء. ولا يعكس هذا الرقم إلا جزء من العدد الحقيقي للإصابات حيث أن العديد من الدول لا تجري فحصاً إلا للحالات التي تستدعي علاجاً في المستشفى.

ويبلغ عدد الوفيات في إيطاليا التي سجلت أولى حالات الإصابة في شباط/فبراير، 5476 حالةً من أصل 59138 إصابة. وشفي 7024 شخصاً بحسب السلطات الإيطالية.

وأحصت الصين (بدون هونغ كونغ وماكاو)، التي انطلق منها الوباء في كانون الأول/ديسمبر، 81093 إصابة مع 39 حالة جديدة بين الأحد والاثنين، بينها 3270 وفاة (9 وفيات جديدة الاثنين)، و72703 حالات شفاء.

وبعد الصين وإيطاليا، تسجل إسبانيا أكبر عدد وفيات مع 2182 وفاة من أصل 33089 إصابة، ثم إيران مع 1812 وفاة و23049 إصابة، تليها فرنسا مع 674 وفاة و16018 إصابة، والولايات المتحدة مع 471 وفاة و35224 إصابة.

وبلغت حصيلة الوباء الاثنين في أوروبا عند الساعة 11,00 ت غ 172238 إصابة و 9197 وفاة، وفي آسيا 97783 إصابة و3539 وفاة، وفي الولايات المتحدة وكندا 36554 إصابة و490 وفاة، والشرق الأوسط 26688 إصابة و1841 وفاة، وفي أميركا اللاتينية والكاريبي 5130 إصابة و65 حالة وفاة وفي إفريقيا 1479 إصابة و49 وفاة وأوقيانيا 1433 إصابة و8 وفيات. وأعدت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات الوطنية المعنية ومعلومات منظمة الصحة العالمية.

مصر

توفي الاثنين لواء ثان في الجيش المصري اثر اصابته بفيروس كورونا المستجد وهو ثاني ضابط كبير من نفس الرتبة يفارق الحياة بسبب الفيروس خلال 24 ساعة، بحسب ما أعلن التلفزيون المصري. وتوفي اللواء أركان حرب شفيع داوود مدير ادارة المشروعات الكبرى في الجيش المصري "نتيجة اصابته بفيروس كورونا خلال اشتراكه في أعمال مكافحة المرض في البلاد".

وكان الجيش المصري اعلن في بيان مساء السبت وفاة اللواء اركان حرب خالد شلتوت مدير ادارة المياه في الجيش للسبب نفسه. ولم يذكر الجيش اي ايضاحات أخرى.

وتقوم القوّات المسلّحة منذ مطلع الشهر الجاري بعمليّات تعقيم للمؤسّسات الحكوميّة والمواصلات العامّة بما فيها خطوط السكك الحديد.وأعلنت وزارة الصحّة مساء الأحد تسجيل 33 إصابة جديدة بالفيروس ووفاة 4 أشخاص، وبذلك تصل الحصيلة الإجماليّة إلى 327 إصابة و14 وفاة.

إيطاليا

تصدّرت إيطاليا قائمة الدول الأكثر تسجيلا للوفيات في الساعات الأربع والعشرين الماضية مع 651 حالة وفاة، تليها إسبانيا مع 394 حالة، ومن ثم إيران التي سجّلت 129 حالة وفاة.

وفي إيطاليا التي سجّلت أول حالة وفاة بالفيروس أواخر شباط/فبراير بلغ عدد الوفيات 5476 حالة والإصابات 59138. وأعلنت السلطات الإيطالية الأحد عن تسجيل 651 وفاة جديدة و5560 إصابة جديدة، بالإضافة إلى 7024 شخصا حالة شفاء من الفيروس.

بريطانيا

تولّت الحكومة البريطانية إدارة شبكة سكك الحديد الاثنين في مسعى لضمان استمرار عمل الخدمات للموظفين الرئيسيين خلال أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد. وذكرت وزارة النقل أنها ستعلّق العمل باتفاقيات الامتياز مع المشغّلين الخاصين لتتولى "جميع العائدات ومخاطر التكاليف" لستة شهور على الأقل.

وتم خفض خدمات القطارات اعتبارا من الاثنين في وقت يتراجع عدد الركاب غداة إرشادات الحكومة بتجنّب السفر غير الضروري في مسعى لاحتواء كورونا المستجد.

وأصدرت الحكومة تعديلا لاحقا على هذا التنبيه في وقت متأخر الأحد، محذرة الناس من السفر إلى "منازل أخرى ومواقع التخييم أو المنتزهات" سواء كان الأمر لقضاء عطلة أو لعزل أنفسهم. ويأتي ذلك في أعقاب مخاوف بشأن عدد الأشخاص الذين تدفقوا إلى المواقع الريفية والشواطئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم الإرشادات بالابتعاد عن الآخرين.

ويتوقع أن يتم تحديد الرسوم الإدارية عند حد أقصى نسبته 2% من الكلفة الأساسية للامتياز قبل تفشي الوباء. وقال شابس إنه سيتم رد أموال الركاب الذين اشتروا بطاقات لخدمات ألغيت لاحقا. وحذّر جونسون الأحد من أن تفشي الفيروس "يتسارع" في بريطانيا، حيث وصل عدد الوفيات إلى 281.

السعودية

قرّر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز فرض حظر للتجول في المملكة لمدة 11 ساعة من السابعة مساء ولمدة ثلاثة أسابيع، غداة تسجيل السعودية أكثر من 100 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وجاء في أمر ملكي نشرته وكالة الأنباء الرسمية أنّ الملك قرّر "منع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد ابتداءً من السابعة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحاً لمدة 21 يوماً من مساء الاثنين". وستقوم وزارة الداخلية "باتخاذ ما يلزم لتطبيق منع التجول". ويستثنى من القرار "منسوبو القطاعات الحيوية من القطاعين العام والخاص الذين تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع، ويشمل ذلك منسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية والإعلامية، والعاملين في القطاعات الصحية والخدمية الحساسة"وغيرهم.

وسجّلت المملكة الاحد 119 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع عدد المصابين في السعودية إلى أكثر من 500. واتّخذت السعودية عدة إجراءات للحد من انتشار الفيروس، بينها وقف رحلات جوية وتعليق المواصلات العامة واغلاق المساجد.

هونغ كونغ

أعلنت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام الاثنين منع غير المقيمين من دخول أراضيها اعتباراً من الأربعاء في إطار إجراءات جديدة للحد من الارتفاع الأخير للإصابات بفيروس كورونا المستجد.وذلك لأسبوعين على الأقل. كما سيتم حظر عمليات العبور أيضاً في مطار المدينة، ثامن أكبر مطار في العالم من حيث عدد الوافدين إليه.

وأمرت كذلك المطاعم والحانات بالتوقف عن تقديم المشروبات الكحولية. وتضاعف عدد المصابين بالفيروس في هونغ كونغ خلال الأسبوعين الأخيرين ليبلغ 318 حالة، خصوصاً مع عودة مقيمين فيها من أوروبا وأميركا الشمالية اللتين تشهدان تفشياً واسعاً لوباء كوفيد 19.

ونجحت هونغ كونغ التي تعد مركزا مالياً دولياً هاماً حتى الآن في ضبط انتشار المرض رغم قربها من الصين، بفضل تدابير احترازية اتخذها السكان كارتداء الأقنعة وغسل اليدين والحفاظ على مسافات بين الأفراد.

كندا

اعلنت كندا رسميا بأنها لن ترسل رياضييها للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة في طوكيو من 24 تموز/يوليو الى التاسع من اب/اغسطس المقبل بسبب فيروس كورونا المستجد. واصدرت اللجنة الاولمبية الكندية بيانا أكدت فيه "بان اللجنتين الاولمبية والبارالمبية وبمساندة من قبل رياضييها، منظماتها الرياضية وحكومة كندا، اتخذت القرار الصعب بعدم ارسال فرقها للمشاركة في الالعاب الاولمبية والالعاب البارالمبية في صيف عام 2020".

نيوزلندا

ستفرض نيوزيلندا إجراءات عزل تام لمدة أربعة أسابيع للحد من انتشار فيروس كورونا، وفق ما أعلنت رئيسة الوزراء جاسيندا ارديرن الإثنين. وقالت أرديرن إن الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادي سجلت عددا منخفضا نسبيا من الإصابات مع 102 حالة دون أي وفاة بين المواطنين البالغ عددهم قرابة خمسة ملايين. لكنها قالت إن البيانات الأخيرة أظهرت أن وباء كوفيد-19 الناجم عن الفيروس، بات ينتقل الآن بين النيوزيلنديين وليس فقط عبر الوافدين من الخارج، ما يعني ضرورة اتخاذ تدابير مشددة. وحذرت من أن عدد الاصابات يمكن أن يتضاعف كل خمسة أيام. وقالت للصحافيين "إذا حصل هذا الوضع من دون السيطرة عليه، سيغرق نظامنا الصحي وسيموت عشرات آلاف النيوزيلنديين".

وقالت ارديرن إن نيوزيلندا ستعلن في الساعات ال48 المقبلة الدرجة الرابعة من الإنذار المتعلق بكوفيد-19. ويعني ذلك إغلاق المدارس والأعمال غير الضرورية وستصدر أوامر إلى النيوزيلنديين بملازمة منازلهم للأسابيع الأربعة المقبلة. ويمنح ذلك الحكومة صلاحيات واسعة وتعبئة الجيش للمساعدة في تنفيذ أوامر العزل. وأقرت ارديرن بأن التدابير يمكن أن تتسبب ببلبلة اقتصادية واجتماعية واسعة لكنها ردت بالقول إن ذلك "ينقذ الأرواح". وحضت النيوزيلندنيين على تطبيق قواعد العزل الذاتي ودعم بعضهم البعض. وقالت "رجاء تحلوا بالقوة واللطافة".

الصين

وفي الصين القارية التي اكتشفت فيها أول إصابة بالفيروس أواخر كانون الأول/ديسمبر، بلغ عدد الإصابات 81054 حالة وتم تسجيل 46 إصابة جديدة بين يومي السبت والأحد، فيما بلغت حصيلة الوفيات 3261 حالة من بينها ست وفيات جديدة، بينما شفي 72244 من الفيروس. كما أعلنت الصين الإثنين أنّها لم تُسجّل أيّ إصابة "محلّية" بفيروس كورونا المستجدّ، لكنّ السلطات الصحية قالت في المقابل إنّها سجّلت 39 حالة "مستوردة".

ومن بين الحالات الجديدة الـ 39 التي أُبلغ عنها الإثنين، توجد عشر حالات في شنغهاي وعشر حالات أخرى في بكين. وبحسب الأرقام الرسمية، سُجّلت أيضاً تسع وفيّات جرّاء الفيروس، جميعها في مدينة ووهان بؤرة كورونا.

وتحاول الصين التي ظهر فيها الفيروس في كانون الأول/ديسمبر، بشكل رئيسي تفادي عودة وباء كوفيد-19 إلى أراضيها عبر الخارج. ويُفرض على كلّ وافد إلى الصين من أيّ بلد، حجراً صحياً لمدة 14 يوماً.

وبدأت الحياة تعود تدريجا إلى طبيعتها في مقاطعة هوباي ومدينة ووهان.

وباشرت الصين المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا المستجد، فيما يتسابق علماء العالم على العثور على طريقة للتغلب على الفيروس القاتل

إسبانيا

ارتفع عدد الوفيات في إسبانيا جراء فيروس كورونا المستجد إلى 2182 حالة بعد تسجيل 462 وفاة خلال 24 ساعة، كما أعلنت وزارة الصحة الاثنين. وزاد معدل الوفيات بذلك بنسبة 27% عن الأحد، مع بلوغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد 33089 حالة في إسبانيا، أحد الدول الأكثر تضرراً من الوباء بعد الصين وإيطاليا.

الكويت

قررت "اللجنة الثلاثية" المشكّلة من الهيئة العامة للرياضة ووزارة الصحة واللجنة الأولمبية الكويتية، الإثنين تمديد تعليق النشاط الرياضي كاملا حتى أيلول/سبتمبر المقبل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. وعقدت اللجنة اجتماعا اليوم حضره مديرها العام الدكتور حمود فليطح ونائب رئيس مجلس إدارتها أسد تقي، ورئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد ناصر الصباح، الى عدد من المسؤولين الآخرين.

وأوضحت اللجنة في بيان أن التعليق سيمتد حتى الأول من أيلول/سبتمبر. وكانت اللجنة الأولمبية الكويتية قد دعت في التاسع من آذار/مارس الحالي، الاتحادات والأندية الرياضية كافة إلى تعليق نشاطاتها حتى إشعار آخر، ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي "كوفيد-19". وجمّد النشاط الرياضي في الكويت بدءا من أواخر شباط/فبراير الماضي، ضمن إجراءات الحد من انتشار الفيروس

الأردن

قال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام أمجد العضايلة الاثنين إن حظر التجول الذي دخل يومه الثالث في الأردن سيستمر "حتى إشعار آخر" مؤكدا ان المواطنين سيحصلون على احتياجاتهم الأساسية كالخبز والماء والدواء في منازلهم من خلال شركات توصيل أوكلت هذه المهمة. وقال العضايلة وهو أيضا المتحدث الرسمي باسم الحكومة في مؤتمر صحافي إن "حظر التجوال سيستمر حتى إشعار آخر وعليكم الالتزام ببيوتكم وعدم خرق تعليمات الحظر لان من يخرق حظر التجوال سيواجه عقوبات". واضاف إن "فريق العمل الحكومي أعد خطة لايصال المستلزمات الأساسية مثل الخبز ومياه الشرب والدواء للمواطنين إلى منازلهم اعتبارا من صباح يوم غد الثلاثاء".

وفرضت السلطات منذ الإثنين حجرا صحيا إجباريا على نحو ستة آلاف شخص قدموا من خارج المملكة. وقررت عمان الاسبوع الماضي وقف الرحلات الجوية من المملكة واليها وتعليق المدارس والفعاليات الرياضية والصلاة في المساجد والكنائس والتجمعات ومجالس العزاء وغلق صالات السينما والمطاعم.

إيران

أعلنت السلطات الإيرانية الاثنين عن 127 وفاةً جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع الحصيلة الرسمية إلى 1812 وفاة في إيران، أحد الدول الأكثر تضرراً من الفيروس إلى جانب الصين وإيطاليا وإسبانيا. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن 1411 حالة إصابة جديدة سجلت في إيران خلال 24 ساعة. ووفق الأرقام الرسمية، يبلغ عدد المصابين بالمرض في الجمهورية الإسلامية 23049 شخصاً حتى الآن.

فرنسا

سجّلت فرنسا 674 وفاة منها 112 وفاة سجّلت في الساعات الأربع والعشرين الماضية وبلغت حصيلة الإصابات 16018، وأعلنت وزيرة الدولة الفرنسيّة للتحوّل الإيكولوجي إيمانويل وارغون الأحد أنه تم تشخيص إصابتها بكورونا، لتصبح ثالث عضو في الحكومة الفرنسية يصاب بالفيروس المستجد.

وكتبت الوزيرة على تويتر "تم اليوم تشخيص إصابتي بكوفيد-19. حتى الان ليست لديّ سوى أعراض حميدة". وأضافت "أنا أطبّق القاعدة: أبقى في منزلي كي أرتاح وأحمي الآخرين".

ووارغون ثالث عضو بالحكومة مصاب بالفيروس بعد وزير الثقافة فرنك ريستر ووزيرة الدولة الاخرى المكلفة أيضا التحول الايكولوجي برون بوارسون.

وتبنى البرلمان الفرنسي الأحد مشروع قانون يتيح فرض "حال الطوارئ الصحية" لشهرين من أجل مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. ومساء الأحد بلغت حصيلة المصابين بالفيروس الذين أدخلوا المستشفى في فرنسا 7240 شخصا.

وتفرض حال الطوارئ الصحية قيودا على الحريات العامة ستطبّق لمدة شهرين "اعتبارا من دخول القانون حيّز التنفيذ"، أي نشره في الجريدة الرسمية، وهو ما سيحصل سريعا.

الولايات المتحدة

سجلت الولايات المتحدة 390 وفاة و31057 إصابة بفيروس كورونا المستجد وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد بإنشاء مستشفيات ميدانية على نحو عاجل، تّتسع لأربعة آلاف سرير، في الولايات الأمريكية الأكثر تضررا من الفيروس.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض إنه "أمر" وكالة إدارة الطوارئ الأمريكية بإنشاء مستشفيات فدرالية مخصصة لحالات الطوارئ بسعة ألف سرير في ولاية نيويورك وألفَي سرير في كاليفورنيا وألف سرير في ولاية واشنطن.

وفي وقت سابق، استبعد ترامب فرض اجراءات عزل تام على أراضي كل البلاد في الوقت الراهن، في وقت أعلنت بنسلفانيا ونيفادا وقف كل الأنشطة غير الأساسية لتحذو بذلك حذو كاليفورنيا ونيويورك ونيوجيرسي وإيلينوي.

وبالتالي باتت أكبر ثلاث مدن في الولايات المتحدة، نيويورك ولوس انجلس وشيكاغو متوقفة عن الأنشطة حيث عزل حوالى مئة مليون شخص أنفسهم في منازلهم.

وقال حاكم ولاية نيويورك الأمريكية أندرو كومو "نحن في الحجر الصحي"، مؤكدا أنه "الإجراء الأكثر تشددا الذي يمكن أن نتخذه".

جمهوريّة التشيك

سجّلت جمهوريّة التشيك الأحد أوّل وفاة على أراضيها جرّاء فيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما أعلن وزير الصحّة آدم فوجتيك. وقال فوجتيك في تغريدة "توفّي أوّل مريض بفيروس كورونا المستجدّ في جمهوريّة التشيك". وأضاف "الرجل البالغ من العمر 95 عاماً دخل المستشفى في 18 آذار/مارس عندما جاءت نتيجة اختباره إيجابيّة. كما أنّه كان يعاني مشاكل صحية أخرى".

وسجّلت جمهوريّة التشيك، وهي دولة عضو في الاتّحاد الأوروبي يبلغ عدد سكّانها 10,7 مليون، حتّى الآن 1120 إصابة مؤكّدة بفيروس كوفيد-19، من بينها 6 تمّ علاجها.

وأغلقت الحكومة التشيكية حدود البلاد وكذلك المدارس والمقاهي والمسارح ودور السينما وأماكن التجمعات العامة الأخرى، وحظرت على السكان مغادرة منازلهم دون تغطية أنوفهم وأفواههم من أجل وقف انتشار الفيروس

الإكوادور

سجّلت الإكوادور الأحد أعلى زيادة يوميّة في أعداد الوفيّات والإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما أعلنت السلطات، حيث بلغ إجمالي عدد الوفيّات 14 والمصابين 789. وارتفع عدد الوفيّات من 7 مساء السبت، إلى 14 صباح الأحد، بينما ارتفعت الإصابات من 532 إلى 789، وفقاً لخدمة إدارة المخاطر والطوارئ الوطنيّة في البلاد.

وباتت الإكوادور ثاني بلد في عدد الوفيات في أمريكا اللاتينيّة بعد البرازيل التي سجّلت 18 وفاة.

وعلى غرار دول أخرى في أمريكا اللاتينيّة، فرضت الإكوادور حظر تجوّل وأغلقت الحدود وعلّقت الصفوف وحظّرت جميع الرحلات الجوّية.

المغرب

نشر المغرب الأحد وحدات مدرّعة من الجيش من أجل فرض احترام حالة الطوارئ الصحية التي اتّخذتها السلطات وتَحدّتها مجموعات من المواطنين الذين خرجوا إلى الشارع ليل السبت والأحد للدعاء والتضرع.

وهتف مواطنون تجمّعوا في طنجة وفاس وتطوان (شمال) "الله أكبر، وهو الوحيد القادر على مساعدتنا"، وتحدّث بعضهم عن أنّ فيروس كورونا المستجدّ "ابتلاء إلهي"، وفق ما أظهرت صور وتسجيلات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وُصف بعضها بأنّه احتجاج على السلطات.

ونقلت وسائل إعلام مغربيّة عدّة هذه الصور مع دعوات إلى "اتخاذ تدابير ضد هذه الظلامية".

وأعلن الأمن الوطني المغربي مساء الأحد عبر حسابه في تويتر "إيداع شخصين تحت تدبير الحراسة النظرية بمدينة طنجة، للاشتباه في تورطهما في التحريض على التجمهر والعصيان وتعريض سلامة الأشخاص للخطر وخرق إجراءات الطوارئ الصحية المعتمدة لمنع انتشار وباء كورونا المستجد".

واتخذ المغرب، على غرار دول أخرى في المنطقة، قرارا بإغلاق المساجد. وقالت السلطات الدينية للمواطنين "صلوا في بيوتكم".

وأعلنت المملكة منذ مساء السبت "حالة طوارئ صحية" ونشرت قوات الأمن لمراقبة تطبيق التدابير. وعلاوة على الحجر العام، أضيفت قيود على تحركات وسائل النقل المشترك والتنقلات بين المدن.

وبلغ عدد الاصابات المعلنة بكوفيد-19 في المغرب 115 الأحد، علاوة على أربع وفيات وثلاثة أشخاص تعافوا.

الإمارات المتحدة

قرّرت الإمارات إغلاق مراكز التسوق التجارية وبينها المراكز الشهيرة في دبي لمدة اسبوعين في محاولة للحد من انتشار الفيروس بعدما تسبب بوفاة شخصين في الدولة الخليجية الثرية.

وقالت وزارة الصحة والهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات في بيان مشترك في ساعة مبكرة الإثنين ان السلطات قرّرت "إغلاق كافة المراكز التجارية ومراكز التسوق والأسواق المفتوحة التي تشمل بيع الأسماك والخضار واللحوم". واستثنت من قرارها "الجمعيات التعاونية والبقالة والسوبرماركت" والصيدليات. ويسري القرار لمدة أسبوعين "قابلة للمراجعة والتقييم على أن يكون سارياً بعد 48 ساعة"، اي ابتداء من يوم الثلاثاء.

كما تقرر تقيد المطاعم بعدم استقبال الزبائن والاكتفاء فقط بخدمة تسليم الطلبات والتوصيل المنزلي. وكانت السلطات الإماراتية سجّلت في الاسابيع الماضية 153 إصابة بالفيروس، تماثل 38 منها للشفاء، بينما توفي شخصان.

واتخذت السلطات إجراءات احترازية بينها وقف الرحلات الجوية وتعليق التعليم في المدارس خشية انتشار الفيروس الذي تسبّب بوفاة آلاف حول العالم.

وكانت الإمارات قد قررت السبت إغلاق شواطئها غداة تردّد مئات السكان عليها، رغم الدعوات إلى تفادي الاختلاط الاجتماعي للحدّ من انتشار الفيروس. ولم تأمر سلطات الإمارات سكّانها بالبقاء في منازلهم، على غرار مدن في دول مجاورة، لكنّها نصحت المقيمين فيها رغم ذلك بعدم الخروج أو الاختلاط، وألزمت موظفين حكوميين العمل من بعد.

أولى حالات وفاة جراء الفيروس في دول آخرى

سجّلت كل من رومانيا وكوسوفو وكولومبيا وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والتشيلي وقبرص وغانا أول حالة وفاة على أراضيها.

في المقابل أُعلن في قطاع غزة وفي تيمور الشرقية وأوغندا وإريتريا وموزمبيق عن تسجيل أولى الإصابات.

وحتى الساعة 19,00 ت غ من يوم الأحد بلغت حصيلة الإصابات في أوروبا 163411 والوفيات 8692 حالة، وفي آسيا 96749 إصابة و3482 وفاة.

الإصابات والوفيات على المستوى القاري

في الولايات المتحدة وكندا بلغت حصيلة الإصابات 32387 والوفيات 409. في الشرق الأوسط بلغ عدد الإصابات 24975 والوفيات 1714. أما في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي فبلغت حصيلة الإصابات 4001 والوفيات 49، وفي أوقيانيا بلغت حصيلة الإصابات 1417 والوفيات سبع، وفي إفريقيا بلغت حصيلة الإصابات 1351 والوفيات 43.