عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تراجع معدلات البطالة في منطقة اليورو إلى أدنى مستوياتها منذ أزمة 2008

محادثة
تراجع معدلات البطالة في منطقة اليورو إلى أدنى مستوياتها منذ أزمة 2008
حقوق النشر  Paul White/AP
حجم النص Aa Aa

سجل معدل البطالة في منطقة اليورو في فبراير-شباط أدنى مستوى له منذ الأزمة المالية، بحسب إحصاء صدر الأربعاء، لكن من المرجح إرتفاعه في مارس-آذار بسبب فيروس كورونا المستجد.

وقبل شهر من تطبيق إجراء الحجر الصحي في غالبية الدول الـ 19 التي اعتمدت العملة الموحدة، تراجع معدل البطالة إلى 7.3 في المائة في فبراير-شباط، وهذا المعدل هو الأدنى المسجل منذ مارس-آذار 2008، بحسب مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات".

ويعد هذا المعدل أفضل من توقعات المحللين الذين تم استطلاع رأيهم من قبل مزود الخدمات المالية فاكت سيت وقدروا معدل البطالة في يناير-كانون الثاني 7.4 في المائة.

ومن المرجح أن يظل هذا المعدل الأدنى الذي تم الوصول إليه لفترة طويلة، بحسب محلل شركة تأمين البنوك الهولندية "أي إن جي" بيرت كوليغن.

وقال: "من المحتمل أن يكون تأثير إجراءات الحجر الصحي في منطقة اليورو على البطالة خطيراً". وأضاف: "إن ارتفاع معدل البطالة أمر لا مفر منه. والسؤال الذي يفرض نفسه هو، هل ستتمكن الحكومات من حد الزيادة؟".

وسجل معدل البطالة في أعقاب أسوأ أزمة ديون في منطقة العملة الموحدة نسبة قياسية حيث بلغ 12.1 في المائة في أبريل-نيسان ومايو-أيار ويونيو-حزيران 2013.

ومن بين 19 دولة اعتمدت العملة الموحدة، تم تسجيل أدنى معدلات البطالة في فبراير-شباط في كل من هولندا 2.9 في المائة وألمانيا 3.2 في المائة.

كما لوحظت أعلى معدلات البطالة في اليونان 16.3 في المائة في ديسمبر-كانون الأول 2019 واسبانيا 13.6 في المائة. وفي فرنسا كانت النسبة أعلى من متوسط منطقة اليورو 7.3 في المائة أي بنسبة 8.1 في المائة.

وبلغ معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي، أي في 27 دولة، 6.5 في المائة في فبراير-شباط، ما يعني أنه مستقر مقارنة مع المعدل الذي سجل في يناير-كانون الثاني.

ولا تزال هذه النسبة هي أدنى معدل تم تسجيله في الاتحاد الأوروبي منذ نشر إحصاءات البطالة الشهرية في فبراير-شباط 2000، بحسب "يوروستات".