المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مجموعة ماكدونالدز تعتذر بعد حظر أحد محلاتها في الصين دخول أصحاب البشرة السمراء

Access to the comments محادثة
بقلم:  رشيد سعيد قرني
محل ماكدونالدز في الصين/ صورة توضيحية
محل ماكدونالدز في الصين/ صورة توضيحية   -   حقوق النشر  أ ف ب

تحاول مجموعة ماكدونالدز للوجبات السريعة في الصين الخروج من المأزق االعنصري الذي وقعت فيه بعد أن قام أحد المحلات التابعة لها بمنع دخول ذوي البشرة السوداء في البلاد من دخول المحل. اللافتة التي علقت عند مدخل هذا المحل ألحقت ضررا كبير به. وتداولت مواقع التواصل الإجتماعي اللافتة المثيرة للجدل التي كتب عليها "إن محل ماكدونالدز في قوانغتشو يبلغ زبائنه أنه من الآن فصاعدًا، لا يُسمح للأشخاص السود بدخول المطعم".

وردا على الجدل وحملة الإنتقاد الذي تتعرض له المجموعة، قالت ماكدونالدز في بيان إن اللافتة "لا تمثل قيمنا الشاملة". مضيفة أنه تم إزالة اللافتة وإغلاق المحل مؤقتًا.

تصرف محل ماكدونالدز في المدينة يأتي في خضم التوترات العرقية بين الأفارقة والسكان المحليين بعد التحذيرات الأخيرة التي وجهها المسؤولون الصينيون في البلاد بشأن العدد المتزايد لحالات فيروس كورونا المستوردة، ما أنتج استنفارا كبيرا لدى السكان وظهور مشاعر معادية للأجانب.

وسجلت عدة تصرفات عنصرية في المدينة الواقعة في جنوب الصين، حيث تم طرد عدة أفارقة من منازلهم من قبل أصحاب العقارات ومنع البعض الآخر من دخول الفنادق والمحلات والأسواق، على الرغم من أن العديد منهم لم يسافروا حديثا خارج الصين ولم يكونوا على اتصال بحالات مصابة بفيروس كوفيد-19.

وقالت ماكدونالدز إنها ستستخدم عملية إغلاق المحل بصفة المحل "لتوعية المسؤولين والموظفين بقيم الشركة الأمريكية، والتي تشمل خدمة جميع أعضاء المجتمعات التي نعمل فيها".

ومثلت مدينة قوانغتشو منذ فترة طويلة أكبر مجتمع أفريقي في الصين، نظرًا لإستقرار العديد منهم للعمل بعد استفادتهم من تأشيرات عمل قصيرة الأجل. وفي العام 2017، دخل حوالي 320 ألف شخص من أصل أفريقي الصين.

وليست هذه الحادثة الأولى التي تثير فيها ماكدونالدز الجدل في الخارج. ففي نوفمبر الماضي، قامت بسحب إعلان في البرتغال استخدم عبارة سنائي الدامي-Sundae Bloody" في حملة دعائية للترويج لحلويات الهالوين. والأحد الدامي يمثل اليوم الذي أطلق فيه الجنود البريطانيون النار على متظاهرين عُزل في مدينة ديري في أيرلندا الشمالية في العام 1972، أثناء الاضطرابات التي شهدتها المنطقة مما أدى إلى مقتل 14 شخصًا.