Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

إستثناء الكلاب والقطط من قائمة الحيوانات القابلة للأكل في الصين

إستثناء الكلاب والقطط من قائمة الحيوانات القابلة للأكل في الصين
Copyright AP Images for Humane Society International
Copyright AP Images for Humane Society International
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

إستثناء الكلاب والقطط من قائمة الحيوانات القابلة للأكل في الصين

اعلان

للمرة الأولى في تاريخها، تستثني الصين القطط والكلاب، التي تأكل لحومها أقلية من الصينيين، من قائمة رسمية للحيوانات القابلة للأكل والتي ستشكل محور تشريع من السلطات الصينية.

وقد نشرت وزارة الزراعة والشؤون الريفية هذا النص الذي سيخضع للتداول حتى الثامن من أيار/مايو وهو يحدد قائمة بالحيوانات التي يمكن تربيتها من أجل لحمها وفروها أو لغايات طبية. ولا تضم القائمة الكلاب والقطط.

ولا يمنع القانون الصيني استهلاك لحوم هذه الحيوانات في البلاد، لكن هذه الممارسة تقتصر على أقلية صغيرة وتثير معارضة متزايدة من السكان.

وقالت جمعية "هيوماين سوسايتي إنترناشونال" الأميركية للرفق بالحيوان في بيان "إنها المرة الأولى التي تلحظ فيها الحكومة الصينية بأن القطط والكلاب هي حيوانات للرفقة المنزلية وليست مخصصة للأكل".

Anonymous/AP2008

وتشير أرقام الجمعية إلى أن عشرة ملايين كلب تُُقتل سنويا في الصين بغرض أكلها. كذلك يتم القضاء على آلاف الكلاب سنويا خلال مهرجان لحم الكلاب في مدينة يولين جنوب البلاد، في ظروف يصفها المدافعون عن الحيوانات بأنها وحشية إذ تتعرض الكلاب للضرب حتى الموت وصولا إلى شويها حية.

ويأتي هذا القرار بعد منع الإتجار بالحيوانات البرية واستهلاكها في شباط/فبراير، وهي ممارسة يشتبه في أنها ساهمت في نشر فيروس كورونا المستجد.

وكان الإتجار بالحيوانات البرية قد مُنع أيضا خلال أزمة فيروس "سارس" (المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة) في 2002-2003، وهو فيروس من سلالة كورونا رُبط انتقاله أيضا بتناول الحيوانات البرية، غير أن هذه التجارة عادت سريعا للظهور.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: قطة ضالة تشارك في سباق مئة متر في تركيا

شاهد: كنغر يتجول في شوارع أديلايد المقفرة في ظل الحجر الصحي

شاهد: عائلة تأكل حشرات مملحة متنوعة بمذاق شرائح البطاطا بمنطقة ريفية بكوستاريكا