عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أدلة علمية جديدة على إمكانية نشر أشخاص أصحاء لفيروس كورونا

محادثة
Virus Outbreak Spread Without Symptoms
Virus Outbreak Spread Without Symptoms   -   حقوق النشر  Jorge Saenz/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

قدم العلماء المزيد من الأدلة على أن فيروس كورونا يمكن أن ينتشر من قبل أشخاص أصحاء ولا تظهر عليهم أي أعراض واضحة . وفي هذا الصدد حذرت بعض الهيئات الصحية من أي شخص عرض نفسه للفيروس يحتمل أن يكون حاملا له . دراسة أجراها باحثون في سنغافورة ترى أن حوالي 10 ٪ من الإصابات الجديدة قد تحدث بسبب الأشخاص الذين يحملون الفيروس ولكنهم لم يعانوا بعد من أعراض قبل ذلك .

قام مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكي بتغيير طريقة تعريفه لخطر العدوى. إرشادات الهيئة أوضحت أن الأشخاص الذين ليس لديهم أعراض ولكنهم اختلطوا بمصابين بعدوى مؤكدة أو مشتبه بها من المحتمل أن يكونوا حاملين للفيروس سواء ظهرت عليه أعراض أو لا.

وقال الخبراء إن هذه النتائج تعقّد الجهود الرامية للسيطرة على الوباء وتعزز أهمية الابتعاد الاجتماعي والالتزام بإجراءات أخرى تهدف إلى وقف انتشار المرض. وقالت لورين أنسيل مايرز ، باحثة بجامعة تكساس والتي درست انتقال الفيروس في بلدان مختلفة:

"يجب أن تكون سباقًا حقًا في تقليل الاتصالات بين الأشخاص حتى الذين يبدون في صحة جيدة ".

تم نشر أحدث الأبحاث على الإنترنت من قبل مركز السيطرة على الأمراض. وركزت الدراسات على 243 حالة إصابة بفيروس كورونا تم الإبلاغ عنها في سنغافورة من منتصف يناير حتى منتصف مارس ، ويشمل الأمر 157 إصابة بين الأشخاص الذين لم يسافروا مؤخرًا. وجد العلماء أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض فقط تسببوا في إصابات طالت سبع مجموعات مختلفة من الأمراض، وهو ما يمثل حوالي 6 ٪ من الحالات المسجلة محليًا.

وتجلى ذلك في مثال مثير للدهشة لدى الباحثين، حيث إن امرأة تبلغ 52 سنة أصيبت بعدوى فيروس كورونا بعد أن جلست على مقعد داخل كنيسة، وأظهرت تسجيلات الكاميرا أن سائحين لم تظهر عليهما أي أعراض من قبل لكنهما كانا يحملان الفيروس قد جلسا على المقعد نفسه في وقت سابق ذلك اليوم.

أشارت دراسة سابقة ركزت تجرتها على الصين ، حيث انتشر الفيروس لأول مرة ، إلى أن أكثر من 10 ٪ من حالات انتقال العدوى كانت من الأشخاص المصابين ولكنهم لم يشعروا بالمرض .

يُعتقد أن الأشخاص الذين يبدو أنهم غير مصابين يستطيعون نقل الفيروس وهم يندرجون تحت ثلاث فئات: الذين ليس لديهم أعراض عندما ينقلون الفيروس ولكن يصابون بالمرض بعد ذلك بيومين ؛ أولئك الذين لا تظهر عليهم أعراض أبدًا ؛و الذين يمرضون ويتعافون ولكن يظلون احتمالا لنقل العدوى.

في مقابلة له يوم الثلاثاء مع محطة إذاعية في أتلانتا ، ذكر مدير مركز السيطرة على الأمراض الدكتور روبرت ريدفيلد أن 25 ٪ من المصابين قد يكونون غير حاملين للأعراض.

جاء تعليق ريدفيلد رداً على سؤال حول ما إذا كان المركز سيوصي الأشخاص الذين يبدون أنهم في صحة جيدة بضرورة ارتداء الكمامات حين يخرجون فرد بأن الهيئة س تراجع توجيهاتها ، وتنظر في نتائج البحوث التي أجريت في سنغافورة و الصين وأماكن أخرى في العالم لاتخاذ قرار.

أما حاكم ولاية كاليفورنيا ،جافين نيوسوم فقال هذا الأسبوع ، إنه يعتزم الإعلان عن إرشادات سلطات الولاية الجديدة بشأن ارتداء الأقنعة.

قال كارل بيرجستروم ، عالِم الأحياء بجامعة واشنطن والذي يدرس الأمراض المعدية الناشئة : "إن ارتداء الأوشحة أوكمامات لن يحميك بالضرورة ، ولكن إذا كنت تحمل المرض، فقد يقلل من عدد العدوى التي تنقلها".

خلال الأشهر الأولى من انتشار الوباء ،استند مسؤولو الصحة إلى الاعتقاد بأن معظم انتشار المرض جاء من الأشخاص الذين يعطسون أو يسعلون.

نوع آخر من الفيروسات تسبب في إحداث صعوبات في الجهاز التنفسي تمام هة الحال مع سارس ، التي استشرى لأول مرة في آسيا في عام 2003 ولكن لم ينتشر عالميا على النحو الذي أصبح عليه هذا الفيروس الجديد.