عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ميشيلا ريزو: ينبغي تمديد مدة الحجر الصحي لمحاربة كورونا

محادثة
 ميشيلا ريزو: ينبغي تمديد مدة الحجر الصحي لمحاربة كورونا
حقوق النشر  Francisco Seco/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أعلنت وزارة الصحة العامة الفيدرالية البلجيكية عن إرتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إضافة الى عدد الوفيات. وبحسب التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة البلجيكية تم تسجيل اليوم الجمعة 462 حالة جديدة بالفيروس ليصل إجمالي الإصابات في بلجيكا إلى 2,257 ،كما تم الإبلاغ عن 16 وفيات جيدة ليصل عدد الوفيات الى 37، و 204 حالاة شفاء .

164 مريضا بالعناية المركزة ببلجيكا

ووفقاً لتقرير الوزارة ،تم إدخال ما مجموعه 837 مريضا إلى المستشفى ، بزيادة 214 مريضاً وما مجموعه 164 مريضا في العناية المركزة ، بزيادة 34 مريضا خلال ال 24 ساعة الماضية.بالنسبة لبلد يبلغ عدد سكانه 11 مليون نسمة ، تبدو هذه الأرقام منخفضة نسبيًا مقارنة بالدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي.

خبراء: معدلات الفحوصات في بلجيكا قليلة اليوم

يعتقد بعض خبراء هيئات الصحة والوقاية ببليجكا،أن معدلات الفحوصات التي أجريت في السابق قليلة.وتقول طبيبة التخذير ميشيلا ريزو الإخصائية في عيادة أوروبا بالعاصمة البلجيكية بروكسل إن حكومات الدول لم تسع قط إلى العمل على صعود العدوى وانتشارها لكن اختلاف طرق التصدي للفيروس ما بين دول الاتحاد السبع والعشرين يفسر فعلا تباين سبل المعالجة ما بين دولة وأخرى

توقعات بزيادة إصابات جديدة نتيجةعدوى الفيروس

وفي هذا المرحلة وأمام استفحال الفيروس واستشرائه وتوقعات إصابة أشخاص آخرين خلال الأيام القادمة،فإن الحاجة الماسة اليوم هي ضرورة إنشاء مساحات كافية لاستقبال المرضى و المصابين في المراكز الصحية.

ميشيلا ريزو الإخصائية في التخذير بعيادة أوروبا- بروكسل

"أعتقد أن نظام بلجيكا الصحي ممتاز،بفضل حيازته على شبكة جيدة من المستشفيات في جميع أنحاء البلاد. إن الأرقام تظهر أنه لا تزال ثمة فرص تمكن من التعامل مع حالات الطوارىء ومواجهتها"

وترى الدكتورة ميشيلا ريزو أن حالة الصدمة التي أحدثتها الأوضاع في إيطاليا دفعت السلطات البلجيكية إلى اتخاذ تدابير طارئة تتناسب مع الوضع

ميشيلا ريزو: مدة الحجر التام التي أعلنتها الحكومة غير كافية

علقت بلجيكا العمليات غير الطارئة في مستشفياتها خلال الأشهر القليلة المقبلة. ولكن بعيدًا عن سبل التعامل مع الفيروس في المراكز الصحية فإن العزل و الحجر التام يظلان الحلان الناجعان في الوقت الحالي و الأسابيع القادمة أما الخبراء فيعتقدون أن هذا الاسلوب من الوقاية غير كاف على المدى المتوسط. أما بالنسبة للمدة التي حددتها الحكومة البلجيكية بشأن فرض الحجر التام على الاشخاص للبقاء في منازلهم، تعتقد الدكتورة ميشيلا ريزو أن المدة غير كافية

ميشيلا ريزو الإخصائية في التخذير بعيادة أوروبا- بروكسل

"تحديد الحكومة لمدة الحجر في بلجيكا إجراء غير كاف فبعد أربعة أسابيع عندما يعود الناس إلى الشوارع وممارسة حياتهم الطبيعية فإننا سنكون أمام خطر داهم آخر،وجديد".

وفقا لدراسة أعدها خبراء كوريون فإن أفضل طريقة للوقاية خلال استشراء موجة وبائية جديدة هي إجراء أكبر عدد ممكن من الاختبارات من أجل عزل المصابين وأولئك الذين لا تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس