عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي قد يستمر حتى 2022

دراسة:  تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي قد يستمر حتى 2022
حقوق النشر  Rafael Yaghobzadeh/أ ب
حجم النص Aa Aa

رجحت دراسة أمريكية نشرتها كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد الأمريكية في مجلة ساينس أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى الاستمرار في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، بهدف احتواء تفشي فيروس كورونا، حتى عام 2022. وأشارت الدراسة إلى أن العثور على عقار لوباء كوفيد- 19 قد يستمر لسنوات.

وقالت الدراسة،: "ربما نكون في حاجة إلى الاستمرار في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي حتى عام 2022، ما لم ترتفع قدرة البلاد على رعاية الحالات الحرجة بشكل رئيسي، أو يتم التوصل إلى علاج أو لقاح مضاد للفيروس".مضيفة أن " أحد السيناريوهات هو أن الوباء سيعود من جديد في المستقبل حتى عام 2025 في غياب لقاح أو علاج فعال."

قال مارك ليبسيتش ، أستاذ علم الأوبئة في جامعة هارفارد :

"تنتشر العدوى في حالتين: عند وجود الأشخاص المصابين والأشخاص المعرضين للإصابة. وفي حال ما لم يكن هناك قدر أكبر بكثير مما تعرفه من مناعة القطيع ... فإن غالبية السكان لايزالون عرضة للإصابة. وأكدت الدراسة على أن "توقعات نهاية الوباء في صيف 2020 لا تتفق مع نعرفه عن انتشار العدوى”

لم تحدد حكومة المملكة المتحدة خططًا مستقبلية تحدد قواعد التباعد الاجتماعي لكن حسب تقرير صدر المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ (سيج) في مارس فإن الالتزام بالمسافة الآمنة ما بين الأفراد ينبغي أن يظل قائما لفترات أطول تصل حتى اثني عشر شهرا .

وبحسب التقرير العلمي فإن المملكة المتحدة تكون قادرة على السيطرة على الفيروس و تخفيف الضغط على وحدات العناية المركزة فقط من خلال تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي تتراوح ما بين تدابير صارمة وأخرى أقل شدة . وتشمل الإجراءات الصارمة إغلاق المدارس والتباعد الاجتماعي للجميع، أما التدابير الأقل تقييداً فتشمل عزل الحالات والأسر التي تعاني من الفيروس. كما أنه وضمن الخطة ذاتها فإن مناطق مثل لندن قد تواجه قيوداً مختلفة عن تلك التي تفرض على أجزاء أخرى من البلاد.

تثير مسألة التباعد الاجتماعي أسئلة صعبة بشأن الأشخاص ممن تجاوزت اعمارهم ال70 سنة أو من لا مناعة قوية لديهم. ققد يكون من الممكن تخفيف الإجراءات بشكل تدريجي ودوري لكن المخاطر الصحية التي يجابهها الأشخاص المعرضون للإصابة ستظل كما هي قائمة حتى يتوافر لقاح أو علاجات فعالة للغاية.

يمكن للعلاجات الجديدة أو الإعلان عن اكتشاف لقاح أو زيادة قدرة وحدات العناية الفائقة أن تخفف جميعها من الحاجة إلى التباعد الجسدي الصارم وفقًا لما جاء في الدراسة العلمية . اعترفت الدراسة بأن التباعد الذي يمتد لفترات طويلة من المرجح أن تكون له نتائج سلبية على المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والتعليمية.

المصادر الإضافية • الغارديان