عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وباء كورونا: إيطاليا تئن من هول الفاجعة وعدّاد الوفيات يتسارع.. آخر المستجدات لحظة بلحظة

محادثة
وباء كورونا: إيطاليا تئن من هول الفاجعة وعدّاد الوفيات يتسارع.. آخر المستجدات لحظة بلحظة
حقوق النشر  VINCENZO PINTO/AFP
حجم النص Aa Aa

يستمر وباء كوفيد-19 بحصد الأرواح وتسجيل إصابات جديدة حول العالم وتغيير خريطة البؤر الأكبر من يوم ليوم.

إذ تجاوزت حصيلة ضحايا المرض 28 ألف شخص حول العالم وباتت تقترب من عتبة الثلاثين ألف بحسب أحدث إحصائية حتى الثالثة بعد ظهر السبت (بتوقيت غرينتش).

في حين بلغ عدد الإصابات 621,080 وبلغ عدد الحالات التي شفيت 137,363 في حين عدد الحالات النشطة يبلغ 455,055 من ضمنها 24,017 حالة حرجة.

وأودى تفشي كورونا المستجد بحياة أكثر من 20 ألف شخص في أوروبا، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية السبت الساعة 14,15 بتوقيت غرينتش.

وتعدّ أوروبا أكثر قارة متأثرة بوباء كوفيد-19 مع تسجيلها 20059 وفاة بين 337 ألفاً و632 إصابة. ومع بلوغ الوفيات 9134 في إيطاليا و5690 في إسبانيا، بات البلدان الأكثر تأثّراً بالفيروس على صعيد العالم، بينما تتركز فيهما نحو ثلاثة أرباع الوفيات في أوروبا.

وتحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى من حيث عدد الإصابات، مع 104،837 حالة، وإيطاليا مع 86،438 في المرتبة الثانية والصين مع 81،948 في المرتبة الثالثة.

لكن عدد الإصابات المؤكدة رسمياً لا يعكس بالضرورة العدد الفعلي للإصابات، حيث إنّ العديد من الدول لا تختبر إلا من تستدعي حالتهم النقل إلى المستشفى.

إيطاليا

تخطّت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في إيطاليا عشرة آلاف حالة، مع تسجيل 889 وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، وفق ما أعلن الدفاع المدني السبت.

ومع تسجيلها 10023 وفاة، تكون إيطاليا البلد الأكثر تأثّرا في العالم بالوباء. وسجّلت بالمجموع 92 ألفا و472 إصابة بينما واصلت حالات العدوى تباطؤها بمعدل +8,3 بالمئة الخميس و+7,4 بالمئة الجمعة و+6,9 بالمئة السبت.

الأردن يسجل ثالث وفاة بفيروس كورونا

أعلن وزير الصحة الأردني سعد جابر الأحد تسجيل ثالث وفاة جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في البلاد، مشيرا الى أن المتوفى رجل في الستينات من العمر. وقال لقناة "المملكة" الرسمية "تم هذا المساء تسجيل ثالث حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد في المملكة لرجل ستيني".

وكان الوزير اكد في وقت سابق مساء اليوم "تسجيل ثاني حالة وفاة بفيروس كورونا في المملكة لرجل يبلغ من العمر 77 عاما" بدون اعطاء تفاصيل.

وأضاف ان "عدد الإصابات بالفيروس ارتفع الى 259 حالة بعد تسجيل 13 اصابة جديدة اليوم الأحد، مشيرا الى مغادرة 18 من المصابين المستشفى بعد تماثلهم للشفاء".

وكان المدير العام لمستشفى الأمير حمزة الحكومي المخصص لاستقبال المصابين بفيروس كورونا الطبيب عبد الرزاق الخشمان أعلن السبت "تسجيل أول حالة وفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد لسيدة تبلغ من العمر 83 عاما". وأضاف "السيدة كانت تعاني قبل إصابتها بفيروس كورونا من مشكلات صحية والتهاب نتيجة التسمم بالدم وتم تحويلها من مستشفى خاص الى مستشفى الأمير حمزة".

من جهته، أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام أمجد العضايلة الأحد إن الحكومة قررت تمديد تعطيل عمل الوزارات والدوائر والمؤسسات حتى منتصف أبريل-نيسان المقبل. وقال العضايلة في مؤتمر صحافي إن "رئيس الوزراء عمر الرزاز قرر استمرار تعطيل الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية أسبوعين آخرين حتى منتصف الشهر المقبل". وأضاف "يستثنى من قرار التعطيل القطاعات الحيويّة الحكوميّة التي تتطلّب طبيعة عملها خلاف ذلك، والتي تمّ تحديدها من الوزير المعني".

واعلنت الحكومة الأردنية في 17 من الشهر الحالي تعطيل القطاعين العام والخاص باستثناء الخدمات الصحية لاسبوعين، بينما انتشر الجيش لمكافحة فيروس كورونا. وفرضت الحكومة الاردنية حظر تجول في الـ 21 من الشهر الحالي حتى إشعار آخر في اطار اجراءات اتخذتها لمواجهة فيروس كورونا.

ودعت المواطنين إلى عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، ومنعت التجمع لأكثر من 10 أشخاص. كما منعت التنقل بين المحافظات. وأغلق الجيش العاصمة وجميع محافظات المملكة ومنع التنقل في ما بينها حتى إشعار آخر.

وأوقفت عمان الرحلات الجوية من المملكة واليها، وتم تعليق دوام المدارس والفعاليات الرياضية والصلاة في المساجد والكنائس والتجمعات ومجالس العزاء وغلق صالات السينما والمطاعم للحد من انتشار الفيروس.

وتفرج السلطات الاثنين عن نحو ستة آلاف شخص قدموا من خارج المملكة بعد قضائهم اسبوعين في الحجر الصحي.

تركيا

قالت وزارة الصحة التركية إنه تم تسجيل 16 وفاة جديدة بكوفيد-19 ليرتفع العدد الكلي للوفيات إلة 108 أشخاص. وقد اتخذت السلطات التركية سلسلة تدابير للحد من انتشار فيروس كورونا بينها إيقاف الرحلات للحافلات من إسطنبول من ظهر السبت.

السعودية

أعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 99 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وحالةوفاة، وحالتي شفاء.

وأعلنت الوزارة في تغريدة على تويتر أن إجمالي الحالات التي تم تأكيد تعافيها بلغ 37 حالة.

قطر تسجّل أول وفاة بفيروس كورونا المستجد

سجّلت قطر السبت أول وفاة بفيروس كورونا المستجد، في وقت تخطّى عدد المصابين في دول الخليج الست ثلاثة آلاف. وقالت قطر إنّ حالة الوفاة نتيجة الفيروس تعود لمقيم من بنغلادش يبلغ من العمر 57 عاما وكان يعاني من "أمراض مزمنة".

ويشكّل الأجانب 90 في المائة من عدد سكان قطر البالغ 2.75 مليون نسمة، وغالبيتهم من دول نامية يعملون في مشاريع مرتبطة باستضافة الإمارة لنهائيات كأس العالم 2022.

وإلى جانب حالة الوفاة، أعلنت قطر تسجيل 28 إصابة جديدة بالفيروس الذي أودى بحياة قرابة 28 ألف شخص في العالم.

ووصل عدد المصابين في دول الخليج الست، قطر والسعودية والامارات والكويت وعمان والبحرين، إلى أكثر من ثلاثة آلاف السبت مع تسجيل 99 إصابة جديدة في السعودية و63 في الإمارات و21 في عمان و10 في الكويت. كما أعلنت السعودية عن رابع حالة وفاة، علما أن الفيروس أودى كذلك بحياة أربعة أشخاص آخرين في البحرين، وشخصين في الإمارات.

الكويت تسجل 7 حالات شفاء جديدة

أعلن وزير الصحة الكويتي باسل حمود الصباح السبت في تغريدة على تويتر عن تسجيل الكويت سبع حالات شفاء جديدة من فيروس كورونا ليرتفع عدد الحالات التي شفيت في البلاد إلى 64 حالة، بارتفاع من إجمالي 57 حالة أمس عندما تم تسجيل ثماني حالات شفاء.

إسرائيل

أفادت آخر الإحصائيات في إسرائيل بإصابة نحو 3460 شخصاً حتى اللحظة بفيروس كورونا المستجد بزيادة 425 حالة في الـ24 ساعة الأخيرة.

غالبية الحالات خفيفة في حين سجلت 89 حالة شفاء في حين توفي 12 مريضاً و50 في حالة حرجة.

فلسطين

في الضفة الغربية، تم تشخيص 82 حالة حتى الآن، شفي منها 17، معظمها في بيت لحم.

في غزة، تم تشخيص تسع حالات.

عمان

أعلنت وزارة الصحة العمانية عن تسجيل 21 إصابة جديدة، ليصل العدد الإجمالي المسجل في السلطنة إلى 152 حالة، تم شفاء 23 حالة منها.

البحرين

أعلنت البحرين صباح اليوم عن وصول رعاياها الذين تم إجلاؤهم من إيران، كما أعلنت وزارة الصحة البحرينية عن شفاء 19 حالة إضافية من فيروس كورونا ليصل العدد الإجمالي لجالات التعافي إلى 254 حالة.

تونس تتلقى هبة مالية من الاتحاد الأوروبي لمواجهة فيروس كورونا

أعلنت تونس السبت انها ستتلقى هبة مالية من الاتحاد الأوروبي قدرها 250 مليون يورو لمجابهة جائحة كورونا وتداعياتها، وفق بيان لوزارة الخارجية التونسية وبعثة الاتحاد الأوروبي. وذكر البيان ان وزير الشؤون الخارجية التونسي نور الدين الريّ تلقى مكالمة هاتفية من المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار ومفاوضات التوسع أوليفر فارليي حول قرار للتكتل ب"صرف سريع لمبلغ 250 مليون يورو، في شكل هبات لدعم الجهود التي تقودها الحكومة التونسية لمحاربة فيروس كورونا المستجد والحد من تداعياته الاجتماعية والاقتصادية".

وأعلنت الحكومة التونسية نهاية الاسبوع الماضي خطة مساعدات قيمتها 2.5 مليار دينار أي 850 مليون دولار تم تخصيصها للمؤسسات والأفراد بهدف مواجهة تأثيرات فيروس كورونا.

ومنذ مطلع مارس-آذار، أصيب في تونس 227 شخصا بالفيروس وتوفي خمسة آخرون. إلى ذلك، أكدت الحكومة أنها ستتلقى من صندوق النقد الدولي قرضا تفوق قيمته 400 مليون دولار لمجابهة تفشي الفيروس في البلاد. كما أعلن فارليي أن الجانب الأوروبي سيضاعف حتى ثلاث مرات حجم الدعم المقدم إلى تونس في إطار مشروع "صحتي" لدعم قطاع الصحة التونسي من 20 مليون يورو إلى 60 مليون يورو ليغطي كامل البلاد عوضا عن 13 محافظة.

ومشروع "صحتي" يندرج ضمن برنامج "الصحة عزيزة" الذي تشرف عليه وزارة الصحة التونسية ويموله الاتحاد الأوروبي بهدف تحسين الخدمات الصحية في البلاد.

اللبنانيون يشيدون بأداء الطواقم الطبية

خرج اللبنانيون مساء الأحد إلى شرفاتهم وأطلوا من النوافذ للتصفيق تحية للأطباء والممرضات "الأبطال" الذين يستقبلون ويعالجون المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وظهرت المبادرة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم "زقفة للأبطال" أي تصفيق للأبطال، قبل أن تنتشر على نطاق واسع بعد ان تشاركتها شخصيات عامة مشهورة من اعلاميين وفنانين.

وفي احدى ضواحي بيروت أنشدت امرأة تلف نفسها بالعلم اللبناني النشيد الوطني بينما قرع جيرانها على الأواني المنزلية. وفي اماكن أخرى قرع اللبنانيون الطبول ونفخوا في الفوفوزيلا وتشاركوا مقاطع فيديو لهذه الميادرة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد لفتت مبادرات مشابهة الأنظار من ايطاليا الى فرنسا، لكنها بقيت نادرة في العالم العربي.

رئيس بلدية موسكو يدعو السكان إلى التزام بيوتهم

أمر رئيس بلدية موسكو السكان بملازمة منازلهم اعتباراً من الاثنين، في محاولة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجدّ في العاصمة الروسية. وأوضح سيرغي سوبيانين في بيان "العزل سيدخل حيّز التنفيذ لجميع سكان موسكو، مهما كانت أعمارهم" في حين لم يكن يشمل منذ الاثنين الماضي سوى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً.

وأكد أنه سيُسمح لسكان موسكو بمغادرة منازلهم للتوجه إلى العمل اذا كان ذلك ضروريا وفي حالات الطوارئ الصحية وللتمون أو الذهاب إلى الصيدلية. وسيكون لديهم الحقّ أيضاً بالخروج لرمي القمامة وإجراء النزهة اليومية لكلابهم في نطاق لا يتجاوز مائة متر من منازلهم.

وجاء في المرسوم أن تصاريح خاصة ستُعطى لأولئك الذين سيتمّ إعفاؤهم من أمر العزل. وأوضح سوبيانين أن القواعد الجديدة ستخضع للمراقبة من خلال "نظام مراقبة ذكي"، في إشارة إلى شبكة كاميرات تتعرف على الوجه تُستخدم أصلاً للتحقق من العزل الجزئي الساري منذ أسبوع. وأضاف "تدريجياً لكن بشكل صارم سنعزز عمليات المراقبة لمواجهة الوضع".

وبحسب الحصيلة الصادرة عن السلطات الصحية الأحد، سجّلت روسيا 1534 إصابة بالفيروس وثماني وفيات. وقد أغلقت البلاد حدودها أمام الأجانب نهاية الأسبوع الماضي ووحدها المتاجر التي تعتبر أساسية لا تزال مفتوحة.

إيران

أعلنت السلطات الإيرانية السبت 139 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ما يرفع الحصيلة الرسمية إلى 2517 قتيلاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جانبور، خلال إيجازه الصحفي المتلفز اليومي، إن السلطات الصحية حددت 3076 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وتم الإبلاغ عن ما مجموعه 35408 حالة في إيران.

باكستان

قالت السلطات الصحية في باكستان السبت إن 11 شخصا توفوا جراء كوفيد-19 وإن عدد المصابين بفيروس كورونا وصل إلى 1408، وأضافت المصادر الطبية أن 497 حالة سجلت في إقليم البنجاب تلاها إقليم السند بـ 457 حالة.

بريطانيا

سجلت المملكة المتحدة 260 وفاة جديدة، ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 1019.

وقال السلطات في نظام الرعاية الصحي البريطاني إن الضحايا تتراوح أعمارهم بين 33 و 100 سنة، وجميعهم، باستثناء 13، يعانون من حالات وأزمات صحية كأخرى.

إسبانيا

ذكرت وزارة الصحة في مدريد أن عدد الوفيات في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة وصل إلى 832 بحسب آخر الأرقام السبت، وبذلك يصل عدد حالات الوفاة بكوفيد-19 في إسبانيا إلى 5690 على الأقل. وحلت إسبانيا ثانيا بعد إيطاليا في عدد الوفيات من وباء كورونا متجاوزة الصين. وسجلت إسبانيا 8000 إصابة جديدة في 24 ساعة الأخيرة ما يزيد عدد الحالات المصابة إلى أكثر من 72000.

ألمانيا

سجلت ألمانيا ارتفاعاً في عدد الحالات قدره 2469 ليصل عدد الحالات الإجمالي إلى 53,340 حالة، في حين سجلت 44 حالة وفاة جديدة لتصل حصيلة الوفيات إلى 395.

فرنسا تدعو إلى التضامن المالي وتمدد الحجر

سجّلت فرنسا 319 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 2314 منذ بدء الجائحة، وفق أرقام نُشرها الموقع الإلكتروني للحكومة الفرنسية.

وبهذه الأرقام ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في فرنسا إلى 37.575، علما أن 17.620 مصابا يتلقون العلاج في المستشفيات، أي بزيادة 1.888 حالة استشفاء، بينهم 4.273 في العناية المشددة.

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أنه لم يحصل "أي تأخير في اتخاذ قرار فرض العزل" الهادف إلى الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك ردا على انتقادات طالت على وجه الخصوص تنظيم الانتخابات البلدية.

أكثر من مليار كمامة لمواجهة كورونا

وقال فيليب في مؤتمر صحفي: "في الوقت الذي اتّخذنا فيه قرار العزل التام، كان هناك على التراب الوطني أقل من ثمانية آلاف إصابة وأقل من مئتي وفاة". وأضاف: "لن أسمح لأحد أن يقول أنه حصل تأخير في اتّخاذ القرار المتعلّق بفرض العزل".

من جهته أعلن وزير الصحة الفرنسي اوليفييه فيران أنّ بلاده طلبت "أكثر من مليار" كمامة واقية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأشار الوزير خلال مؤتمر صحافي إلى "إقامة جسر جوي وثيق ومكثف بين فرنسا والصين بشكل يسهل دخول الكمامات الواقية إلى أراضينا"، مذكراً بأنّ بلاده بحاجة إلى 40 مليون كمامة أسبوعيا.

الشهر المقبل سيكون أصعب

وسبق وأن أكد رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب إن الأيام الخمسة عشر الأولى في نيسان المقبل ستكون أصعب بكثير من الأسبوعين الأخيرين من شهر مارس/آذار.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا المؤيد لاعتماد "قروض كورونا" رغم "تحفظات" برلين، إلى التضامن المالي الأوروبي، مؤكدا أنه لم يتجاهل الإشارات الصادرة من إيطاليا بشأن خطورة الأزمة الصحية الحالية، في مقابلة نشرتها صحف إيطالية مساء الجمعة.

ودعت تسع دول أوروبية بينها فرنسا وإيطاليا الأربعاء إلى اعتماد قرض مشترك لجميع دول الاتحاد الأوروبي يعزز مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، مشدداً الضغط على ألمانيا المعارضة لأي تشارك في الديون.

وكان رئيس الوزراء إدوار فيليب قد أعلن الجمعة في اليوم العاشر من الحجر المنزلي في فرنسا، تمديد هذا الإجراء حتى 15 نيسان/أبريل.

وبلغت حصيلة وباء كوفيد-19 في فرنسا 1995 وفاة منذ بدء انتشار الفيروس، سجلت 300 منها خلال 24 ساعة، وفق الحصيلة الرسمية الصادرة مساء الجمعة.

بلجيكا تمدد فترة الحجر

أعلنت رئيسة الوزراء البلجيكيّة صوفي ويلميس الجمعة إثر اجتماع جديد لمجلس الأمن القومي، أنّ الحجر المفروض في بلجيكا بهدف وقف انتشار فيروس كورونا المستجدّ قد تمّ تمديده أسبوعين حتّى 19 نيسان/أبريل.

وقالت ويلميس خلال مؤتمر صحافي إنّ "هذا القرار يُمكن تمديده" أيضاً "لمدّة أسبوعين حتّى 3 أيار/مايو".

وفي هذا البلد الذي يبلغ عدد سكّانه 11,4 مليون نسمة، سجّلت السلطات الصحّية يوم الجمعة 289 حالة وفاة.

باريس وميلانو تلغيان عروض أزياء بارزة

ألغت باريس وميلانو مناسبات بارزة لعروض الأزياء على خلفيّة تفشّي فيروس كورونا المستجدّ، وفق ما أعلن منظّمون.

وقال بيان للاتّحاد الفرنسي لمصمّمي الأزياء الفاخرة والموضة في بيان "إنّ مجلس المديرين (...) توصّل إلى قرار بأنّه في ظلّ الظروف الراهنة، لا يمكن إقامة أسبوع الموضة في باريس للأزياء الرّجّالية المقرّر من 23 الى 28 يونيو/حزيران وأسبوع موضة الهوت كوتور المقرّر من 5 الى 9 تموز/يوليو".

وتُعتبر دور الأزياء الفرنسيّة الكبرى من بين الشركات التي تُعاني بسبب انتشار فيروس كورونا، وقد خصّصت دارا "إيف سان لوران" و"بالنسياغا" مصانع لإنتاج الكمّامات، في حين بدأت "لوي فيتون" بإنتاج معقّم أيدي للمستشفيات في ثلاثة من مصانعها الفرنسيّة.

توازياً، أعلنت الغرفة الوطنية للموضة في إيطاليا مساء الجمعة أنّ عروض أسبوع ميلانو للموضة الرّجّالية المقرَّرة بين 19 و23 حزيران/يونيو في ميلانو، أُرجئت حتّى أيلول/سبتمبر بسبب الفيروس.

الولايات المتحدة

ترامب يصادق على خطة الانقاذ الاقتصادية

مع وصول الإصابات في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها في العالم ، حيث تجاوزت 100،000 حالة يوم الجمعة، أقر مجلس النواب الأميركي الجمعة خطّة المساعدة التاريخيّة الهادفة إلى تجنيب غرق الولايات المتحدة في انكماش طويل بتأثير من فيروس كورونا المستجدّ والبالغة قيمتها تريليوني دولار، وقد صادق عليها الرئيس دونالد ترامب في وقت لاحق.

ترامب يأمر جنرال موتورز بانتاج أجهزة تنفس صناعي

كما أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرًا يرغم شركة جنرال موتورز على إنتاج أجهزة تنفس صناعي لمرضى فيروس كورونا بموجب قانون الإنتاج الدفاعي. كان ترامب في السابق مترددًا في استخدام القانون لإجبار الشركات على المساهمة في مكافحة الفيروس.

البنتاغون يؤكد استمرار عملياته في الخارج

أكّد نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركيّة جون هايتن الجمعة استمرار العمليّات العسكريّة الأميركيّة في الخارج على الرّغم من تفشّي كورونا الذي يُجبر الجنود على اتّخاذ احتياطات غير مسبوقة لحماية أنفسهم من الفيروس المستجدّ.

لغاية صباح الجمعة، أحصت وزارة الدفاع الأميركية 652 إصابة بفيروس كوفيد-19 في صفوف موظفيها العسكريين والمدنيين وأفراد أسرهم والمتعاقدين معها. وتوفي متعاقد واحد بسبب الفيروس.

afp video
غرافيك لعدد الحالات المصابة بفيروس كورونا عالمياafp video

ولايات أمريكية تفرض قيوداً على مسافري نيويورك

فرضت عدة ولايات أمريكية ضوابط جديدة على المسافرين القادمين من نيويورك بؤرة المرض الأكبر في الولايات المتحدة.

أمر المحافظون في تكساس وفلوريدا وميريلاند وساوث كارولينا هذا الأسبوع الأشخاص الذين يصلون من منطقة نيويورك - بما في ذلك نيوجيرسي وكونيتيكت - وغيرها من النقاط الساخنة للفيروس بالحجر الذاتي لمدة 14 يومًا على الأقل عند الوصول.

وقد ناشد مسؤولو كونيتيكت أيضًا سكان نيويورك وغيرهم من خارج الولاية لتجنب الزيارة إلا في حالة الضرورة القصوى.

إدارة الغذاء والدواء تجيز إنتاج اختبار جديد من إنتاج أبوت

أجازت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إنتاج اختبار سريع جديد من مختبرات أبوت، تقول الشركة إنه قادر على اكتشاف الفيروس في غضون 5 دقائق.

وتقول الشركة إن اختبارها يعطي نتيجة سلبية في 13 دقيقة عندما لا يتم رصد الفيروس.

ومع ذلك، لم يتلق هذا الجهاز الضوء الأخضر من إدارة الأغذية والأدوية الأميركية. وقالت الشركة إنه حصل على الموافقة لاستخدامه في المختبرات المعتمدة ولدى مقدمي الرعاية الصحية في حالات الطوارئ فقط.

يقول خبراء الصحة إن الولايات المتحدة يجب أن تختبر 100،000 إلى 150،000 شخص يوميًا لتتبع الفيروس واحتواءه. لا توجد مقاييس اختبار رسمية على الصعيد الوطني ، لكن مختبرات الصحة الخاصة والعامة تُبلغ حاليًا عن اختبار حوالي 80،000 إلى 90،000 مريض يوميًا.

الأمم المتحدة تعلن إصابة 86 من موظفيها وتؤجل مؤتمراً

قالت الأمم المتحدة إن 86 موظفاً من جميع أنحاء العالم أبلغوا عن حالات إصابة بكوفيد 19.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن معظم الموظفين المصابين في أوروبا ، ولكن هناك أيضاً موظفين في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط والولايات المتحدة مصابون بالفيروس.

كما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة إرجاء عقد مؤتمر لمراجعة تطبيق معاهدةحظر الانتشار النووي.

بروناي تعلن أول الوفيات

قالت بروناي إن مواطنًا يبلغ من العمر 64 عامًا أصبح أول حالة وفاة في المملكة بسبب فيروس كورونا الجديد.

وقالت وزارة الصحة في بيان يوم السبت إن الرجل بدأت تظهر عليه الأعراض بعد أربعة أيام من عودته في 4 آذار/ مارس من رحلة إلى كوالالمبور وكمبوديا. وقالت إنه نقل إلى المستشفى في 12 آذار/ مارس ، لكنه توفي ليلة الجمعة.

أبلغت بروناي عن 115 حالة منذ عودة عشرات مواطنيها من تجمع ديني جماهيري في ماليزيا أدى إلى مرض المئات في المنطقة.

كوريا الجنوبية.. عدد حالات الشفاء يتجاوز للمرة الأولى عدد حالات الإصابة النشطة

أعلنت كوريا الجنوبية عن 146 حالة إصابة جديدة بالفيروس وخمس وفيات أخرى، ليصل مجموع الإصابات فيها إلى 9478 حالة و 144 حالة وفاة.

وقال مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في كوريا الجنوبية إنه تم تسريح 4811 شخصًا من المستشفيات حتى يوم السبت، في المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد حالات الشفاء عدد الأشخاص الباقين تحت العلاج منذ أن أكدت البلاد أول حالة إصابة في 21 يناير.

تشدد كوريا الجنوبية ضوابط الحدود ، وبدأت في فرض الحجر الصحي لمدة أسبوعين على مواطني كوريا الجنوبية والأجانب الذين يحملون تأشيرات إقامة طويلة الأمد تصل من الولايات المتحدة يوم الجمعة. وقد تم بالفعل وضع حجر صحي مماثل للركاب القادمين من أوروبا.

الجزائر تتلقى مساعدات طبية من الصين

قدّمت الصين هبة للجزائر تتمثل في معدات طبية ومستلزمات الوقاية للمساعدة في مواجهة وباء كورونا المستجد، بحسب ما صرح وزير جزائري للتلفزيون الحكومي، حيث وصلت الهبة مساء الجمعة جواً عبر رحلة خاصة.

وسجلت الجزائر 42 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا بينها وفاة واحدة الجمعة، لتصل الحصيلة الإجمالية الى 409 إصابة مؤكدة و26 حالة وفاة، بحسب المتحدث باسم لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، جمال فورار.

نيجيريا تفرض حظر التجول لمدة أسبوعين في لاغوس وأبوجا

فرض الرئيس النيجيري محمد بخاري حظر تجول لمدة أسبوعين في لاغوس، أكبر مدن البلاد، وأبوجا العاصمة في إطار جهود مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

ووجه بخاري خطابا إلى الأمة عبر التلفزيون قال فيه "على جميع سكان هاتين المنطقتين ملازمة منازلهم" اعتبارا من مساء يوم الاثنين. وأمر الرئيس النيجيري بمنع "الخروج أو الدخول من ولايات أخرى"، وبـ "الإغلاق التام لكل الشركات والمكاتب في هاتين المنطقتين خلال هذه الفترة".

لكن بخاري أوضح أن القيود التي تشمل ولاية أوغن المجاورة للاغوس تستثني المستشفيات ومتاجر بيع الأغذية ومحطات بيع المحروقات. وأوضح الرئيس أنه "على الرغم من استثناء هذه المؤسسات سيكون الوصول إليها محصورا ومراقبا".

وقال بخاري: "ندرك أن هذه التدابير ستسبب معاناة وانزعاجا لكثير من السكان. لكنها مسألة حياة أو موت"، واعدا بتقديم "إغاثة" لمساعدة السكان المتضررين في لاغوس وأبوجا. وقال إن الحكومة ستصرف فورا إعانات الرعاية الاجتماعية عن شهرين "للفئات الأكثر ضعفا في مجتمعنا".

وسجّلت نيجيريا، أكبر دول افريقيا من حيث عدد السكان، 37 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد وحالة وفاة واحدة، علما أن قدرات البلاد على إجراء الفحوص المخبرية لكشف الإصابة محدودة.

وكانت لاغوس البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة قد قررّت حظر كل التجمّعات وإغلاق المدارس وكل المتاجر باستثناء تلك التي تبيع الأغذية. ويشكل فرض إغلاق تام في البلاد تحديا كبيرا للسلطات، لا سيما أن ملايين السكان هم من المياومين.